حلمي النمنم: ترامب لا يضع أوروبا ضمن أولوياته.. وسلوكياته الشخصية تتسم بفرض القوة
تاريخ النشر: 28th, January 2026 GMT
قال حلمي النمنم، وزير الثقافة الأسبق، إن العالم يعيش حاليًا ما وصفه بـ"اللحظة الترامبية"، معتبرًا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يتحرك وفق رؤية تقوم على شعار "أمريكا للأمريكيين"، تقف خلفها مؤسسات وتيار سياسي داخل الولايات المتحدة، رغم تشبيه البعض له بالنسخة الأمريكية من الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي.
وأوضح "النمنم" خلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج "المشهد"، المذاع على فضائية "Ten"، مساء الأربعاء، أن ترامب يراهن في سياساته الدولية على كل من روسيا والصين، في حين لا يضع أوروبا ضمن أولوياته، مشيرًا إلى أن سلوكياته الشخصية تتسم بالتنمر وفرض التقاليد بالقوة، ووصفه بأنه "شخصية طاغية بكل المقاييس"، تتوافر فيها السمات النفسية للطغيان.
وأشار إلى أن ما جرى مع فنزويلا يتكرر الآن مع إيران، من خلال فرض حصار بحري، وإرسال حاملة طائرات، وإطلاق تهديدات بمحو إيران من الوجود، معتبرًا أن مثل هذه التصريحات لا تليق بالخطاب السياسي، خاصة عند الحديث عن دولة ذات ثقل إقليمي ودولي.
وتطرق النمنم إلى التصريحات الصادرة عن دولة الإمارات العربية المتحدة وولي العهد السعودي بشأن رفض استخدام أراضيهما في أي عمل عسكري ضد إيران، معتبرًا أن ذلك يعكس وجود ضربة وشيكة محتملة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ترامب أمريكا اخبار التوك شو العالم حلمي النمنم
إقرأ أيضاً:
توقف رسائل التفاهم بين أمريكا وإيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت مصادر إيرانية مطلعة لوكالة فارس إلى توقف تبادل الرسائل مع الولايات المتحدة حول مذكرة التفاهم المشتركة. وجاءت هذه التصريحات في ظل الجمود الواضح الذي يخيّم على المحادثات الثنائية، مما يثير تساؤلات حول مستقبل العلاقات بين الجانبين ومصير الاتفاقيات السابقة.
وأعلنت المصادر أن التواصل الذي كان قائمًا في الأسابيع الماضية بين المسؤولين الإيرانيين والأمريكيين لم يسفر عن تقدم ملموس، حسبما أفادت به شاشة فضائية العربية الحدث، مساء اليوم الثلاثاء.
وأكدت أن القضايا الخلافية المتعلقة بالملف النووي والعقوبات الاقتصادية لا تزال نقاطًا شائكة تحول دون تحقيق أي تقدم يُذكر.
وصرحت المصادر بأن توقف تبادل الرسائل جاء بعد تصاعد التوترات في عدد من الملفات الإقليمية والدولية.
ورأت أن هذه التطورات تعكس عمق الخلافات بين إيران والولايات المتحدة، مشيرة إلى أن الحلول الدبلوماسية ما زالت متعثرة في ظل غياب الثقة المتبادلة.
واعتبرت المصادر أن الحوار المباشر قد يكون الخيار الوحيد لإعادة بناء جسور التواصل بين الطرفين، لكنها شددت على أن تحقيق هذا الأمر يتطلب التزامًا واضحا من واشنطن برفع العقوبات كخطوة أولى نحو بناء الثقة، وهو ما لم يتحقق حتى الآن.
وأوضحت المصادر الإيرانية أن الأخيرة تتبنى سياسة النفس الطويل في التعامل مع واشنطن، وتصرّ على الدفاع عن مصالحها الوطنية في مواجهة الضغوط الدولية.
وأشارت إلى أن طهران لن تكون مستعدة لتقديم تنازلات مجانية دون ضمانات ملموسة.
وشددت المصادر على أن الولايات المتحدة مطالبة بتغيير نهجها الحالي إذا أرادت دفع عجلة المفاوضات قدمًا.
التصعيد المستمرواعتبرت أن التصعيد المستمر من الجانب الأمريكي لن يؤدي إلا إلى مزيد من التعقيد في المشهد السياسي الراهن.
وذكرت المصادر أيضًا أن المجتمع الدولي يراقب عن كثب تطورات هذا الملف الحساس، خاصة مع تأثيراته المباشرة على استقرار المنطقة.
وأضافت أن الأطراف الإقليمية والدولية يبذلون جهودًا متواصلة لتقريب وجهات النظر بين طهران وواشنطن دون إحراز تقدم ملحوظ.
وحثت المصادر في ختام حديثها كافة الأطراف المعنية إلى التعامل بجدية ومسؤولية مع هذا الملف. ولفتت إلى أن استمرار حالة الجمود قد تؤدي إلى تداعيات سلبية على الأمن والاستقرار الدوليين، خاصة في منطقة الشرق الأوسط التي تعاني بالفعل من أزمات متعددة الجوانب.
ودعت الأوساط السياسية إلى تفعيل جهود الوساطة من أجل تجاوز حالة الجمود والعودة إلى طاولة المفاوضات بما يحقق المصالح المشتركة.
وأشارت إلى أن التعاون الدولي يجب أن يقوم على أسس العدالة والندية بعيدًا عن سياسات الضغط والإملاءات.
وجددت الدعوات للتوجه نحو الحلول السلمية التي تخدم الأمن والسلام في المنطقة والعالم وتنهي حالة الاحتقان السائدة بين القوى الدولية الكبرى.