دراسة تكشف الفئة الأكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب
تاريخ النشر: 29th, January 2026 GMT
إنجلترا – أظهرت دراسة حديثة أن البالغين في منتصف العمر وكبار السن الذين تكون ذروة نشاطهم خلال المساء، والمعروفين بـ”بومة الليل”، يعانون من صحة قلبية سيئة مقارنة بأقرانهم ذوي النشاط النهاري.
وتشير النتائج، المنشورة في مجلة American Heart Association، إلى أن هذا الارتباط السلبي يكون أكثر وضوحا لدى النساء.
واعتمدت الدراسة على تحليل البيانات الصحية لأكثر من 300 ألف مشارك في البنك الحيوي البريطاني، بمتوسط عمر يبلغ حوالي 57 عاما، بهدف تقييم تأثير النمط الزمني الفردي، أي التفضيل الطبيعي لأوقات النوم والاستيقاظ، على صحة القلب والأوعية الدموية.
ومن بين المشاركين، صنف 8% أنفسهم كـ”أشخاص مسائيين بشكل قاطع”، يتميزون بموعد نوم متأخر جدا (مثل الساعة الثانية صباحا) وذروة نشاط في وقت متأخر من اليوم. بينما اعتبر 24% أنهم “أشخاص صباحيون بشكل قاطع”، ينامون مبكر (مثل الساعة التاسعة مساء) ويستيقظون مبكرا أيضا. أما النسبة المتبقية (67%) فصنفت ضمن الفئة “المتوسطة” أو غير المحددة بوضوح.
وقام الباحثون بتقييم الصحة القلبية للمشاركين باستخدام معايير جمعية القلب الأمريكية المسماة “أساسيات الحياة الثمانية”، والتي تتضمن السلوكيات الصحية مثل اتباع نظام غذائي جيد وممارسة النشاط البدني بانتظام وعدم التدخين والحصول على نوم ذي جودة عالية، بالإضافة إلى عوامل صحية مثل الوزن المعتدل والمستويات الصحية للكوليسترول وسكر الدم وضغط الدم.
وكشفت النتائج أن فئة “بومة الليل” (أو الأشخاص المسائيين، أولئك الذين يميلون إلى البقاء حتى وقت متأخر من الليل) كانت أكثر عرضة بنسبة 79% للحصول على تقييم ضعيف للصحة القلبية الشاملة مقارنة بالفئة المتوسطة. كما أظهر تحليل المتابعة على مدى متوسط بلغ 14 عاما أن الخطر النسبي للإصابة بنوبة قلبية أو سكتة دماغية كان أعلى بنسبة 16% لدى الأشخاص المسائيين.
ولاحظ الباحثون أن العلاقة بين النمط المسائي وضعف الصحة القلبية كانت أقوى لدى النساء مقارنة بالرجال. وأشار التحليل إلى أن الجزء الأكبر من الخطر المتزايد يعود إلى السلوكيات والعوامل الصحية الضارة، وعلى رأسها استخدام النيكوتين وعدم الحصول على قسط كاف من النوم.
ومن جهة إيجابية، سجل الصباحيون (المعروفين باسم “الطائر الباكر”) انتشارا أقل بنسبة 5% للصحة القلبية الضعيفة مقارنة بالفئة المتوسطة.
ويشرح الدكتور سينا كيانيرسي، المؤلف الرئيسي للدراسة، أن الأشخاص المسائيين غالبا ما يعانون من “اختلال في الساعة البيولوجية”، حيث لا تتوافق ساعتهم الداخلية مع دورة الضوء الطبيعية أو الجداول اليومية المعتادة، ما قد يقودهم إلى سلوكيات ضارة مثل سوء التغذية وقلة النوم.
ورغم النتائج، تقدم الدكتورة كريستين كنوتسون، وهي خبيرة غير مشاركة في الدراسة، نظرة متفائلة، مشيرة إلى أن المخاطر المرتبطة بالنمط المسائي قابلة للتعديل من خلال تحسين نمط الحياة. وتؤكد أن “بومة الليل ليسوا أشخاصا أقل صحة بطبيعتهم، لكنهم يواجهون تحديات تتطلب وعيا أكبر بأساليب الحياة الصحية”.
ويجب الأخذ في الاعتبار أن هذه الدراسة لها بعض القيود، أهمها أن غالبية المشاركين كانوا من ذوي البشرة البيضاء ويتمتعون بصحة عامة جيدة نسبيا، ما قد يحد من إمكانية تعميم النتائج على جميع المجموعات السكانية. كما أن تصنيف النمط الزمني اعتمد على التقرير الذاتي للمشاركين في وقت واحد فقط دون متابعة التغيرات المحتملة مع الوقت.
المصدر: ميديكال إكسبريس
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
الأكثر حظًا في الحب خلال يونيو 2026.. ارتباطات منتظرة لـ7 أبراج
توقعات الأبراج.. يحمل شهر يونيو 2026 أجواء عاطفية استثنائية لعدد من الأبراج الفلكية، وتوقعات بحدوث تطورات مهمة على صعيد الحب والارتباط والعلاقات العاطفية.
الأبراج الأكثر حظًا في الحب خلال يونيو 2026 برج السرطانيتصدر برج السرطان قائمة الأبراج الأكثر حظًا هذا الشهر، حيث يعيش فترة مليئة بالمشاعر الإيجابية والفرص العاطفية المميزة.
وتشير التوقعات إلى احتمالية بدء علاقة جديدة للعازبين، بينما يتمتع المرتبطون بحالة من التفاهم والاستقرار قد تدفع البعض لاتخاذ خطوات جادة نحو المستقبل.
برج الأسديحمل النصف الثاني من يونيو انفراجة عاطفية واضحة لمواليد برج الأسد، مع ارتفاع مستوى الجاذبية والثقة بالنفس بشكل ملحوظ.
وقد يشهد العازبون فرصًا واعدة للتعارف والدخول في علاقة جديدة، بينما يعيش المرتبطون أجواء رومانسية متجددة تعيد الشغف إلى علاقاتهم.
برج الجدييعد يونيو من أفضل الأشهر عاطفيًا لمواليد برج الجدي، حيث تزداد فرص الارتباط والتقارب مع الشريك، وتساعد الأجواء الإيجابية على تجاوز الخلافات القديمة وتعزيز التفاهم، ما ينعكس بشكل مباشر على استقرار العلاقات.
برج الثوريحظى مواليد الثور بفترة مناسبة للتعبير عن المشاعر واتخاذ خطوات جادة نحو الحب، وتزداد فرص التقارب العاطفي خلال السفر أو المناسبات الاجتماعية، مع رغبة واضحة في بناء علاقة مستقرة وآمنة.
برج القوسيشهد مواليد القوس شهرًا مختلفًا على الصعيد العاطفي، حيث تزداد الرغبة في خوض تجارب جديدة والدخول في علاقات أكثر عمقًا. كما يحمل الشهر فرصًا مميزة للعازبين للقاء شخص يغير مجرى حياتهم العاطفية.
برج الميزانيحمل يونيو أخبارا سارة لمواليد الميزان، خاصة فيما يتعلق بالعلاقات الجديدة والتعارف.
وقد تظهر فرصة ارتباط مميزة عبر الأصدقاء أو المناسبات الاجتماعية، بينما يعيش المرتبطون أجواءً أكثر استقرارًا ودفئًا مع الشريك.
الجوزاء والعذراءرغم أن الحظ العاطفي ليس في ذروته لهذين البرجين، فإن يونيو يمنحهما فرصًا جيدة للتقارب والتعارف.
مواليد الجوزاء يتمتعون بطاقة اجتماعية قوية تساعدهم على تكوين علاقات جديدة، بينما قد يشهد العذراء عودة شخص من الماضي أو بداية مرحلة أكثر هدوءًا واستقرارًا في حياته العاطفية.
اقرأ أيضاًفرص ذهبية.. توقعات الأبراج وحظك اليوم الثلاثاء 2 يونيو 2026
برج الدلو: مكافأة كبيرة في الطريق.. توقعات الأبراج وحظك اليوم الإثنين 1 يونيو 2026
برج السرطان: كن حذرًا مع الشريك.. توقعات الأبراج وحظك اليوم السبت 30 مايو 2026