فيديو: سفير إسرائيل يتحدّث بالعربية ويُحاكم الحوث أمام العالم
تاريخ النشر: 29th, January 2026 GMT
سابقة تاريخية في مجلس الأمن
شهد مجلس الأمن الدولي، اليوم، واقعة غير مسبوقة خلال جلسة رسمية، عندما قدّم السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة مداخلة لافتة تناول فيها جماعة الحوثيين، مستخدمًا اللغة العربية في خطابه أمام أعضاء المجلس.
حديث بالعربية داخل القاعة الدوليةوخلال كلمته، فاجأ السفير الإسرائيلي الحضور بالتحول إلى اللغة العربية، في خطوة نادرة داخل مجلس الأمن، بهدف إيصال رسالته بشكل مباشر حول ما وصفه بتهديدات الحوثيين للأمن الإقليمي والدولي.
سابقه تاريخية في مجلس الامن ⚡️‼️????
احضر السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة الحوثيين إلى المجلس وقام بنطقة باللغه العربية وشرح مالذي يعنيه . pic.twitter.com/I2I80aq98H
وأوضح السفير في مداخلته معنى ودلالات تحركات الحوثيين، معتبرًا أنها تمثل عامل زعزعة للاستقرار، وسلّط الضوء على انعكاساتها على الملاحة والأمن في المنطقة.
جدل يتجاوز الجلسةوخارج قاعة مجلس الأمن، امتد الجدل إلى الأوساط السياسية والإعلامية، وسط تساؤلات حول دلالات هذه الخطوة وتوقيتها، وما إذا كانت ستفتح الباب أمام أساليب جديدة في الخطاب الدبلوماسي داخل المنظمة الدولية.
View this post on InstagramA post shared by Albawaba (@albawabaar)
كلمات دالة:الخطاب الدبلوماسيجماعة الحوثيينالأمم المتحدةاسرائيلمجلس الأمن الدوليالسفير الإسرائيلي© 2000 - 2026 البوابة (www.albawaba.com)
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: الخطاب الدبلوماسي جماعة الحوثيين الأمم المتحدة اسرائيل مجلس الأمن الدولي السفير الإسرائيلي السفیر الإسرائیلی مجلس الأمن
إقرأ أيضاً:
هل يستبدل ترامب الأمم المتحدة بـ "مجلس السلام"؟.. شاهد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
علق معتز أحمدين خليل، مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة الأسبق، على أطروحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باستبدال نظام الأمم المتحدة، سواء الجمعية العامة أو مجلس الأمن، بمجلس السلام الذي أنشأه، قائلا إن "الاتحاد من أجل السلام" تم تفعيله بالفعل في سياق طوفان غزة والمجازر الإسرائيلية في غزة، وصدرت قرارات من الجمعية العامة في هذا الشأن.
أضاف خلال مداخلة مع الإعلامية فيروز مكي، في برنامج "مطروح للنقاش"، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، أن المشكلة أن حتى قرارات مجلس الأمن، التي تصدر أحيانًا، كما حدث في القرار 2735 بشأن وقف العدوان على غزة وإدخال المساعدات، لا يتم تنفيذها، والمشكلة الأساسية في تنفيذ قرارات مجلس الأمن أو الجمعية العامة، سواء في إطار "الاتحاد من أجل السلام" أو غيره، هي الإرادة السياسية للدول، وليس أكثر من ذلك.
وواصل: "أما بالنسبة لمجلس السلام، الذي أطلقه الرئيس ترامب، فهو في تقديري فكرة غير قابلة للاستمرار، بل هي فكرة ولدت ميتة كما يبدو، فهو لم يحقق أي نتائج فعلية حتى الآن فيما يتعلق بغزة، وإنما هو في الأساس مجموعة من التحركات التي تهدف إلى اختبار مدى قدرة ترامب على التأثير، لكن الواقع أن الرئيس ترامب اتخذ موقفه وانحاز إلى إسرائيل، ويحاول دعمها في صراعها مع الجانب الفلسطيني".
واستكمل: "بعض الدول العربية وافقت على خطته فقط بهدف وقف المجازر، وليس أكثر من ذلك، وهذا هو ما تم تحقيقه فعليًا، أما ما عدا ذلك فلم يتحقق شيء، وحتى محاولات توسيع عمل مجلس السلام لتشمل ملفات أخرى، مثل أوكرانيا، كما ظهر في مسودة ميثاقه، والتي تضمنت خططًا تخص نحو 20 دولة، فقد قوبلت برفض أوروبي واضح، ما أدى إلى تراجع ترامب عن بعض هذه الطروحات".
https://www.youtube.com/shorts/vzDjQQ48AUU