ميليشيا كتائب حزب الله الحشدوية تدعو الى موقف جهادي ضد امريكا
تاريخ النشر: 29th, January 2026 GMT
آخر تحديث: 29 يناير 2026 - 11:31 ص بغداد/ شبكة أخبار العراق- أدانت ميليشيا “كتائب حزب الله الحشدوية”، امس الأربعاء ( 28 كانون الثاني 2026 )، ما وصفته بـ”التدخل السافر” من قبل الإدارة الأمريكية في الشأن العراقي الإيراني، معتبرة أنه يأتي ضمن سلسلة من التدخلات الممنهجة الهادفة إلى فرض الوصاية على القرار السياسي في البلاد.
وقالت الكتائب في بيان ، إن “الواجب الجهادي يقتضي تحويل هذا التدخل إلى حافز لتوحيد الصفوف، وتعزيز ركائز السيادة، وترسيخ استقلالية القرار الجهادي”، مؤكدة أن “المرحلة الحالية تتطلب موقفا جهاديا جامعا”.وأضاف البيان أن “النهج الاستعلائي الذي تمارسه الولايات المتحدة يضع القوى السياسية أمام مسؤولية أخلاقية وتاريخية تتجاوز الخلافات الضيقة والحسابات الآنية”، داعيا إلى تبنّي موقف موحد يرفض ما وصفه بـ”التسلط المهين”.وأشارت الكتائب إلى أن “الموقف الأمريكي لا يستهدف شخصاً بعينه، بل يحمل دلالة سياسية واضحة تهدف إلى إبقاء العراق ضمن دائرة الوصاية الأمريكية، حيث تنصب واشنطن من تشاء وتعزل من تشاء”، معتبرة أن ذلك “يمس جوهر السيادة الوطنية”.وحذر البيان من أن استمرار هذا النهج، من دون مواجهته بموقف جهادي حازم، قد يدفع العراق نحو “مسار من الرضوخ والتبعية”، مؤكدا أن “كرامة الشعب العراقي وتضحياته ترفض القبول بأي شكل من أشكال الهيمنة أو الإملاءات الخارجية”.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
إقرأ أيضاً:
مصر تدعم البيان الصادر عن دول مجلس التعاون الخليجي والأردن.. وتؤكد تضامنها مع الدول العربية الشقيقة
رحبت جمهورية مصر العربية، اليوم الجمعة، بالبيان الصادر عن دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والمملكة الأردنية الهاشمية، والذي عكس وحدة الموقف العربي في مواجهة تلك الاعتداءات.
وأكدت مصر - فى بيان صادر عن وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج - تضامنها الكامل مع كافة الدول العربية الشقيقة، ودعمها الكامل لما تتخذه من إجراءات مشروعة للحفاظ على أمنها واستقرارها وسيادتها.. مجددة رفضها القاطع وإدانتها لاستهداف سيادة هذه الدول الشقيقة واستهداف المدنيين والمنشآت المدنية والبنية التحتية الحيوية بها، ولأي أعمال من شأنها تهديد أمن وحرية الملاحة الدولية.
وشددت مصر على أهمية احترام سيادة الدول ووحدة وسلامة أراضيها، والامتناع عن استخدام القوة أو التهديد بها، وضرورة الالتزام بمبادئ حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، بما يسهم في صون الأمن والسلم الإقليميين والدوليين.