إيكواس ترفع العقوبات عن غينيا بعد انتخاب دومبويا رئيسا للجمهورية
تاريخ النشر: 29th, January 2026 GMT
أعلنت المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس) رفع جميع العقوبات المفروضة على غينيا، وذلك عقب انتخاب مامادي دومبويا رئيسا للجمهورية في 17 يناير/كانون الثاني الجاري.
ومنذ تأسيسها قبل نحو نصف قرن، تتخذ "إيكواس" قرارات صارمة بشأن الانقلابات والأزمات والحروب التي تواجه أي دولة عضو فيها.
وجاء القرار خلال مؤتمر رؤساء الدول والحكومات، الذي أكد أن الخطوة تدخل حيز التنفيذ فورا، وتشمل أيضا جميع الفاعلين المرتبطين بمرحلة الانتقال السياسي.
وهنّأت إيكواس الرئيس المنتخب مامادي دومبويا على فوزه وتنصيبه، ودعته إلى تبنّي سياسات تعزز الوحدة الوطنية والتماسك الاجتماعي، وتحقق التنمية الشاملة للشعب الغيني. كما شجعت المنظمة الحكومة الغينية على استثمار عودة النظام الدستوري لتكثيف الحوار بين مختلف القوى السياسية والاجتماعية، بما يضمن شمولية العملية السياسية ويعزز التوافق الوطني، خصوصا مع اقتراب الانتخابات التشريعية.
وحثت إيكواس السلطات في كوناكري على مواصلة جهود ترسيخ الديمقراطية والحكم الرشيد وسيادة القانون، إلى جانب دفع عجلة التنمية الاقتصادية والاجتماعية. كما دعت الدول الأعضاء والاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة والشركاء الدوليين إلى مواصلة دعم الاستقرار وتعزيز الديمقراطية والتنمية المستدامة في غينيا.
وأكدت المنظمة الإقليمية أنها ستظل تتابع من كثب تطورات الوضع في البلاد، في إشارة إلى استمرار اهتمامها بمسار الانتقال السياسي والتحولات الديمقراطية في غينيا.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
اتصال هاتفي بين الشرع وترامب.. ودمشق تطالب برفع العقوبات
أعلنت الرئاسة السورية أن الرئيس أحمد الشرع أجرى اتصالاً هاتفياً مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأحد، بحثا خلاله العلاقات الثنائية بين البلدين، إلى جانب التطورات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وأكد الشرع أهمية استمرار الدعم الدولي لسوريا خلال مرحلة إعادة البناء والتعافي، مشدداً على أن “رفع ما تبقى من العقوبات” يمثل خطوة أساسية لإنعاش الاقتصاد السوري وتحسين الأوضاع المعيشية للمواطنين.
وأضاف أن إنهاء العقوبات من شأنه تشجيع الاستثمارات وتهيئة الظروف المناسبة لعودة المشاريع الاقتصادية والتنموية إلى مختلف القطاعات، بما يدعم جهود التنمية والاستقرار.
كما تناول الاتصال، التوترات الإقليمية والتحديات الأمنية في المنطقة، حيث دعا الشرع إلى اعتماد الحلول الدبلوماسية والحوار لمعالجة الأزمات وتجنب المزيد من التصعيد.
من جهته، أكد ترامب اهتمامه بمتابعة التطورات في سوريا والمنطقة، مشدداً على أهمية الحفاظ على الاستقرار ودعم جهود التعافي وإعادة الإعمار.
واتفق الجانبان على مواصلة التواصل والتنسيق بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يخدم مصالح البلدين، ويعزز الأمن والاستقرار في المنطقة.