قتلى بهجوم روسي على أوكرانيا وأمريكا تقر بصعوبة المفاوضات
تاريخ النشر: 29th, January 2026 GMT
قُتل 3 أشخاص وأصيب آخر، فجر الخميس، في هجوم روسي ليلي بطائرات مسيَّرة بجنوبي أوكرانيا، في حين أقر وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بصعوبة المحادثات التي ترعاها الولايات المتحدة لإنهاء الحرب.
وأوضح حاكم منطقة زابوريجيا، إيفان فيدوروف، أن الغارات الروسية قتلت امرأتين ورجلا وأصابت آخر بجروح، ودمرت منازل وتسببت في اندلاع حرائق.
وأفادت السلطات الأوكرانية بأن غارات جوية استهدفت مناطق متفرقة من أوكرانيا، يومي الثلاثاء والأربعاء، أسفرت عن قتل 16 شخصا في أنحاء البلاد.
وتتعرض أوكرانيا لهجمات روسية متواصلة أدت إلى انقطاع التيار الكهربائي في ذروة فصل الشتاء، في حين يسعى مفاوضون روس وأوكرانيون للتوصل إلى تسوية بموجب خطة أمريكية لإنهاء النزاع المستمر منذ نحو أربع سنوات.
في المقابل، أعلنت وزارة الدفاع الروسية، الخميس، أن أنظمة الدفاع الجوي دمرت 9 طائرات مسيَّرة تابعة للقوات المسلحة الأوكرانية فوق الأراضي الروسية خلال الليل.
وأضاف البيان أنه جرى تدمير 4 طائرات فوق مقاطعة روستوف، وطائرتين فوق مقاطعتي بريانسك وجمهورية القرم، وواحدة فوق مقاطعة فورونيج.
ويُتوقع أن تُعقد جولة جديدة للمحادثات الأحد المقبل، وفقا لما صرَّح به الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.
وأعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، الأربعاء، أن الولايات المتحدة قد تنضم إلى مفاوضات جديدة بين موسكو وكييف هذا الأسبوع، في حين ما زالت مسألة الأراضي بشرقي أوكرانيا العقبة الرئيسة.
وأضاف روبيو أن العمل يجري لتسوية قضية منطقة دونيتسك في المفاوضات.
وشدَّد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على أن بلاده ستستولي على كل منطقة دونباس الأوكرانية، التي تسيطر قوات روسية على 90% منها، بالقوة ما لم تتنازل عنها كييف عبر اتفاق سلام.
إعلانفي المقابل، أكدت كييف أنها لن تتنازل لروسيا عن أراضٍ لم تتمكن من السيطرة عليها. وتشير استطلاعات الرأي إلى رفض الأوكرانيين تقديم تنازلات تتعلق بالأراضي.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
قتلى وجرحى في صفوف جنود العدو جراء عمليات حزب الله المستمرة
وفي سياق متصل، أقرّ جيش الاحتلال بمقتل جندي وإصابة أربعة آخرين إثر استهدافهم بمسيّرة مفخخة في الجنوب، فيما اعترفت وسائل إعلام إسرائيلية بوقوع قتيل وخمسة جرحى بينهم حالات حرجة في حادثين منفصلين خلال الساعات الماضية.
التغطيات الإعلامية للعدو، أبرزت أنّ حزب الله أبقى الشمال الإسرائيلي تحت النار رغم مرور نحو ثلاث سنوات على الحرب، مشيرة إلى أنّ العمليات البرية المحدودة والغارات الجوية الدقيقة لم تفلح في إنهاء تهديده.
صحيفة "هآرتس" نقلت عن ضباط إسرائيليين حالة من الإحباط داخل المؤسسة العسكرية بسبب غياب الشفافية حول المفاوضات الأميركية – الإيرانية، فيما أكدت "جيروزاليم بوست" أنّ حزب الله لا يزال مسلحًا وفاعلًا رغم تكرار تصريحات المسؤولين الإسرائيليين عن هزيمته ونزع سلاحه.
كما كشفت هيئة البث للعدو عن ارتفاع عدد القتلى إلى 13 منذ دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ، بينهم تسعة قضوا بضربات المسيّرات التابعة لحزب الله، ثمانية منهم من الجنود.
صفارات الإنذار دوّت في رأس الناقورة خشية تسلل طائرات مسيّرة جديدة، فيما أقرّت إذاعة جيش الاحتلال بأن الضربة الأخيرة على قوات "جفعاتي" بواسطة محلّقة مفخخة مزودة بأجهزة للرؤية الليلية تمثل نقطة مقلقة بشكل خاص.
هذه الاعترافات الإسرائيلية تعكس حجم الضغط الميداني والنفسي الذي تفرضه المقاومة عبر تكتيكاتها المتنوعة، من الصواريخ الدقيقة إلى المسيّرات المفخخة، لتؤكد استمرار المواجهة المفتوحة على طول الحدود الجنوبية.