مصر تتألق عالميا.. ثورة المتاحف تقدم حضارتها للعالم
تاريخ النشر: 28th, January 2026 GMT
أكد الدكتور زاهي حواس، وزير الآثار الأسبق وعضو مجلس أمناء المتحف المصري الكبير، أن المتحف المصري الكبير أصبح اليوم أحد أهم المتاحف على مستوى العالم، مشيرًا أيضًا إلى دور متحف الحضارة كمعلم ثقافي بارز يساهم في إبراز تاريخ مصر العريق.
ثورة حقيقية في تطوير المتاحف وأضاف حواس، خلال حواره ببرنامج الحياة اليوم، أن مصر شهدت ثورة حقيقية في تطوير المتاحف، حيث أصبحت تعرض آثارها بأسلوب حضاري واحترافي يجذب اهتمام الزائرين من جميع أنحاء العالم.
وأوضح أن التطوير الشامل للمتحف أسهم في تسهيل استعادة الآثار المصرية من الخارج، وهو أمر كان يشوبه صعوبات في السابق بسبب ضعف تجهيز المتاحف لاستقبال هذه القطع النادرة، ومع الجهود الكبيرة في الترميم والعرض، أصبح بالإمكان تقديم هذه الآثار بطريقة تعكس أصالة الحضارة المصرية وتجذب الجمهور المحلي والدولي على حد سواء.
تطوير المتاحف بأسلوب عصريوأشار حواس إلى أن منذ توليه وزارة الآثار عام 2002، كان الهدف الرئيسي تطوير المتاحف بأسلوب عصري يحترم تاريخ مصر الغني.
واعتبر افتتاح المتحف المصري الكبير حدثًا عالميًا فريدًا، حضره 43 ملكًا وملكة ورؤساء جمهوريات، مقدّمًا رسالة إنسانية واضحة حول حرص مصر على صون حضارتها وآثارها الفريدة.
تمثال رمسيس العظيم،كما سلّط الضوء على أبرز القطع في المتحف، منها تمثال رمسيس العظيم، وتمثال الملك والملكة الذي يعكس فكرة الحكم المشترك في مصر القديمة، والمركب الملكي الذي يمثل جزءًا من التراث الحضاري الغني للمصريين القدماء، مؤكدًا أن هذه القطع تروي قصة مصر العريقة بطريقة تبهر الزائرين من كل مكان.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: زاهي حواس الدكتور زاهي حواس المتحف المصري الكبير تمثال رمسيس المتحف الكبير المتحف المصری الکبیر تطویر المتاحف
إقرأ أيضاً:
ثورة في عالم الإعلانات.. منصة AI تنشئ عشرات الفيديوهات التسويقية بضغطة زر
تشهد صناعة التسويق الرقمي تحولاً متسارعاً مع صعود أدوات الذكاء الاصطناعي القادرة على إنتاج محتوى إعلاني احترافي في دقائق معدودة، حيث برزت منصة Creatify كأحد أبرز الحلول التي تتيح للشركات والعلامات التجارية إنشاء عشرات الفيديوهات التسويقية الجاهزة للنشر من خلال رابط منتج أو صورة فقط، دون الحاجة إلى فرق إنتاج كبيرة أو عمليات تصوير مكلفة.
من رابط منتج إلى حملة إعلانية كاملةتعتمد المنصة على فكرة بسيطة؛ إذ يمكن للمستخدم إدخال رابط منتج أو صورة أو حتى فكرة أوّلية، لتقوم تقنيات الذكاء الاصطناعي بتحويلها إلى مجموعة من الفيديوهات التسويقية الجاهزة للنشر خلال ثوانٍ.
وبدلًا من الحاجة إلى التصوير والمونتاج وإدارة فرق إنتاج متخصصة، تتولى المنصة هذه المهام تلقائياً، مع إنتاج محتوى مصمم لتحقيق أعلى معدلات التفاعل والتحويل.
ولا يقتصر الأمر على إنتاج فيديو واحد، بل يمكن إنشاء عشرات النسخ المختلفة من الإعلان نفسه، ما يمنح المسوقين فرصة اختبار أكثر من صيغة ورسالة تسويقية في وقت قياسي.
تضم منصة Creatify مجموعة من المزايا التي تجعلها أداة متكاملة لإدارة المحتوى الإعلاني المرئي، أبرزها:
إنشاء أكثر من 10 إعلانات فيديو جاهزة خلال دقائق. دعم أنماط متعددة مثل فيديوهات UGC والمحتوى السينمائي والعروض التوضيحية للمنتجات. إنتاج نسخ متنوعة لإجراء اختبارات A/B. النشر المباشر على منصات مثل فيس بوك وتيك توك ويوتيوب. لوحة تحليلات مدمجة لمتابعة الأداء بشكل لحظي.من أبرز عناصر القوة في المنصة أداة AdMax AI Strategist، التي تتجاوز دور إنشاء الفيديوهات لتعمل كمستشار تسويقي ذكي، حيث تقوم بتحليل أداء الحملات الإعلانية، وتحديد نقاط القوة والضعف، واقتراح تحسينات عملية تساعد الشركات على زيادة العائد من الإنفاق الإعلاني وتوسيع نطاق الحملات الناجحة.
ويعكس هذا التوجه انتقال الذكاء الاصطناعي من مجرد أداة إنتاج محتوى إلى شريك في اتخاذ القرارات التسويقية وتحسين النتائج.
كما شهدت المنصة خلال عام 2026 سلسلة من التحديثات شملت تطوير أدوات التحليل الاستراتيجي وتسريع عملية إنشاء الفيديوهات عبر نماذج ذكاء اصطناعي أكثر تطوراً، إلى جانب توسيع مكتبة القوالب الإبداعية وتعزيز التكامل مع منصات الإعلان المختلفة.
وأضيفت أدوات متقدمة لتحليل المنافسين ومراقبة اتجاهات السوق، وهو ما ساهم في زيادة اعتماد الشركات عليها كحل متكامل لإدارة الإعلانات الرقمية.
تستهدف Creatify شرائح واسعة من المستخدمين، من بينها:
شركات التجارة الإلكترونية. العلامات التجارية المباشرة للمستهلك. وكالات التسويق والإعلان. مطورو التطبيقات والألعاب. الشركات الناشئة والفرق التسويقية الصغيرة.وتكمن أهمية المنصة في أنها تمنح المؤسسات محدودة الموارد القدرة على إنتاج محتوى إعلاني بكميات وجودة كانت تتطلب سابقاً ميزانيات ضخمة وفرق عمل متخصصة.
وفقاً لتجارب مستخدمين، ساهمت المنصة في خفض تكاليف الإنتاج الإعلاني وتقليص الوقت اللازم لإطلاق الحملات بشكل كبير، كما ساعدت بعض الشركات على تحسين مؤشرات الأداء وتقليل تكلفة اكتساب العملاء.
ورغم هذه المزايا، فإن المنصة لا تلغي الحاجة إلى العنصر البشري بالكامل، إذ تبقى بعض الحملات الإبداعية المعقدة أو المعتمدة على السرد القصصي بحاجة إلى إشراف إبداعي لإضافة اللمسات النهائية وضمان توافق المحتوى مع هوية العلامة التجارية.