نتائج ميتا للربع الأخير تتجاوز التوقعات
تاريخ النشر: 29th, January 2026 GMT
قفزت نتائج شركة ميتا للربع الرابع متجاوزة توقعات وول ستريت، بفضل عائدات الإعلانات القوية، مما أدى إلى ارتفاع أسهمها في تداولات ما بعد الإغلاق أمس الأربعاء. حققت الشركة أرباحا بلغت 77ر22 مليار دولار، أو 88ر8 دولار للسهم الواحد، في الفترة من أكتوبر إلى ديسمبر. ويمثل ذلك زيادة بنسبة 9% مقارنة بـ 84ر20 مليار دولار، أو 02ر8 دولار للسهم، في الفترة نفسها من العام السابق.
وبحسب استطلاع أجرته مؤسسة فاكت ست، كان المحللون يتوقعون في المتوسط أرباحا قدرها 21ر8 دولار للسهم الواحد وإيرادات بقيمة 5ر58 مليار دولار. في المقابل، زادت نفقات ميتا بنسبة 40 % لتصل إلى 15ر35 مليار دولار، وهي زيادة كانت الشركة قد حذرت مسبقا من أنها ستكون كبيرة هذا العام. وبالنسبة للربع الحالي، تتوقع ميتا أن تتراوح الإيرادات بين 5ر53 مليار دولار و 5ر56 مليار دولار، وهو ما يتجاوز توقعات المحللين البالغة 4ر51 مليار دولار. أما بالنسبة لعام 2026، فتتوقع الشركة أن تتراوح النفقات بين 162 مليار دولار و 169 مليار دولار، مدفوعة بتكاليف البنية التحتية وتعويضات الموظفين. وبلغ عدد موظفي ميتا 78 ألفا و865 موظفا في نهاية العام، بزيادة قدرها 6% عن العام السابق.
وعلى إثر هذه النتائج، ارتفعت أسهم الشركة، التي تتخذ من مينلو بارك بولاية كاليفورنيا مقرا لها، بمقدار 28ر27 دولار، أو 1ر4%، لتصل إلى 01ر696 دولار في تداولات ما بعد الإغلاق. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: ميتا الذكاء الاصطناعي ملیار دولار
إقرأ أيضاً:
أسعار النفط تتجاوز 100 دولار للبرميل للمرة الأولى منذ مايو مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط
تجاوز سعر خام برنت حاجز 100 دولار للبرميل للمرة الأولى منذ 22 مايو 2026، مدفوعا بتصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وتزايد المخاوف بشأن إمدادات النفط العالمية.
وارتفع خام برنت بأكثر من 6% ليصل إلى 100.14 دولارًا للبرميل قبل أن يقلص بعض مكاسبه، فيما صعد خام غرب تكساس الوسيط بنحو 5% إلى 90.98 دولارًا للبرميل.
وجاءت القفزة بعد تصاعد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب استهداف الحوثيين ناقلتين سعوديتين في البحر الأحمر وإعلانهم تهديد الملاحة عبر مضيق باب المندب، ما أثار مخاوف من تعطل مسارات تصدير النفط في المنطقة.
يشار إلى أن السعودية تنقل ما بين 4 و5 ملايين برميل يوميا عبر البحر الأحمر وباب المندب لتجاوز مضيق هرمز، وهو ما يجعل أي اضطراب في هذا الممر مصدرا لمخاطر إضافية على أسواق الطاقة العالمية.
المصدر: وكالات
Total 0 Shares Share 0 Tweet 0 Pin it 0