كارني يحسم الجدل حول تصريحاته عن الولايات المتحدة.. هل تراجع؟
تاريخ النشر: 29th, January 2026 GMT
نفى رئيس الوزراء الكندي، مارك كارني، تراجعه عن تصريحاته التي أغضبت الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، مؤكدا أن "تقريباً لا شيء طبيعي في الولايات المتحدة".
والأسبوع الماضي انتقد كارني خلال مؤتمر دافوس، السياسات التجارية الأمريكية، معتبراً أن النظام العالمي القائم على القواعد والذي روّجت له واشنطن لعقود، بات من الماضي،.
في المقابل رد ترامب قائلا، إن "كندا لا وجود لها إلا بفضل الولايات المتحدة»، ملوّحاً بفرض رسوم جمركية تصل إلى 100 بالمئة على المنتجات الكندية في حال توصلت أوتاوا إلى اتفاق تجاري مع الصين".
وأضاف كارني للصحفيين "قصدت كل ما قلته في دافوس"، مشيراً إلى أنه أبلغ الرئيس الأمريكي أن كندا "تردّ على الرسوم الجمركية ببناء شراكات في الخارج… والبناء في الداخل".
وفي ظل استمرار الرسوم الأميركية على سلع كندية أساسية، دعا كارني إلى تنويع الشراكات التجارية بعيداً عن واشنطن، التي تستأثر بنحو 70 بالمئة من صادرات كندا، بموجب اتفاقية التجارة الحرة بين الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.
وقال كارني أمام مجلس العموم الكندي إن بلاده مستعدة للردّ بشكل إيجابي من خلال بناء علاقة جديدة ضمن إطار اتفاقية USMCA، مشيراً إلى أن ترامب "تفهم ذلك".
وكشف كارني أمام البرلمان أن المراجعة الرسمية لاتفاقية «USMCA»، والمقررة هذا العام، ستبدأ خلال أسابيع قليلة.
وفي وقت سابق، أكد وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، بعد اتصال هاتفي بين ترامب وكارني، أن الأخير "تراجع بشكل حاد" عن بعض تصريحاته.
وقال وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، إن الرئيس ترامب أجرى اتصالًا مباشرًا مع كارني، مشيرًا إلى أن رئيس الوزراء الكندي أبدى خلال المكالمة تراجعا ملحوظا عن بعض المواقف التي عبر عنها في دافوس، والتي وصفت داخل واشنطن بأنها "غير موفقة".
وأضاف بيسنت، في مقابلة تلفزيونية على قناة "فوكس نيوز"، أنه كان حاضرًا في المكتب البيضاوي أثناء الاتصال، مؤكدًا أن الحديث عكس رغبة كندية في تهدئة الأجواء بعد التصريحات المثيرة للجدل.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة دولية كارني ترامب الولايات المتحدة كندا الولايات المتحدة كندا كارني ترامب المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
إعلام عبري: الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني
أعلنت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر، منذ قليل، أن الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني حتى يتمكن من تفكيك سلاح حزب الله، موضحة أن إسرائيل تدعم خطة الولايات المتحدة لتطوير قدرات الجيش اللبناني، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.