قوة عسكرية تغلق مقر الجمعية الوطنية للانتقالي في عدن
تاريخ النشر: 29th, January 2026 GMT
أغلقت قوات عسكرية في مدينة عدن صباح اليوم مقر الجمعية الوطنية التابعة لـ المجلس الانتقالي المنحل.
وقالت صحيفة عدن الغد المحلية إن قوة عسكرية نفذت عملية الإغلاق ميدانيًا دون أي مصادمات.
وشمل الإغلاق إيقاف النشاط داخل المقر ومنع الدخول إليه، وذلك بعد أيام من إدانة رئيس المجلس عيدروس الزبيدي بالخيانة العظمى، وإعلان قيادات في المجلس حله بشكل نهائي.
وتأسس المجلس في الرابع من مايو 2017م بدعم إماراتي، ورفع مطلب الانفصال، وأطاحت به التمدد العسكري المسلح نحو محافظات شرق اليمن.
وأدت الأحداث الأخيرة لتعطل المجلس بعد قرار حله من قبل قيادته في السعودية.
وظلت الجمعية الوطنية للمجلس الوحيدة التي تعمل من عدن، وأصدرت عدة مواقف مؤيدة للزبيدي والانتقالي على الرغم من قرار الحل.
وتسدل هذه الخطوة الستار على المجلس الذي استحوذ على المشهد في جنوب اليمن سياسيا وعسكريا، وأسهم في حدة التوتر والتصعيد ضد الحكومات المتعاقبة ومجلس القيادة الرئاسي ودول الجوار.
المصدر
المصدر: الموقع بوست
كلمات دلالية: عدن المجلس الانتقالي عيدروس الزبيدي الإمارات السعودية
إقرأ أيضاً:
الخارجية الروسية تتهم بريطانيا بدفع أوروبا نحو مواجهة عسكرية مع موسكو
الثورة نت/..
اتهمت وزارة الخارجية الروسية، اليوم الثلاثاء ، السلطات البريطانية بتحريض الدول الأوروبية على “التسلح المطلق” والتحضير لمواجهة عسكرية مباشرة مع روسيا.
وقال مدير إدارة شمال الأطلسي في الخارجية الروسية، ألكسندر غوساروف،إن المؤسسة السياسية البريطانية أخضعت سياستها الخارجية بالكامل تقريبا لمهمة “استنزاف روسيا وإضعافها”، مضيفا أن لندن تعمل باستمرار وبشكل استعراضي على رفع الرهانات في تصعيد النزاع في أوكرانيا،وفق موقع روسيا اليوم.
وأضاف: “بعد أن حققوا في ربيع عام 2022 من عملائهم في كييف فشل التسوية التفاوضية، فإن لندن تعمل باستمرار وبشكل استعراضي، وبحماس تقريبا، على رفع الرهانات في تصعيد النزاع في أوكرانيا، ولندن مشغولة منذ وقت ليس ببعيد أيضا بتحريض الأوروبيين على التسلح المطلق والاستعداد لمواجهة مباشرة مع روسيا”.
في الوقت نفسه، أشار غوساروف إلى أن البريطانيين أنفسهم ليسوا مستعدين لخوض مواجهة مباشرة مع روسيا، ولا يمتلكون القدرات الاقتصادية والعسكرية الكافية لذلك.
وقال: “الإنجليز أنفسهم ليسوا عازمين على ‘القفز إلى الجحيم’، ولا يمتلكون القدرات الاقتصادية والعسكرية الكافية لذلك”.
يأتي هذا في وقت تشهد فيه العلاقات بين روسيا والغرب توترا شديدا على خلفية الأزمة في أوكرانيا، حيث تقوم الدول الغربية وخاصة بريطانيا، بالوقوف وراء استمرار القتال وعرقلة جهود التسوية السلمية.