زاهي حواس: مصمم قناع توت عنخ آمون أعظم فنان عرفه التاريخ
تاريخ النشر: 29th, January 2026 GMT
كشف الدكتور زاهي حواس، وزير الآثار الأسبق وعضو مجلس أمناء المتحف المصري الكبير، عن القيمة الاستثنائية لمجموعة حتب حرس المعروضة بالمتحف، مؤكدًا أنها تمثل أقدم مقبرة ملكية جرى اكتشافها في تاريخ مصر، رغم أنها لم تنل ما تستحقه من اهتمام إعلامي.
. زاهي حواس يكشف أسرار المتحف المصري الكبير بمعرض الكتاب (اليوم)
وأوضح خلال حواره ببرنامج الحياة اليوم على قناة الحياة أن هذا الكشف الفريد جاء بالمصادفة عام 1925 شرق الهرم الأكبر، على يد مصور مصري، ليُسجل واحدة من أهم لحظات الاكتشاف الأثري في العصر الحديث.
وأشار حواس أن قناع توت عنخ آمون يُعد تحفة فنية غير مسبوقة في تاريخ الحضارات الإنسانية، مؤكدًا أنه لم يتكرر في أي مكان بالعالم.
أعظم فنان عرفه التاريخوأشاد بالبراعة الفنية لمن صممه، واصفًا إياه بأنه أعظم فنان عرفه التاريخ لما أظهره من دقة مذهلة وإبداع استثنائي في تشكيل الذهب والتفاصيل الفنية الدقيقة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: زاهي حواس المتحف المصري بوابة الوفد زاهی حواس
إقرأ أيضاً:
وزيرة الثقافة تستقبل المترجم الكبير سمير عبد ربه لبحث سبل الاستفادة من خبراته
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استقبلت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، اليوم والمترجم الكبير سمير عبد ربه، بحضور الدكتور محمد الجبالي، مدير المركز القومي للترجمة، في إطار حرص وزارة الثقافة على الاستفادة من خبرات رموز التنوير والإبداع لدعم وتطوير العمل الثقافي.
وشهد اللقاء مناقشة عدد من المقترحات المتعلقة بدعم حركة الترجمة، حيث تم الاتفاق على قيام سمير عبد ربه بترجمة مجموعة من الكتب التي يقترحها المركز القومي للترجمة، بما يسهم في إثراء المحتوى المعرفي وإتاحة المزيد من الإصدارات المتميزة للقارئ المصري والعربي.
كما تم الاتفاق على الاستفادة من خبراته في تدريب وتأهيل شباب المترجمين من خلال تقديم دورات وورش متخصصة، إلى جانب مشاركته في تقديم ومناقشة الكتب الصادرة عن المركز القومي للترجمة، فضلًا عن الاستعانة بخبراته الاستشارية لدعم عمل المكتب الفني بالمركز.
المترجم الكبير سمير عبد ربه كاتب ومترجم مصري تخصص في ترجمة روائع الأدب الإفريقي إلى اللغة العربية، وهو عضو اتحاد الكتاب المصري، وأخذ على عاتقه ترجمة مجموعة كبيرة من الكتب والروايات لمؤلفين أفارقة من أهمها : رواية "سنوات الطفولة" للكاتب النيجيري وول سوينكا الحاصل على جائزة نوبل والمجموعة القصصية "الياقوتة" ورواية "العالم البرجوازي الزائل" من تأليف الكاتبة نادين جورديمر الكاتبة الجنوب إفريقية الحاصلة على جائزة نوبل أيضًا، كما ترجم رواية "الموت في الشمس" للكاتب التنزاني بيتر بالانجيو ورواية "طريق الجوع "للكاتب النيجري الشهير بن أوكري الحاصل على جائزة بوكر البريطانية، و رواية "سهم الله" للكاتب ذائع الصيت تشينوا أتشيبي"، وأيضًا "رواية جاجوا نانا " للكاتب النيجري سيبريان إيكونيسي .
كما ترجم قصصًا متفرقة لمجموعة من مبدعي إفريقيا جمعها في كتابه "من روائع الأدب الأفريقي".
كما نشرت له في العام 1991 مجموعة قصصية من تأليفه بعنوان "سماء لا تشرب الشاي" ذلك إلى جانب العديد من الأعمال المترجمة والقصص القصيرة والمقالات في مختلف الصحف والمجلات المصرية والعربية والأوربية.