القومي للإعاقة والإفتاء ينظمان ندوة "حقوق ذوي الإعاقة اجتماعيا ودينيا" بمعرض الكتاب.. اليوم
تاريخ النشر: 29th, January 2026 GMT
يدعوكم المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة للمشاركة في ندوة "حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة اجتماعيًا ودينيًا"، التي ينظمها المجلس بالتعاون بينه وبين دار الإفتاء المصرية في معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ57.
. ويستعرض محاوره الرئيسية مع وفد تركي توجيهات عاجلة من نائب وزير الصحة خلال جولتها في المنيا لتحسين المؤشرات السكانية غطت على وجوده.. لقاء أسطوري بين ترامب ونيكي ميناج يخطف أنظار العالم (تفاصيل) أبطال مسلسل كارثة طبيعية في ندوة حوارية بمعرض الكتاب 2026.. اليوم اتسحب مبلغ كبير.. سرقة الحساب البنكي للفنانة مروة عبدالمنعم يضعها في ورطة (تفاصيل) أول تحرك رسمي من أحمد عز بعد أنباء زواجه والتشهير به (تفاصيل) ويجز يحذف جميع منشوراته على انستجرام.. هل سيعتزل؟ (تفاصيل) طارق النهري يفتح ملف البطل الشعبي ويرشح ماجد الكدواني لتجسيده "هيكسر الدنيا" محدش هيعرفلي طريق.. سالي عبد السلام تترك منزلها لسبب قهري (ما القصة؟) ندوة حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة اجتماعيا ودينيا
تنطلق الندوة في حوار فكري يناقش حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في المجتمع، ويبرز الرؤية الدينية والإنسانية الداعمة لدمجهم وتمكينهم، ويؤكد دور المؤسسات في تعزيز الوعي وبناء مجتمع أكثر شمولًا.
وتقام الندوة اليوم الخميس الموافق 29 يناير الجاري من الساعة 12 حتى 1:30 ظهرًا داخل جناح دار الإفتاء المصرية في صالة (4 - A26) بمعرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ57.
ويدير الجلسة الكاتبة/ رشا عبد المنعم المستشار الثقافي للمجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة، مع المتحدثون: د. ياسمين مطر خبير شئون الإعاقة بالمجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة، د. زينب السعيد أمينة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أ. محمد مختار مسئول إدارة خدمة المواطنين بالمجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة .
#المجلس_القومي_للأشخاص_ذوي_الإعاقة
#معرض_القاهرة_الدولي_للكتاب
#مجتمع_بلاحواجز
#إرادة_لاتنكسر
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ذوي الإعاقة الأشخاص ذوي الإعاقة حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة الإفتاء المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ57 القومی للأشخاص ذوی الإعاقة بمعرض الکتاب وزیر الصحة
إقرأ أيضاً:
فقدان الصحة..نهاية كل شيء!
أميمة بنت علي الراشدية
كنت سأبدأ المقال بطرح الأسئلة، ولكن تراجعت في اللحظة الأخيرة، وآثرت أن أدخل مباشرة نحو الحديث عن قيمة الصحة التي لا يدرك قيمتها إلا المرضى، وتذكرت حديثًا طويلًا قيل لي عن الثمن الباهظ الذي ندفعه عندما نهمل صحتنا، ونعتقد بأننا بخير في كل الأحوال.
ثم سمعت من أقرب الناس عن قصص الحياة والموت والأنين والوجع الذي لا يحتمل بحكم عمله بين أقسام المستشفى، قال لي: إذا أردتِ أن تعرفي قيمة الصحة، فعليكِ بزيارة أقسام التنويم، ستعلمين كيف يعيش المرضى ساعات يومهم في انتظار الفرج والخروج من الغرف الباردة!
قال بأن الحياة حجمها يصغر كثيرًا عند نوبات الألم القصوى، فلا الترياق، في بعض الحالات، يكتم الألم، ولا الأنين يسمعه من بالخارج، قصص ومشاهد لا يعرفها الكثير من الناس؛ لأنهم لم يدخلوا في هذه الدوامة من الصبر وتحمل أقسى الظروف.
لم أُصب بالصدمة، لكن زادت مخاوفي من المرض وفقدان الصحة، منذ فترة لم أكن منتظمة على أخذ أدوية السكر في الوقت المحدد، أحيانًا أنسى وسط زحمة العمل اليومي، ومسؤوليات الأسرة، ومتطلبات العمل الإداري.
لكن ما إن اتضحت أمامي الصورة، عاهدت نفسي على الانتظام والانضباط على أخذ العلاج بكل ترحاب، بيني وبين نفسي صراع نفسي وخوف من المجهول، قد يكون طبيعيًا، فما نراه من فقد يجعلنا نطرق أبواب النقاش لنؤكد بأن الصحة، كما قيل منذ زمن: "تاج على رؤوس الأصحاء"، لا يشعر بقيمتها الحقيقية إلا من ابتلي بالمرض.
في الإذاعة المدرسية قدمت حكمة الصباح، لم أكن أعرف مغزاها الحقيقي إلا عندما كبرت وتعلمت، فالحكمة تقول: "إذا فقدت المال لم تفقد شيئًا، وإذا فقدت الصحة فقدت بعض الشيء، وإذا فقدت الأخلاق فقدت كل شيء".
غياب الصحة ليس من السهولة استرجاعها، وإن رجعت فأحيانًا لا تعود إلى أصلها الماضي، ضياع الصحة ثمنه باهظ، فكم من مريض أعياه المرض، فعندما تحيط بك العاهات لن تلتفت إلى ما جمعته من مال بقدر ما تتمنى أن يخلصك الله من شكواك.
المرض هو الزائر الذي لا يطرق أبواب الجسد، لكنه يتغلغل بين ثناياه، فيحول الوقت إلى عالم لا محدود من الدقائق والثواني والأيام، المرض مخيف بدرجة لا يمكن الوثوق في موعد خروجه، بعض الأمراض تعيش في أجساد الناس منذ الإصابة وحتى الموت، يُدفن الإنسان في قبره والمرض هو الرفيق الذي لازمه، رحلة طويلة وصراع من أجل البقاء بخير.
لماذا يخاف الإنسان من الإصابة بالمرض؟ من الواقع نستشف كيف يصنع رهاب المرض بالإنسان، خاصة عندما تكون الإصابة قاتلة، ففي أيام "كوفيد-19"، وفي ذروة نشاط الفيروس وسرعة انتشاره، وسقوط المصابين بالداء في الشوارع والممرات وفي كل مكان، كان الخوف يتوحش أكثر، ليس لأنه مجرد حالة عارضة سرعان ما تنتهي، لكنه الفناء الذي من أجله تُحبس الأنفاس، لهذا كان الخوف ليس مجرد فطرة غرائزية عند البشر، ولكن حالة طبيعية من أجل البقاء، فالإصابة قد تكون عنوانًا لبداية الموت!
كل الذين خرجوا من أزمتهم الصحية في زمن كورونا يدركون معنى الصحة، يعرفون معنى أنك معافى من المرض، سبروا خفايا الإحساس بالخوف عن قرب، لذا عليك أن تصغي لما سيقولونه عن المرض، وكيف وجدوا الحياة أثناء الإصابة، والخروج من عنق الزجاجة.
لذا نقول: "اهتموا بصحتكم، وحافظوا على قواكم، ولا تحملوا أنفسكم طاقة لا تحتمل، فالحياة قبل المرض شيء، وأثناء المرض شيء آخر، والمرض يعد أكبر الأزمات التي يمر بها الإنسان في حياته، لذا ضعوا: "الوقاية خير من العلاج" نصب أعينكم.