أعلن «برنامج خبراء الإمارات» عن فتح باب التقديم لمساره الجديد في الذكاء الاصطناعي، داعياً الكفاءات الإماراتية العاملة في هذا المجال إلى التقدّم للالتحاق به اعتباراً من اليوم 29 يناير. ويأتي هذا المسار متماشياً مع الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031، ليسهم بشكل مباشر في دعم رؤية دولة الإمارات الهادفة إلى ترسيخ مكانتها ضمن الدول الرائدة عالمياً في مجال الذكاء الاصطناعي.
ويأتي مسار الذكاء الاصطناعي استكمالاً للنجاحات التي حققها برنامج خبراء الإمارات منذ انطلاقه عام 2019، حيث يركّز على الأولويات الإستراتيجية للدولة في مجال الذكاء الاصطناعي، بهدف إعداد نخبة وطنية من القادة الإماراتيين المتخصصين في هذا المجال الحيوي. ويستهدف البرنامج الكفاءات الإماراتية من المستويات المتوسطة والعليا، ممن يمتلكون خبرة مهنية لا تقل عن خمس سنوات، ويتمتعون بخبرات تقنية أو استراتيجية قوية في
مجالات مثل علم البيانات أو السياسات الرقمية أو الابتكار، إلى جانب الالتزام بدعم الأولويات الوطنية لدولة الإمارات من خلال توظيف حلول وتقنيات الذكاء الاصطناعي، كما يُتوقع من المتقدّمين أن يكونوا منخرطين في مبادرات ريادية أو مشروعات خاصة تركز على مجال الذكاء الاصطناعي. وسيتم اختيار المشاركين بناءً على معايير تشمل التميّز الأكاديمي والمهني، والقدرات القيادية، إضافة إلى القدرة على تحويل المعرفة والخبرة إلى أثر عملي ملموس على مستوى القطاعات الوطنية. ويرتكز المسار على ستة مجالات رئيسية تشمل: (البنية التحتية وتقنيات الذكاء الاصطناعي، نماذج وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، تحويل تقنيات الذكاء الاصطناعي إلى منتجات وريادة الأعمال، الذكاء الاصطناعي السيادي وبناء القدرات الوطنية، القيادة المستمدة من القيم الإنسانية واستشراف مستقبل الذكاء الاصطناعي، مجالات الذكاء الاصطناعي التطبيقية). ومن المقرر أن تنطلق الدفعة الأولى من برنامج خبراء الإمارات «مسار الذكاء الاصطناعي» في مايو 2026، وتستمر حتى ديسمبر 2026، حيث سيشارك المنتسبون خلالها في سلسلة من الوحدات التدريبية التي تهدف إلى بناء القدرات القيادية والتقنية الأساسية المطلوبة لقادة الذكاء الاصطناعي في المرحلة الراهنة. ويسعى مسار الذكاء الاصطناعي إلى تحويل الاستراتيجية الوطنية إلى تطبيقات عملية مبنية على تعزيز رأس المال البشري والحوكمة والبُعد الأخلاقي وجاهزية البيانات والتوظيف المسؤول للذكاء الاصطناعي، بحيث ينجز كل مشارك مشروع تخرّج يركّز على مبادرة فردية في مجال الذكاء الاصطناعي تهدف إلى تحقيق نتائج ذات أثر ملموس ضمن قطاعه. وعلى مدار البرنامج، يقدّم الموجّهون الدعم والإرشاد في مجالات التطوير الشخصي، بما يسهم في دعم مشروعات التخرّج وضمان نجاحها، كما يتفاعل المنتسبون مع نخبة من الخبراء والمبتكرين والمؤسسات الرائدة من داخل دولة الإمارات وخارجها، ما يتيح لهم الاطلاع على تجارب ورؤى جديدة، وتوسيع شبكاتهم المهنية على مستوى منظومة الذكاء الاصطناعي عالمياً. أخبار ذات صلة

نتائج "ميتا" للربع الأخير تتجاوز التوقعات

بريطانيا تختبر الذكاء الاصطناعي والروبوتات لتسريع تشخيص سرطان الرئة المصدر: وام
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية:
الذكاء
الذكاء الاصطناعي
خبراء الإمارات
مجال الذکاء الاصطناعی
برنامج خبراء الإمارات
فی مجال
إقرأ أيضاً:
ولي عهد الشارقة يوجه بتسريع تبني الذكاء الاصطناعي المساعد في العمل الحكومي
وجّه الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي، ولي العهد نائب حاكم الشارقة، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة الشارقة، بتسريع تبني التقنيات الحديثة المدعومة بالذكاء الاصطناعي المساعد ودمجها في منظومة العمل الحكومي، بما يعزز من كفاءة العمل الحكومي وجودة الخدمات والانتقال إلى حكومة مدعومة بالذكاء الاصطناعي المساعد.
يمثل توجيه ولي عهد الشارقة امتداداً لنهج الإمارة في التكامل الرقمي المتمحور حول الإنسان، وتجسيداً لحرصها على توظيف التقنيات الحديثة لتعزيز كفاءة العمل الحكومي، والارتقاء بجودة الخدمات، وتمكين الكفاءات الوطنية، وتعزيز السيادة الرقمية للإمارة.
ووجّه الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي، دائرة الشارقة الرقمية بقيادة تطوير برنامج الشارقة للذكاء الاصطناعي المساعد، بالتنسيق مع الجهات الحكومية، بما يدعم بناء الممكنات اللازمة، وتحديد الأولويات، وتمكين الجهات الحكومية من تسريع تبني الذكاء الاصطناعي المساعد على مستوى الإمارة.
كما وجّه بأن تشمل الجهود تعزيز التعاون مع القطاع الخاص والمؤسسات الأكاديمية وفئات وأفراد المجتمع، بما يسهم في دعم الابتكار والاستدامة، وتنمية القدرات الوطنية، والاستفادة من الخبرات المتخصصة.