المستوطنون يحرقون ممتلكات ويلاحقون المزارعين بالضفة
تاريخ النشر: 29th, January 2026 GMT
الضفة الغربية - صفا
شهدت الساعات الأولى من فجر يوم الخميس تصعيداً خطيراً في اعتداءات المستوطنين ضد التجمعات البدوية والقرى الفلسطينية في مختلف محافظات الضفة الغربية والقدس.
وتمثلت الهجمات عمليات إحراق وتدمير للممتلكات تحت غطاء من قوات الاحتلال.
ففي تجمع "خلة السدرة" البدوي القريب من بلدة مخماس، قضاء القدس، أقدمت مجموعة من المستوطنين على التسلل إلى التجمع وإضرام النيران في منزلين مأهولين على الأقل.
وتسبب إضرام النيران بتدمير محتوياتهما بالكامل وإثارة حالة من الذعر بين النساء والأطفال.
وتأتي هذه الجريمة بعد أيام فقط من إعلان سلطات الاحتلال المنطقة "عسكرية مغلقة"، في خطوة يراها الأهالي ضوءاً أخضر للمستوطنين لتهجيرهم قسرياً من أراضيهم.
وفي مسافر يطا جنوب الخليل هاجم عشرات المستوطنين المسلحين خربة الحلاوة والمركز، وقاموا بمطاردة الرعاة ومنعهم من الوصول إلى المراعي، فيما سُجلت حالات سرقة لمواشي المواطنين وتخريب لصهاريج المياه.
وفي محافظة رام الله اقتحم مستوطنون أطراف قرية المغير، وقاموا بتمزيق إطارات عدة مركبات فلسطينية وخط شعارات عنصرية "تدفيع الثمن" على جدران المنازل المحيطة، قبل أن ينسحبوا باتجاه البؤر الاستيطانية المجاورة.
وفي شمال أريحا واصل المستوطنون حصارهم لتجمع "شلال العوجا"، حيث نصبوا حواجز "طيارة" على الطرق المؤدية للتجمع لعرقلة وصول المتضامنين والمؤن للأهالي المحاصرين.
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: المستوطنون ممتلكات
إقرأ أيضاً:
وكيل زراعة الشيوخ يحذر من التغيرات المناخية على المحاصيل الاستراتيجية ويطالب بخطة عاجلة لدعم المزارعين
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
حذر الدكتور جمال أبو الفتوح، وكيل لجنة الزراعة والري بمجلس الشيوخ، من استمرار غياب منظومة تأمين زراعي شاملة وفعالة تحمي المزارعين من الخسائر الناتجة عن التغيرات المناخية، مؤكدًا أن الفلاح المصري بات يتحمل وحده التداعيات الاقتصادية القاسية للتقلبات الجوية الحادة التي تضرب القطاع الزراعي، في ظل تزايد الظواهر المناخية المتطرفة من موجات حرارة وجفاف وسيول واضطراب في مواسم الزراعة والإنتاج.
ضرورة توفير مظلة تأمين زراعي متكاملةوأكد «أبوالفتوح»، أن الفلاح أصبح الحلقة الأضعف في مواجهة أزمة عالمية تتفاقم عامًا بعد آخر، رغم أن الزراعة تمثل أحد أهم القطاعات الحيوية المرتبطة بالأمن الغذائي والاستقرار الاقتصادي والاجتماعي، مشددًا على أن توفير مظلة تأمين زراعي متكاملة لم يعد رفاهية أو خيارًا مؤجلًا، بل ضرورة ملحة لحماية المنتج الزراعي وضمان استمرارية النشاط الزراعي في مختلف المحافظات.
آثار تداعيات التغيرات المناخيةوأوضح وكيل لجنة الزراعة والري بمجلس الشيوخ أن تداعيات التغيرات المناخية بدأت تنعكس بشكل واضح على إنتاجية وجودة عدد من المحاصيل الزراعية، لافتًا إلى أن موسم المانجو الحالي شهد تأثرًا ملحوظًا نتيجة التقلبات المناخية غير المعتادة، محذرًا من امتداد هذه التأثيرات إلى المحاصيل الاستراتيجية التي تمثل الركيزة الأساسية للأمن الغذائي المصري، الأمر الذي قد يهدد الجهود الكبيرة التي تبذلها الدولة لتحقيق الاكتفاء الذاتي وتقليل الاعتماد على الاستيراد.
أهمية إطلاق خطة وطنية متكاملة لمواجهة تداعيات المناخ على القطاع الزراعيوأشار «أبوالفتوح»، إلى أن التعامل مع التغيرات المناخية من خلال إجراءات مؤقتة أو حلول جزئية لن يكون كافيًا خلال المرحلة المقبلة، موضحًا أن استمرار هذه الظواهر دون خطط استباقية قد يؤدي إلى تراجع إنتاجية الأراضي الزراعية وتضرر خصوبة التربة، خاصة في مناطق الدلتا التي تعد من أكثر المناطق تأثرًا بالتغيرات المناخية.
كما شدد النائب جمال أبو الفتوح، على أهمية إطلاق خطة وطنية متكاملة لمواجهة تداعيات المناخ على القطاع الزراعي، تتضمن التوسع في استنباط أصناف وتقاوي جديدة أكثر قدرة على تحمل الجفاف وارتفاع درجات الحرارة، إلى جانب الإسراع في تحديث نظم الري ورفع كفاءة استخدام الموارد المائية، بما يضمن استدامة الإنتاج الزراعي وتحقيق أعلى معدلات الإنتاجية، مطالبًا بتعزيز دور مراكز البحوث الزراعية والإرشاد الزراعي في نقل المعرفة الحديثة إلى المزارعين، وتوفير المعلومات المتعلقة بالمواعيد المثلى للزراعة وأساليب التعامل مع الظواهر المناخية المختلفة، بما يسهم في تقليل الخسائر ورفع كفاءة الإنتاج.