بتقليعة الساعات الثلاث.. هيفاء وهبي تشعل أسبوع الموضة في باريس
تاريخ النشر: 29th, January 2026 GMT
تصدر اسم النجمة اللبنانية هيفاء وهبي عناوين الأخبار مجدّدًا في عالم الموضة، بعد ظهورها اللافت خلال حضورها عرض المصمم العالمي إيلي صعب ضمن فعاليات أسبوع الموضة للأزياء الراقية في باريس، والذي يُقام هذا العام لموسم ربيع/صيف 2026 وسط حضور عالمي من أشهر نجمات الأناقة من أوروبا والشرق الأوسط.
تقليعة هيفاء وهبيخلال مشاركتها في العرض، خطفت هيفاء الأنظار ليس فقط بإطلالتها الأنيقة المعتادة، بل بـ تقليعة جديدة أثارت تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث ظهرت وهي ترتدي ثلاث ساعات يد في آن واحد — واحدة على كل معصم، وثالثة معصم آخر — في خطوة لم يشهدها جمهور الموضة من قبل داخل أسوار العروض الكبرى.
وهذا اللوك غير المعتاد دفع عددًا من رواد “إنستجرام” إلى مشاركته على نطاق واسع، واعتبروه مؤشرًا على جرأة هيفاء في صياغة صيحات جديدة وتجربة أنماط غير تقليدية في الأكسسوارات.
هذه الخطوة لفتت أنظار الصحافة المختصة وعشاق الأزياء، الذين تباينت آراؤهم بين من يرحّب بهذه اللمسة المبتكرة ويصفها بأنها “تحرير للموضة وتحويل للساعات إلى قطع بيانية جريئة”، وبين من يرى أن ارتداء ثلاث ساعات في وقت واحد “قد يكون مبالغة غير مبررة في سياق العرض”. لكن في كل الأحوال، جاءت حركة هيفاء كـ حديث الساعة في أسبوع موضة باريس بنسخته الحالية.
بالإضافة إلى هذه الخطوة، ظهرت هيفاء في أكثر من إطلالة خلال الأيام الماضية في باريس، حيث تألّقت بفستان راقي في عرض مختلف دور الأزياء مثل جورج حبيقة وYANINA، مؤكدة بذلك أنها لا تكتفي بظهورها ، بل توظف كل إطلالة كفرصة للتعبير عن شخصيتها الجريئة في الموضة والبصمة التي تريد تركها في عالم الأناقة العالمي.
التفاعل مع صور هيفاء وساعاتها الثلاث لم يأتِ فقط من جمهور الموضة، بل أيضاً عبر منصات التواصل حيث تم تداول الهاشتاجات والفيديوهات التي تظهرها وهي تدخل العرض وإحدى الساعات تبدو واضحة في كل إطلالة، ما أثار جدلاً واسعاً بين مؤيد للفكرة ومثني على جرأتها، وبين متابع يرى في الأمر مجرد محاولة لجذب الانتباه
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: هيفاء وهبي إيلي صعب فعاليات أسبوع الموضة هیفاء وهبی
إقرأ أيضاً:
أسبوع جنني يجمع لاروسي ومحمد قماح في تعاون فني جديد
تعاونت المطربة الهولندية المغربية لاروسي في أغنيتها الأخيرة وتحمل إسم أسبوع جنني مع كل من الشاعر والملحن ايمن نور الدين وتوزيع محمد قماح بعد عدة نجاح حققوها سويا في أغاني سابقة، لتواصل من خلالها تعزيز حضورها في الساحة الموسيقية العربية، وتحديدًا في مصر التي أصبحت محطة مهمة في مسيرتها الفنية خلال السنوات الأخيرة.
وُلدت فكرة الأغنية خلال زيارة لاروسي الأخيرة إلى مصر، حيث التقت بالشاعر والملحن أيمن نور الدين، الذي جمعها به انسجام فني واضح منذ اللحظة الأولى. وخلال مناقشاتهما حول العمل، بدأت ملامح الأغنية تتشكل سريعًا، وشعرت لاروسي منذ الاستماع إليها بأنها الأغنية التي كُتبت لها.
وتحمل "أسبوع جنني" أجواءً صيفية مبهجة وإيقاعات حيوية تناسب الموسم، معتمدة على إيقاع المقسوم السريع الذي يمنحها طابعًا راقصًا ومليئًا بالطاقة، وتدور فكرة الأغنية حول مشاعر الاشتياق واللهفة وتقلبات المشاعر التي يعيشها الإنسان على مدار أيام الأسبوع، وهو ما انعكس في كلمات وألحان أيمن نور الدين التي جمعت بين البساطة والإحساس.
ورغم أن الأغنية تميل إلى الطابع الموسيقي المصري، فإنها حافظت على الهوية الفنية الخاصة بلاروسي، التي عُرفت بمزج موسيقى البوب بالتأثيرات العربية، وهو ما جعل العمل امتدادًا طبيعيًا لمسيرتها الفنية وتواصلها مع الجمهور المصري والعربي.
وعلى صعيد الإنتاج الموسيقي، جددت لاروسي تعاونها مع الفنان والمنتج الموسيقي محمد قماح، بعد النجاحات التي حققاها معًا في أعمال سابقة مثل “رقصة رقصة”، و”انبساط”، و”أنا نجمة”.
وانطلاقًا من فهمه لأسلوبها الفني المليء بالحيوية، قدم قماح توزيعًا موسيقيًا عصريًا يجمع بين الإيقاعات الراقصة والآلات العربية الأصيلة، فيما تولى خالد رؤوف عمليتي الميكس والماسترينغ ليمنح العمل صوته النهائي المتقن.
أما الفيديو كليب فهو من انتاج Laroussi Music ، وقد جاء برؤية بصرية مبتكرة أخرجتها نرمين تكلا، فيما تولت شركة ElPersona Studios إدارة الإنتاج. وتعتمد فكرة الكليب على ظهور لاروسي بعدة إطلالات وشخصيات مختلفة، تجسد كل منها يومًا من أيام الأسبوع، في معالجة بصرية عصرية مليئة بالألوان والحيوية، تعكس المشاعر التي تمر بها المراه بين الفرح والحب والاشتياق، بما يتماشى مع مضمون الأغنية ورسالتها.
ويأتي هذا العمل استكمالًا لسلسلة النجاحات التي حققتها لاروسي في مصر خلال الفترة الماضية، ويؤكد استمرار رؤيتها الفنية القائمة على المزج بين الحداثة والطابع الشرقي الأصيل، وهو ما جعلها تحظى بقبول متزايد لدى الجمهور العربي رغم أصولها الهولندية المغربية.
ومن المنتظر أن تكشف لاروسي خلال الفترة المقبلة عن عدد من المشروعات الفنية الجديدة، في خطوة تعكس رغبتها في توسيع حضورها في المنطقة ومواصلة تقديم أعمال تجمع بين الأصالة والمعاصرة .