الصين وبريطانيا تتبادلان وجهات النظر بشأن القضايا الدولية والإقليمية
تاريخ النشر: 29th, January 2026 GMT
أكد وزير الخارجية الصيني وانج يي اليوم الخميس أن الصين وبريطانيا تتحملان مسؤوليات جسيمة تجاه السلام والتنمية العالميين، وذلك بوصفهما عضوين دائمين في مجلس الأمن الدولي.
جاء ذلك خلال لقاء وانج مع مستشار الأمن القومي البريطاني جوناثان باول الذي يزور الصين حاليا برفقة رئيس الوزراء كير ستارمر حيث تبادل الجانبان وجهات النظر بشأن قضايا دولية وإقليمية ذات اهتمام مشترك بما في ذلك الأزمة الأوكرانية .
وأشار وزير الخارجية الصيني إلى أنه في ظل المشهد الدولي المعقد والمتقلب، ينبغي على الصين وبريطانيا الالتزام بمقاصد ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة، وتعزيز الحوار والتعاون، والعمل معا لمواجهة التحديات، وحماية النظام الدولي الذي تُعد الأمم المتحدة ركيزته الأساسية.
وذكر وانج أن زيارة ستارمر إلى الصين تُعد أول زيارة رسمية لرئيس وزراء بريطاني للصين منذ ثماني سنوات.
ومن جانبه.. قال باول : "إن الصين ثاني أكبر اقتصاد في العالم، ودولة مؤثرة للغاية".. مشيرا إلى أن توقف التبادلات رفيعة المستوى بين بريطانيا والصين لسنوات عديدة لا يصب في مصلحة شعبي البلدين.
وأعربت بريطانيا عن أملها في الاستفادة من زيارة ستارمر لتعزيز الحوار والتعاون مع الصين على كافة المستويات وفي مختلف القطاعات، ولتطوير شراكة استراتيجية أكثر تماسكا وشمولية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وزير الخارجية الصيني وانج يي الصين مجلس الأمن الدولي بريطانيا
إقرأ أيضاً:
واشنطن : الصين التزمت الحذر .. وإمداداتها لإيران لم تغير مسار الحرب
أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن الصين لم تقدم دعماً لإيران من شأنه أن يعرقل العمليات الأمريكية أو يحد من قدرتها على التحرك، مشيراً إلى أن واشنطن لم ترصد أي تأثير مباشر للمساعدات الصينية على مجريات المواجهة.
وخلال جلسة استماع أمام مجلس الشيوخ الأميركي، أوضح روبيو أن جزءاً من المعدات العسكرية الإيرانية يعود إلى منشأ صيني، إلا أن ذلك لم ينعكس على توازن القوى أو سير العمليات العسكرية خلال الأزمة الحالية.
وأضاف أن المؤشرات المتوافرة لدى الولايات المتحدة لا تظهر أن الدعم الصيني لطهران لعب دوراً حاسماً في تغيير مسار الأحداث، لافتاً إلى أن بكين فضلت التعامل بحذر شديد مع الأزمة وتجنبت الانخراط المباشر فيها.