جامعة الأمير محمد بن فهد ومؤسسة الأمير محمد بن فهد للتنمية الإنسانية تطلقان حزمة مبادرات نوعية
تاريخ النشر: 28th, January 2026 GMT
عقدت جامعة الأمير محمد بن فهد ومؤسسة الأمير محمد بن فهد للتنمية الإنسانية ظهر اليوم مؤتمرًا صحفيًا للإعلان عن إطلاق حزمة من المبادرات النوعية التي تقدمها جامعة الأمير محمد بن فهد ومؤسسة الأمير محمد بن فهد للتنمية الإنسانية، وذلك في إطار رسالتهما المستمرة في دعم التنمية الإنسانية وتمكين المبادرات ذات الأثر المستدام محليًا ودوليًا.
ويأتي هذا المؤتمر تأكيدًا على نهج الجامعة والمؤسسة في تعزيز العمل الإنساني والتنموي، واستدامة إرث المغفور له – بإذن الله – صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز، رحمه الله، في خدمة الإنسان وبناء المبادرات ذات الأثر المجتمعي المستدام.
واستعرض رئيس جامعة الأمير محمد بن فهد والأمين العام لمؤسسة الأمير محمد بن فهد للتنمية الإنسانية الدكتور عيسى بن حسن الأنصاري، خلال المؤتمر، الذي عقد ظهر اليوم بمقر المؤسسة ، ملامح الإرث الإنساني والتعليمي الذي تركه الأمير محمد بن فهد – رحمه الله – مؤكدًا أن الجامعة والمؤسسة تستحضران في ذكرى وفاته نموذجًا وطنيًا رائدًا في الاستثمار في الإنسان، وجعل العمل الإنساني والتنمية المستدامة نهجًا مؤسسيًا ممتد الأثر.
وأشار إلى أن مسيرة الأمير – رحمه الله – أسفرت عن تأسيس منظومة متكاملة في التعليم والتنمية الإنسانية، كان من أبرز ثمارها تخريج آلاف الطلاب والطالبات من جامعة الأمير محمد بن فهد، إلى جانب تحقيق اعتمادات أكاديمية دولية، وبناء شراكات تعليمية وبحثية محلية وعالمية، وتقديم برامج نوعية أسهمت في إعداد كفاءات وطنية مؤهلة.
كما نفذت مؤسسة الأمير محمد بن فهد للتنمية الإنسانية عشرات البرامج الإنسانية والتنموية التي استفادت منها آلاف الأسر والأفراد في مجالات التمكين الاجتماعي، وتحسين المساكن، ودعم الفئات الأشد احتياجًا داخل المملكة وخارجها.
وأوضح الدكتور الأنصاري أن عشرات الآلاف استفادوا من برامج الجامعة والمؤسسة في مجالات التعليم، والتنمية الإنسانية، والتمكين المجتمعي، بما يجسد رسالة سموه – رحمه الله – في خدمة الإنسان دون حدود.
ومن مبادرات المؤسسة : مضاعفة إنجازات المبادرات القائمة وتوسيع دائرة أثرها، وتشمل: برنامج تنمية الشباب، برنامج تحسين مساكن المحتاجين، صندوق شفاء، الإسكان الخيري، المساعدات المالية المباشرة، ترميم المساجد، بسمة حياة، مركز رؤيا، حاضنة مخرجات السجون.
ومن المبادرات الجديدة (ويستمر العطاء): برنامج التحول الأسري، برنامج القدرات العالمية للتعلم مدى الحياة، برنامج عطاء الرمضاني.
مبادرات متواصلة وإرث لا يتوقف بالرحيل
واستمرارًا لإرث لا يتوقف بالرحيل، قال الدكتور الانصاري يتواصل اليوم المبادرات التي تجسد امتداد إرث الأمير محمد بن فهد – رحمه الله – من خلال إطلاق مبادرات تعليمية وإنسانية في جامعة الأمير محمد بن فهد، شملت برامج أكاديمية، وكراسي علمية، وملتقيات، ومبادرات شبابية وتنموية.
كما بين الدكتور الانصاري : أن مؤسسة الأمير محمد بن فهد للتنمية الإنسانية تواصل تنفيذ برنامجها الرمضاني السنوي «لا ينقطع»، الذي يُطرح خلال شهر رمضان من كل عام بوصفه برنامجًا مستدامًا يجسد مفهوم الصدقة الجارية وامتداد الأجر، ويشمل حزمة من المبادرات الإنسانية الموسمية والمستدامة، من أبرزها: إفطار الصائم، والسلال الغذائية، ودعم الأسر المحتاجة، وتحسين المساكن، وسقيا الماء، وكسوة العيد، ووقف المصاحف، داخل المملكة وخارجها.
واشار الدكتور الأنصاري عن مبادرات الجامعة ومنها جائزة الأمير محمد بن فهد العالمية (2 مليون دولار) في مجالات: البحث والإنتاج العلمي، الابتكار والاختراع، التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، العمل الإنساني، السلام والتعايش الثقافي.
وكذلك "وسام الأمير محمد بن فهد للتقدير" ، وهو تكريم رمزي غير تنافسي يُمنح سنويًا في يوم ذكرى وفاته (28 يناير) لمن قدموا إسهامات إنسانية ومجتمعية ذات أثر ملموس، تتسق مع القيم التي آمن بها الأمير – رحمه الله. وكذلك مستشفى الأمير محمد بن فهد التخصصي ، أكاديمية جامعة الأمير محمد بن فهد الرياضية ، برنامج الأمير محمد بن فهد العالمي للمنح الدراسية. ، كراسي علمية (جامعة أفران – الأيسيسكو). ، منحة العطاء العلمي (منحة بحثية سنوية لأفضل بحث يربط التعليم بالعمل الإنساني).
وأكد الدكتور الأنصاري في ختام المؤتمر الصحفي، لم يكن رحيل الفقيد نهايةً لمسيرة العطاء، بل بدايةً لمرحلةٍ جديدة عنوانها «الاستدامة المؤسسية للإرث»، بدعمٍ وإشرافٍ كريم من صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبدالعزيز ، وزير الدولة وعضو مجلس الوزراء ، رئيس مجلس امناء جامعة الأمير محمد بن فهد وبمشاركة أبناء الفقيد البررة.
وانطلاقًا من هذا النهج، ستواصل المبادرات القائمة مسيرتها مع مضاعفة إنجازاتها، إلى جانب إطلاق مبادراتٍ نوعية جديدة، تجسيدًا لاستدامة العطاء وتجديد الإرث، بما يعكس القيم العميقة التي غرسها الفقيد ويحوّلها إلى أثرٍ ممتد ومستدام.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: أخبار السعودية جامعة الأمير محمد بن فهد الأمیر محمد بن فهد للتنمیة الإنسانیة جامعة الأمیر محمد بن فهد رحمه الله برنامج ا
إقرأ أيضاً:
جامعة الجلالة تعرض أول نظام محاكاة مصري للتدريب على الرنين المغناطيسي
افتتح برنامج الأشعة والتصوير الطبي بكلية العلوم الصحية التطبيقية جامعة الجلالة أحد المشروعات الطلابية المتميزة لطلاب الفرقة الرابعة، بعنوان: "من النظرية إلى التطبيق: تصميم وتنفيذ أول نظام محاكاة مصري للتدريب على الرنين المغناطيسي (GU-HMRIS)".
جاء ذلك في إطار دعم وتوجيه وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، وتحت رعاية الدكتور محمد الشناوي رئيس جامعة الجلالة، والدكتور عادل الجد عميد كلية العلوم الصحية التطبيقية.
جاء تنفيذ المشروع بواسطة الطلاب: مريم عماد الدين علي، أسامة محمد كروش، لانا محمد محمود، عبدالله عصام عبدالله، كاميليا محمد مصطفى، هايدي صبري سعد، ومنار محمد، تحت إشراف الدكتورة هند جلال الدين صاحبة فكرة المشروع، وبمشاركة المعيد علي بدوي، والمدرس المساعد إسلام إبراهيم.
ويهدف المشروع إلى دعم وتطوير منظومة التعليم العملي في مجال الأشعة والتصوير الطبي من خلال توفير بيئة تدريبية آمنة وواقعية تحاكي وحدات التصوير بالرنين المغناطيسي، بما يتيح للطلاب اكتساب الخبرات العملية اللازمة قبل الانتقال إلى بيئة العمل الفعلية.
ويسمح النظام بالتدريب على أوضاع المرضى المختلفة، والتعامل مع ملفات الاستقبال (MRI Coils)، والتعرف على إجراءات الفحص وإدارة سير العمل داخل وحدات الرنين المغناطيسي، حيث يُعد مشروع GU-HMRIS خطوة رائدة في مجال التعليم القائم على المحاكاة، حيث تم تصميمه وتصنيعه محليًا ليكون نموذجًا منخفض التكلفة وقابلًا للتطبيق داخل المؤسسات التعليمية المختلفة، بما يسهم في رفع كفاءة التدريب العملي وتعزيز جاهزية الخريجين لسوق العمل.
وأكد الدكتور محمد الشناوي، رئيس جامعة الجلالة، أن الجامعة تضع الابتكار والتعلم التطبيقي في صدارة أولوياتها، وتسعى باستمرار إلى توفير بيئة تعليمية متطورة تمكن الطلاب من تحويل أفكارهم إلى مشروعات واقعية ذات أثر ملموس على المجتمع والقطاع الصحي.
وأضاف أن هذا المشروع يمثل نموذجًا مشرفًا لقدرات طلاب جامعة الجلالة على الإبداع والابتكار، ويعكس نجاح استراتيجية الجامعة في ربط الدراسة الأكاديمية بالتطبيق العملي، بما يواكب التوجهات الحديثة في التعليم الصحي ويسهم في إعداد كوادر مؤهلة قادرة على المنافسة محليًا ودوليًا.
وأشارت الدكتورة هند جلال الدين صاحبة فكرة المشروع، إلى أن تصميم وتنفيذ أول نظام محاكاة مصري للتدريب على الرنين المغناطيسي يعكس الإمكانات العلمية والبحثية التي تمتلكها الجامعة، مؤكدة حرصها على دعم المشروعات الطلابية المبتكرة التي تقدم حلولًا عملية للتحديات التعليمية وتسهم في تطوير منظومة الرعاية الصحية في مصر.
وتتقدم جامعة الجلالة بخالص الشكر والتقدير إلى شركة IMed Inc، على رعايتها ودعمها للمشروع، والذي كان له دور أساسي في تحويل هذه الفكرة التعليمية المبتكرة إلى واقع ملموس، بما يعكس أهمية الشراكة بين المؤسسات الأكاديمية والقطاع الصحي في دعم الابتكار وتطوير التعليم الطبي، وتعزيز فرص التدريب العملي للطلاب وفق أحدث المعايير العالمية.