سنغافورة تعزز الفحص الصحي في مطار تشانغي بعد تفشي نيباه بالهند
تاريخ النشر: 29th, January 2026 GMT
عززت السلطات السنغافورية، إجراءات الفحص الصحي في مطار تشانغي الدولي، وذلك بعد الإبلاغ عن تفشي فيروس نيباه في ولاية غرب البنغال الهندية.
وتشمل الإجراءات الجديدة إخضاع المسافرين القادمين من المناطق المصابة لفحص درجة الحرارة، إلى جانب تعزيز الإرشادات الوقائية في نقاط الدخول.
وأصدرت وكالة الأمراض السارية بيانا رسميا أكدت فيه توزيع مواد توعوية صحية على جميع المسافرين في منافذ الدخول إلى البلاد، تتضمن توجيهات واضحة للقادمين بضرورة البحث عن الرعاية الطبية في حال شعورهم بعدم الارتياح بعد السفر، بالإضافة إلى تقديم إرشادات وقائية للمسافرين المتجهين إلى الخارج.
وأضافت الوكالة أن وزارة القوى العاملة ستشدد أيضا عمليات المراقبة الصحية للعمال المهاجرين القادمين حديثا من جنوب آسيا.
يذكر أن فيروس نيباه ينتقل بشكل رئيسي من خلال التعرض للخفافيش أو استهلاك عصارة النخيل أو الفواكه الملوثة بواسطة الخفافيش.
أخبار ذات صلةوأشارت الوكالة إلى أن برامج المراقبة الحيوية المستمرة التي ترصد تجمعات الخفافيش في سنغافورة منذ عام 2011 لم تسجل وجودا للفيروس في البلاد حتى الآن.
جدير بالذكر أن فيروس نيباه (Nipah virus) هو فيروس حيواني المنشأ، ينتقل من الحيوانات إلى البشر، ويعد من أخطر الفيروسات الناشئة بسبب ارتفاع معدل الوفيات وعدم توافر علاج أو لقاح معتمد حتى الآن.
وتم اكتشاف الفيروس لأول مرة عام 1998 خلال تفش وبائي في ماليزيا، وانتقل حينها من الخنازير إلى البشر، قبل أن يسجل لاحقا في دول آسيوية أخرى، أبرزها بنغلادش والهند.
ويعتبر المصدر الطبيعي للفيروس هو خفافيش الفاكهة، المعروفة باسم الثعالب الطائرة، وهي تعيش في أجزاء واسعة من جنوب وجنوب شرق آسيا، وتحمل الفيروس دون أن تمرض.
المصدر: وام
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الهند الخفافيش سنغافورة
إقرأ أيضاً:
الصحة العالمية: 190 هجوما إسرائيليا استهدفت القطاع الصحي في لبنان خلال 3 أشهر
كشفت منظمة الصحة العالمية عن توثيق 190 هجوما إسرائيليا استهدفت القطاع الصحي في لبنان خلال الأشهر الثلاثة الماضية، ما أدى إلى سقوط عشرات الضحايا بين العاملين في المجال الطبي وإلحاق أضرار كبيرة بالبنية التحتية الصحية.
وقال ممثل منظمة الصحة العالمية في لبنان، عبد الناصر أبو بكر، خلال مؤتمر صحفي عقده مكتب الأمم المتحدة في جنيف الثلاثاء، إن المنظمة رصدت خلال الفترة الأخيرة تصاعداً في الاعتداءات التي طالت الخدمات الصحية، رغم استمرار العمل باتفاق وقف إطلاق النار.
وأوضح أبو بكر أن الهجمات الإسرائيلية أسفرت عن مقتل 128 من العاملين في القطاع الصحي وإصابة 332 آخرين، فيما تعرضت 17 مستشفى لأضرار جزئية، بينما لا تزال 3 مستشفيات و42 مركزاً صحياً خارج الخدمة، وفق معطيات منظمة الصحة العالمية.
وأشار المسؤول الأممي إلى أن نحو 130 ألف نازح يقيمون حالياً في مراكز إيواء داخل لبنان، محذراً من احتمال ارتفاع هذا العدد في ظل أوامر الإخلاء الأخيرة التي شملت مناطق في الضاحية الجنوبية لبيروت، وهي من أكثر المناطق كثافة سكانية في البلاد.
وتأتي هذه التطورات في وقت يواصل فيه جيش الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ غارات وعمليات عسكرية داخل الأراضي اللبنانية، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 17 نيسان/ أبريل الماضي، والذي جرى تمديده حتى مطلع تموز/ يوليو المقبل.
وتقول السلطات اللبنانية إن خروقات الاحتلال اليومية للاتفاق تتسبب بسقوط ضحايا مدنيين، بينهم أطفال ونساء ومسنون، إضافة إلى تدمير منشآت مدنية تشمل مدارس ومراكز صحية ودور عبادة.
وفي السياق ذاته، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، الاثنين، ارتفاع حصيلة ضحايا الهجمات الإسرائيلية منذ 2 آذار/ مارس الماضي إلى 3 الاف و433 شهيدا و10 آلاف و395 جريحاً.
وتحذر منظمات أممية وحقوقية من أن استمرار استهداف المرافق الصحية يفاقم الأزمة الإنسانية في لبنان، ويقوض قدرة النظام الصحي على تقديم الخدمات الأساسية للسكان، خصوصاً في المناطق المتضررة من العمليات العسكرية.