أمين عام الناتو يحذر من تنامي خطر الطائرات المسيرة.. ويؤكد: مستعدون للتصدي له
تاريخ النشر: 29th, January 2026 GMT
شارك الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) مارك روته، اليوم الأربعاء، في "يوم الصناعة" الذي عُقد ضمن أسبوع الحلف لمكافحة الأنظمة الجوية غير المأهولة ذاتية التشغيل (C-UAS)، وذلك في مقر الناتو بالعاصمة البلجيكية بروكسل.
وجمع الحدث أكثر من 100 ممثل عن الناتو والدول الحليفة وقطاع الصناعات الدفاعية، لبحث أفضل السبل لمواجهة المخاطر المتزايدة التي تشكلها الطائرات المسيّرة.
وخلال كلمته للحضور، حذر روته من أن "الطائرات المسيّرة باقية معنا، وهي تتزايد عددًا وتطورًا من حيث النوعية»، مشددًا على أن أحد الدروس الواضحة المستفادة من الحرب في أوكرانيا، ولا سيما من التوغلات الأخيرة في أجواء الدول الحليفة، هو ضرورة امتلاك القدرة على الاستجابة لهذا التهديد والاستعداد الكامل لمواجهته."
يأتي أسبوع بروكسل لمواجهة الطائرات المسيّرة (C-UAS) في سياق أوسع من جهود التحديث الجارية داخل حلف شمال الأطلسي، حيث صنفت قيادة التحول التابعة للحلف (Allied Command Transformation – ACT) مبادرة الدفاع متعدد الطبقات ضد الطائرات غير المأهولة (LCI-X) ضمن «مشروعات المنارة» لعام 2026، في إشارة إلى أهميتها في تسريع انتقال مفاهيم مواجهة التهديدات من مرحلة التجريب إلى قدرات قابلة للنشر العملي، بحسب بيان صحفى نشر اليوم على موقع الحلف الرسمى.
وتركز مبادرة LCI-X على بناء هياكل دفاعية متعددة الطبقات تدمج بين أجهزة الاستشعار، وأنظمة القيادة والسيطرة، ووسائل التأثير المختلفة، بما يشمل حماية القواعد الجوية، والتشكيلات المنتشرة ميدانيًا، والبنية التحتية الحيوية. وتعتمد المبادرة بشكل كبير على مساهمة القطاع الصناعي، عبر طلبات معلومات رسمية (RFIs) وعروض وتجارب ميدانية حية.
ويمثل يوم الصناعة خلال أسبوع بروكسل فرصة واضحة أمام الناتو لعرض متطلباته الفنية والتشغيلية أمام الشركات، وفي المقابل إتاحة منصة للموردين لعرض حلول يمكن دمجها ضمن منظومة متعددة الطبقات ومتعددة المجالات، بدلًا من الاكتفاء بأنظمة منفصلة أو حلول نقطية محدودة.
ويستند هذا الحدث - أيضًا - إلى سلسلة من تمارين التوافق التقني التي نفذها الحلف خلال الأعوام الماضية، حيث جمعت تمارين مواجهة الطائرات المسيّرة (TIE) في عامي 2023 و2024 أكثر من 60 نظامًا مختلفًا، شملت أجهزة استشعار، وأنظمة تشويش، ووسائل اعتراض، وطائرات تهديد، بهدف اختبار قدرتها على الكشف والتعقب والتصنيف والتعامل مع الطائرات الصغيرة وفق معايير موحدة.
وقد استخدمت هذه التمارين، التي نظمتها وكالة الاتصالات والمعلومات التابعة للناتو (NCIA) بالتعاون مع دول مضيفة، لاختبار الرادارات، وتقنيات الاستشعار بالترددات الراديوية، وأنظمة الكهروبصريات والأشعة تحت الحمراء، ومنصات القيادة والسيطرة، ووسائل التأثير، في سيناريوهات حية، وأسهمت نتائجها مباشرة في تطوير الهياكل المرجعية لمواجهة الطائرات المسيّرة ومتطلبات تبادل البيانات داخل الحلف.
وبالتوازي، أطلقت قيادة التحول ووكالة NCIA استطلاعات سوق وطلبات عروض دولية، من بينها دعوة حديثة لتوفير «قوة معادية» داعمة لمبادرة LCI-X حتى عام 2026، إلى جانب إطار تعاقدي متعدد الجوائز لتأهيل أنظمة مواجهة الطائرات المسيّرة المتحركة والقابلة للنقل والثابتة، تمهيدًا لنشرها السريع اعتبارًا من عام 2026
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حلف شمال الأطلسي ناتو الأنظمة الجوية العاصمة البلجيكية
إقرأ أيضاً:
أمين سر "اقتصادية الشيوخ" يطرح رؤية استباقية لحوكمة خطة 2026/2027
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تقدم النائب أشرف عبد الغني، عضو مجلس الشيوخ وأمين سر اللجنة الاقتصادية، برؤية تنفيذية لحوكمة الخطة العامة للدولة للعام المالي 2026/2027، تضمنت توصيات لضبط الإنفاق العام وتعزيز دور القطاع الخاص.
تشديد الرقابة على المناقلات الماليةوأكد أن الوثيقة أغفلت تفاصيل الـ14 إجراءً المستحدثة، مطالبًا بتقرير ملحق يتضمن مؤشرات قياس واضحة، مع تشديد الرقابة على المناقلات المالية ومنع صرف دفعات مقدمة في الربع الأخير دون إنجاز فعلي.
وفي ملف النمو الاقتصادي، أوضح أن الوصول إلى معدل نمو 5.4% يتطلب دعم المصانع المعتمدة على الطاقة المتجددة، وتسوية مستحقات شركاء النفط والغاز الأجانب، والتوسع في العقود الآجلة للغاز والنفط وتأمين مصادر استيراد بديلة.
تقديم وثيقة سياسة ضريبية متوسطة الأجلكما دعا إلى تقديم وثيقة سياسة ضريبية متوسطة الأجل، وربط الحوافز والإعفاءات الاستثمارية بالتشغيل وتوطين المكون المحلي بنسبة تتجاوز 60%، مع الحفاظ على استقرار سعر الصرف.
تحويل المستفيدين من برامج الدعم إلى مشروعات إنتاجية ممولة بفائدة ميسرةوفي محور العدالة الاجتماعية، طالب بتحويل المستفيدين من برامج الدعم إلى مشروعات إنتاجية ممولة بفائدة ميسرة، وتسريع تنفيذ مشروعات الصرف الصحي وربط مستحقات الشركات بمعدلات الإنجاز الفعلية.
واختتم بالتأكيد على ضرورة تعزيز الأمن المائي والصحي والبيئي عبر التوسع في إعادة تدوير مياه الصرف الزراعي، ودعم تصنيع المواد الخام الدوائية محليًا، وتوجيه مخصصات تحسين البيئة لمشروعات تدوير المخلفات ومعالجة التلوث بالتعاون مع مبادرة حياة كريمة.