أكد الدكتور هاني سري الدين المرشح على منصب رئيس حزب الوفد، أن المرحلة الحالية تتطلب طي صفحة الماضي، والبدء في العمل الجاد من أجل المستقبل، بهدف إعادة حزب الوفد ليكون تيارًا وطنيًا حقيقيًا يعبر عن الشارع المصري.

هاني سري الدين: أنا ضد الإخوان ولم أتعاون مع الجماعة الإرهابية من قبلهاني سري الدين: الدولة مرت بأربع مراحل من التحديات حتى الوصول للإصلاح المؤسسي

وأشار  خلال حواره مع الإعلامي أحمد موسى في برنامج «على مسئوليتي» المذاع على قناة «صدى البلد»، إلى أن تحقيق هذا الهدف لن يتم إلا من خلال إصلاح مؤسسي شامل، إلى جانب إعادة صياغة الخطاب السياسي للحزب بما يتناسب مع المتغيرات الحالية.

وأضاف أنه يعمل على تنفيذ إصلاح مالي وتمويلي لإعادة هيكلة حزب الوفد، مؤكدًا أن انتخابات رئاسة الحزب تستهدف مواجهة بـ«الإقصاء الناعم» لأي قيادة تتولى المسؤولية داخل الحزب.وشدد على أن رئاسة حزب الوفد تمثل حلمًا شخصيًا يسعى لتحقيقه، لافتًا إلى أن تراجع الدور السياسي للحزب تزامن مع أزمة مالية أثرت على قدرته في التواجد الفعّال داخل المحافظات، وهو ما انعكس سلبًا على الحياة الحزبية بشكل عام في مصر.


 

طباعة شارك حزب الوفد هاني سري الدين أحمد موسى الخطاب السياسي

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: حزب الوفد هاني سري الدين أحمد موسى الخطاب السياسي هانی سری الدین حزب الوفد

إقرأ أيضاً:

تركيا.. أول استقالة بالهرم القيادي في حزب الشعب الجمهوري

أنقرة (زمان التركية) – شهد حزب الشعب الجمهوري اليوم الأربعاء، أول استقالة بعد الإعلان عن حزب جديد بديل، حيث أعلن نائب رئيس الحزب والبرلماني عن إزمير، مراد باكان، استقالته من صفوف حزب الشعب الجمهوري.

وكان أعلن اوزجور أوزال رئيس الحزب المزاح من منصبه بقرار قضائي، أعلن في كلمته خلال اجتماع الكتلة البرلمانية لحزب الشعب الجمهوري بالأمس رحيله عن الحزب وتأسيسه حزب سياسي جديد على ضوء التوترات التي يشهدها حزب الشعب الجمهوري عقب قرار “البطلان التام” وإعادة كمال كيليجدار أوغلو لرئاسة الحزب.

وأوضح باكان أن استقالته ليست تخليا عن قيم حزب الشعب الجمهوري ولا مبادئ مؤسسه مصطفى كمال أتاتورك، مفيدًا أن ما انفصل عنه هو “حزب سياسي يخضع لاحتلال السلطة الحاكمة”، وفق تعبيره.

وأفاد باكان أنه ينتقل إلى حزب آخر يتبنى القيم المؤسسة لمصطفى كمال أتاتورك للحفاظ على هذه القيم وإبقائها حية، قائلا: “الصدمة التي عايشناها خلال انتخابات 14 و28 مايو/ آيار كانت خسارتنا للانتخابات. كان هدفنا الأساسي إمكانية تغيير تركيا. آمنا أن تغيير حزب الشعب الجمهوري هو شرط أساسي لهذا والآن تم السيطرة عليه بوصاية قضائية من السلطة”.

وأضاف باكان أنه في مسيرة لسدة الحكم، وأن نهجهم لتحقيق هذا هو الحفاظ على القاعدة التقليدية لحزب الشعب الجمهوري وخلق معارضة مجتمعية تتجاوز هذا قائلا: “أي دعوة جميع من يؤمن بحرية الفكر ويدافع عن الحقوق والحريات الأساسية ويؤمن في استقلال القضاء وسيادة القانون ويؤمن بالديمقراطية في تركيا. لهذا، سنواصل مسيرتنا سويا معهم”.

وفيما يتعلق بالاستقالات القادمة، أفاد باكان أن بإمكان أعضاء الحزب الاستقالة منه غير أن رؤساء البلديات ومجالس البلديات عليهم انتظار إشارة من أوزال وإدارته قائلا: “لا نرغب في أن تحدث مشكلة هناك. ولا نريد أن يحدث انقسام داخل المجموعات. شخص أو شخصين بإمكانهم تغيير الغالبية بمجالس البلديات وسنفعل هذا عندما ترد الإشارة من رئيس الحزب”.

  

Tags: أوزجور أوزالالحزب الجديدحزب الشعب الجمهوري

مقالات مشابهة

  • زلزال سياسي في تركيا.. 91 نائباً يغادرون حزب الشعب الجمهوري
  • مجلس الدولة يطالب بتحقيق شامل في الكهرباء
  • إيران تحيّد حزب الله الذي لم يعد مخيفاً!
  • عتب على شخصية درزية
  • علي الدين هلال : وحدة الصف الوطني ترتكز على الاتفاق في المبادئ واحترام التنوع السياسي
  • أزهري: أكثر مستخدمي الفيديوهات النافعة على السوشيال ميديا هم السيدات
  • الوفد الوطني يدلي بتصريحات جديدة بشأن الحصار السعودي
  • وفد رسمي من الجهاز الوطني للتنمية يطّلع على جاهزية مطار سرت
  • تركيا.. أول استقالة بالهرم القيادي في حزب الشعب الجمهوري
  • المغرب ومالي يعززان شراكتهما الاقتصادية... باماكو تحتضن مرحلة جديدة من التعاون الثنائي