العراق:سنرفع حجم الصادرات التركية واستثماراتها في العراق مقابل “بطل مي”!!
تاريخ النشر: 29th, January 2026 GMT
آخر تحديث: 29 يناير 2026 - 10:08 ص بغداد/ شبكة أخبار العراق- أكد السفير العراقي في أنقرة ماجد اللجماوي، أمس الأربعاء، أهمية ترجمة الإتفاقيات الثنائية مع تركيا بشأن المياه إلى خطوات ملموسة، فيما أشار المبعوث التركي الخاص إلى العراق فيصل أرأوغلو إلى أن الآلية التنفيذية التي وُقّعت في العام الماضي بين البلدين تُعدّ خطوة مهمة لمعالجة هذا الملف.
وقالت وزارة الخارجية، في بيان: أن “سفير جُمْهُوريَّة العراق لدى الجُمْهُوريَّة التركيَّة ماجد اللجماوي، بحث أمس، مع المبعوث الخاصِّ لرئيس الجُمْهُوريَّة التركيَّة إلى العراق فيصل أرأوغلو، سُبل تعزيز التعاون الثنائيّ بين البلدين، وذلك خلال استقباله في مبنى السفارة العراقية بالعاصمة أنقرة”.
وأضافت، أن “الجانبين أكدا أن العراق وتركيا يقفان صفاً واحداً في مواجهة التحديات التي تشهدها المنطقة، مع التشديد على أهميّة مواصلة التنسيق والتشاور الثنائي، والعمل المُشترك من أجل تحقيق مصالح الشعبين الشقيقين، وتعزيز الأمن والاستقرار، وترسيخ الشراكة البنّاءة القائمة على الاحترام المتبادل وحُسن الجوار”.وإشار اللجماوي، خلال اللقاء، إلى “عمق العلاقات الأخويّة والتاريخيّة التي تربط جُمْهُوريَّة العراق والجُمْهُوريَّة التركيَّة”، مُشددًا على “حرص الحكومة العراقيَّة على تطوير هذه العلاقات والارتقاء بها إلى آفاق أوسع من التعاون والشراكة في مُختلف المجالات السياسيّة والاقتصاديّة والخدميّة، وبما ينسجم مع المصالح المُشتركة ويحقق تطلعات الشعبين الصديقين”.وفي ملفّ المياه، شدّد “على أهميّة ترجمة التفاهمات والاتفاقيات الثنائيَّة الموقعة بين البلدين إلى خطوات عمليّة ملموسة، بما يسهم في التخفيف من شحّ المياه، ويعكس روح التعاون وحُسن الجوار بين البلدين، ويعزّز الثقة المتبادلة والشراكة المستدامة في إدارة الموارد المائيّة المُشترَكة”.وفي ما يتعلّق بالمشاريع الاستراتيجيّة، أكّد “الأهميّة البالغة لمشروع طريق التنميّة”، مُبيناً أنه “يُمثّل محوراً رئيسياً للتكامل الاقتصادي الإقليمي”.وشدد “على ضرورة استكمال جميع متطلباته، وتسهيل إجراءاته، وإزالة العوائق التي تعترض تنفيذه”.من جانبه، أشاد المبعوث الخاصّ للرئيس التركي “بمتانة العلاقات الأخويّة التي تجمع البلدين الجارين”، لافتاً إلى “التحديات التي واجهتها بلاده نتيجة انخفاض معدلات هطول الأمطار خلال عام 2025 بنسبة تقارب (70%) مقارنة بعام 2024، الأمر الذي أسهم في حدوث أزمة مائية ملحوظة”.وأكد أن “الآلية التنفيذية التي وُقّعت في العام الماضي بين البلدين تُعدّ خطوة مهمة لمعالجة هذا الملف وتنفيذ مشاريع البنى التحتية المُشترَكة في مجال المياه”.وفي محور الإستثمار، أوضح المبعوث الخاصّ أن “تركيا تحتل موقعاً متقدماً عالميًا في مجالي الاستثمار والبناء”، مُعرباً عن “استعداد بلاده لتعزيز التعاون مع العراق وتبادل الخبرات، بما يسهم في دعم مسارات التنمية الاقتصادية”.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
كلمات دلالية: بین البلدین ة العراق م ه وری ة التی
إقرأ أيضاً:
عرض خاص لفيلم “بومة” في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام
صراحة نيوز – تحت رعاية سمو الأمير علي بن الحسين رئيس مجلس مفوضي الهيئة الملكية الأردنية للأفلام، وبحضور سمو الأمير عبدالله بن علي وسمو الأميرة جليلة بنت علي، احتفت الهيئة في عرض خاص وأول للفيلم الأردني الروائي الطويل “بومة” للمخرج زيد أبو حمدان، مساء الاثنين في المسرح الخارجي للهيئة.
وقبيل عرض الفيلم الذي حضره عدد من السفراء الأجانب وعدد كبير من المعنيين والمهتمين، أعرب مدير عام الهيئة مهند البكري عن الاعتزاز بهذا الإنتاج المدعوم من صندوق دعم الأفلام في الهيئة، وخصوصا أن هذا الفيلم يحمل العديد من جماليات السرد ويطرح موضوعات مهمة جدا، مشيرا الى أن هذا الفيلم هو الفيلم الروائي الطويل الثاني للمخرج أبو حمدان ويتلقى دعما من الصندوق بعد فيلمه الأول الناجح بنات عبدالرحمن.
وكان مدير الإعلام والبرامج الثقافة في الهيئة أحمد الخطيب أشار في مستهل حفل العرض الخاص للفيلم إلى أن مشاهد الفيلم جرى تصويرها في مناطق متعددة في الأردن وعدد من أحياء عمان ومنها القسطل وجرش وأحياء جبل عمان والوحدات وبيادر وادي السير ووادي الحدادة.
وبين أن الفيلم الذي حصل على منحة الإنتاج من صندوق الأردن لدعم الأفلام، لعب بطولته الرئيسة الفنانة راكين سعد وشارك فيه الممثلون فرح بسيسو وحابس حسين ومجد عيد وجوانا عريضة ومعتز اللبدي وكرم الزواهرة ونبيل الراعي وآخرون.
ولفت إلى أن العرض العالمي للفيلم سيكون بعد 15 يوما في مهرجان شنغهاي السينمائي الدولي للأفلام في الصين، مبينا أن هذا المهرجان يعد من أبرز مهرجانات السينما العالمية وأكبر مهرجان سينمائي في آسيا.
وأشار الى أنه الى جانب فيلم “بومة” سيعرض في ذات المهرجان، الفيلم الأردني الروائي الطويل “غرق” أيضا.
وتحدث المخرج أبو حمدان في كلمة له عن الفيلم، مستعرضا ظروف التحضير والإنتاج والعمل.
وقدم شكره للهيئة وصندوق دعم الأفلام.
وتلا ذلك عرض الفيلم الذي يتناول حكاية ذات بعد اجتماعي وإنساني بأسلوب درامي وحركي، فتاة أمية لم تحظَ بفرصة في الحياة ونشأت بلا أسرة، في حي شعبي يجتاحه الفقر ضمن ظروف قاسية حولتها إلى ممارسة أخذ “الاتاوات” على بائعي وبائعات البسطات في أسواق شعبية ومخالطة ذوي السوابق والمطلوبين أمنيا وكذلك الخارجين من مبرات الأيتام، إلا أنها رغم ما تبدو عليه من قسوة وسلوكيات مخالفة للأعراف والقانون، تتمتع بحس مرهف وعاطفة تجاه الأطفال والنساء المعنفات وتعيش ألم داخلي بسبب ما عايشته من ظروف قاسية اوقعتها بما هي فيه.