العالم لا يحتمل الحرب!
تاريخ النشر: 29th, January 2026 GMT
بينما قد تتسبب الأجواء المشحونة في الدفع نحو مواجهة عسكرية محتملة بين إيران والولايات المتحدة، تتصاعد الأصوات الداعية لتغليب صوت الحكمة، ووأد أي حرب وشيكة ونزع فتيل الصراع قبل أن يشتعل، فيأكل الأخضر واليابس.
لم تعد منطقة الشرق الأوسط ولا العالم يحتمل حربًا أخرى، بعد سلسلة حروب مُدمرة، قضت على أنظمة ودول، وأخرى ما تزال تئن من وطأة الصراع الداخلي ومؤامرات الاستيلاء على السلطة؛ إذ اكتوى الجميع بنيران هذه الحروب والصراعات.
الولايات المتحدة من جانبها، وعلى لسان رئيسها دونالد ترامب، تؤجج المشهد بتصريحات لا تخلو من التهديد والوعيد، متناسيةً أهمية الحوار والدبلوماسية في حل الأزمات الدولية. ومن غير الحكمة أن يلوح رئيس دولة بين الحين والآخر بشن حروب أو عمليات عسكرية هنا أو هناك، وهو ما يُهدد تماسك النظام الدولي الهش. لكن ما يزال الأمل قائمًا في ظل مساعي العقلاء لتهدئة الأوضاع وخفض التصعيد، وحماية المنطقة والعالم من خطر لا يعرف أحد عاقبته.
إنَّ الشرق الأوسط مهدد بالانزلاق نحو مزيد من الفوضى إذا ما اندلعت الحرب في إيران، لكن ما يزال الوقت لم ينفد، للحيلولة دون السقوط في هوة ساحقة ما لها من قرار!
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
انعقاد جولة مشاورات سياسية بين مصر وفرنسا الأوضاع في الشرق الأوسط
عقدت جولة مشاورات سياسية بين مصر وفرنسا بمقر وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين في الخارج، اليوم الثلاثاء، برئاسة السفير نزيه النجاري مساعد وزير الخارجية للتخطيط السياسي وإدارة الأزمات، ونظيره الفرنسي تريستان أورو.
تناولت المشاورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، خاصة تطورات المفاوضات الجارية لإنهاء الحرب في المنطقة والتطورات الخطيرة في لبنان، وجهود مصر والرباعية في تثبيت وقف إطلاق النار وخفض التصعيد لتجنب الانزلاق إلى الحرب مجدداً.
كما بحث الجانبان الآثار الاقتصادية للحرب على دول المنطقة، وخاصة فيما يتعلق بإمدادات الطاقة، وحركة الملاحة، وتدفق الاستثمارات، وأكدا ضرورة بذل الأطراف المعنية كافة الجهود الممكنة للتوصل إلى حل.
وشدد السفير نزيه النجاري على محورية حل القضية الفلسطينية في تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، باعتبارها القضية المركزية لدى شعوبها، والتي ترتبط بمجمل قضايا المنطقة.
وأشار إلى ضرورة تضافر جهود المجتمع الدولي في الزام الجانب الاسرائيلى بالوفاء بمقتضيات خطة السلام فى غزة والتى تم اقرارها فى قمة شرم الشيخ للسلام العام الماضى، وكذلك لوقف الانتهاكات بحق الفلسطينين في الضفة الغربية.
بدوره، ثمن الجانب الفرنسي جهود مصر الرامية لإرساء دعائم الأمن والاستقرار في المنطقة، من خلال سياساتها المتزنة.
وأعرب الجانب الفرنسي عن تقديره للتشاور الدائم بين البلدين حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، في إطار العلاقات المتميزة التي تجمعهما، وخاصة بعد ترفيعها لمستوى الشراكة الاستراتيجية.
وتبادل الجانبان -خلال المشاورات- التقديرات بشأن مستقبل المنطقة، ومستقبل النظام الدولي في ظل الصراعات والتطورات المتسارعة على الساحتين الإقليمية والدولية.