الصين: أي "مغامرة عسكرية" ستدفع الشرق الأوسط إلى "هاوية المجهول"
تاريخ النشر: 29th, January 2026 GMT
حذّرت الصين، اليوم الأربعاء، من مغبة الإقدام على أي "مغامرة عسكرية" في منطقة الشرق الأوسط، في ظل التصعيد الحاد في التهديدات العسكرية التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه إيران، التي قوبلت بتوعد طهران بالرد على أي هجوم محتمل.
وشدّد السفير الصيني لدى الأمم المتحدة، "فو تسونج"، في كلمة ألقاها أمام مجلس الأمن الدولي، على أن استخدام القوة العسكرية ليس سبيلًا لحل المشكلات القائمة، قائلًا: "استخدام القوة لا يمكن أن يحل المشكلات، وأي مغامرة عسكرية لن تفعل سوى أن تدفع المنطقة نحو هاوية المجهول".
تأتي هذه التصريحات الصينية لتعكس القلق الدولي المتزايد من انزلاق المنطقة نحو مواجهة شاملة، داعية إلى ضبط النفس وتغليب المسارات الدبلوماسية لتفادي انفجار الأوضاع في الإقليم.
في وقت سابق من اليوم، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن الأسطول الأمريكي المُتّجِه نحو إيران الآن، هو أكبر من ذلك الذي أُرسِل إلى فنزويلا.
وأعلن ترامب أن أسطولًا ضخمًا يتجه نحو إيران ويتحرك بسرعة، معربًا عن أمله في أن تجلس طهران إلى طاولة المفاوضات، وأن تتفاوض على اتفاق عادل ومنصف.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الصين مغامرة عسكرية الشرق الأوسط التهديدات العسكرية
إقرأ أيضاً:
مباحثات مصرية روسية موسعة حول أزمات الشرق الأوسط وتعاون "بريكس"
التقى السفير حمدي شعبان، سفير مصر لدى روسيا الاتحادية، نائب وزير الخارجية الروسي سيرجي ريابكوف، لبحث تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية وسبل تعزيز التنسيق المشترك بين البلدين في عدد من الملفات ذات الاهتمام المتبادل، وذلك في إطار التشاور السياسي المستمر بين القاهرة وموسكو.
وشهد اللقاء تبادلًا معمقًا للرؤى ووجهات النظر بشأن مستجدات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، في ظل التحديات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، حيث استعرض الجانبان تداعيات الأزمات الراهنة وانعكاساتها على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، مؤكدين أهمية دعم الجهود السياسية والدبلوماسية الرامية إلى احتواء التوترات ومنع اتساع نطاق الصراعات.
كما ناقش الجانبان التأثيرات المتزايدة للأزمات الإقليمية على الاقتصاد العالمي، خاصة فيما يتعلق بحركة التجارة الدولية وسلاسل الإمداد وأسواق الطاقة، مشددين على ضرورة تكثيف التعاون الدولي للحفاظ على استقرار الاقتصاد العالمي والحد من التداعيات السلبية للأزمات الحالية.
وتناول اللقاء كذلك التطورات الأخيرة داخل تجمع "بريكس"، في ضوء الدور المتنامي الذي يضطلع به التجمع على الساحة الدولية، حيث بحث الجانبان فرص تعزيز التعاون المصري الروسي في إطار "بريكس"، بما يسهم في دعم مصالح الدول النامية والاقتصادات الناشئة، ويدفع نحو بناء نظام اقتصادي عالمي أكثر توازنًا وشمولًا.
كما تطرق الحوار إلى عدد من القضايا الدولية المطروحة على أجندة المجتمع الدولي، في ظل المتغيرات السياسية والاقتصادية المتسارعة التي يشهدها العالم، حيث أكد الطرفان أهمية استمرار التشاور والتنسيق حول مختلف الملفات ذات الأولوية المشتركة.
وفي ختام المباحثات، شدد السفير حمدي شعبان ونائب وزير الخارجية الروسي سيرجي ريابكوف على أهمية مواصلة التنسيق السياسي والدبلوماسي رفيع المستوى بين مصر وروسيا، بما يعكس عمق الشراكة الاستراتيجية والعلاقات التاريخية التي تجمع البلدين، ويسهم في دعم الأمن والاستقرار وتعزيز جهود السلام على المستويين الإقليمي والدولي.
ويأتي اللقاء في سياق الزخم المتنامي الذي تشهده العلاقات المصرية الروسية خلال السنوات الأخيرة، والحرص المتبادل على توسيع آفاق التعاون والتنسيق في مختلف القضايا السياسية والاقتصادية والدولية ذات الاهتمام المشترك.