الجزيرة:
2026-06-03@05:22:25 GMT

غارديان: شهر من مواقف ترمب المتناقضة تجاه إيران

تاريخ النشر: 29th, January 2026 GMT

غارديان: شهر من مواقف ترمب المتناقضة تجاه إيران

نشرت صحيفة غارديان تقريرا رصدت فيه التحولات الجذرية في مواقف الرئيس الأمريكي دونالد ترمب من الملف الإيراني على مدى 4 أسابيع، والتي انتقلت من دعم الاحتجاجات الشعبية إلى التهديد المباشر بالضربات الجوية لمنع طموحات طهران النووية.

وبحسب كاتب التقرير جوناثان يروشالمي -وهو محرر موقع صحيفة غارديان الأسترالية- فإن هذه التقلبات تعكس غياب إستراتيجية واضحة وثابتة في التعامل مع التهديد الإيراني.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2هآرتس: موقع حجز شهير يحث المسافرين على التفكير مرتين قبل زيارة إسرائيلlist 2 of 2تاكر كارلسون وأمريكا.. تحولات صحفي وبلدend of list

وكان ترمب قد صعّد لهجته أمس الأربعاء مطالبا -عبر منصته "تروث سوشيال"- إيران بالعودة إلى طاولة التفاوض للتوصل إلى اتفاق عادل ومنصف بلا أسلحة نووية، وحذر من أن أي هجوم أمريكي مقبل سيكون أشد بكثير من السابق.

1. بين القصف والحوار

في أواخر ديسمبر/كانون الأول الماضي، وبعد ستة أشهر من الضربات الأمريكية على 3 مواقع نووية إيرانية؛ عبّر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لترمب عن قلقه من أن إيران تعيد بناء برنامجها النووي، وفق غارديان.

وهدد ترمب طهران بضربات "أقسى من السابقة" إذا تبيّنت صحة ادعاء إسرائيل، لكنه أكّد أنه يأمل ألا تتطور الأمور إلى مثل هذا الخيار العسكري.

لوحة إعلانية مناهضة للولايات المتحدة وإسرائيل عُرضت في طهران بعد دعم ترمب للاحتجاجات الأخيرة في إيران (الأوروبية)2. المساعدة في الطرق

ووفق الخط الزمني الذي رسمته غارديان للأحداث، فقد تصاعد الخطاب بشكل ملحوظ في 2 يناير/كانون الثاني الحالي مع اندلاع احتجاجات واسعة داخل إيران، وسارع ترمب بإعلان أن الولايات المتحدة "جاهزة ومسلّحة" للتدخل إذا قُتل متظاهرون إيرانيون، وقدم نفسه كحارس للاحتجاجات الشعبية.

ثم اندلعت المظاهرات في مدن إيرانية عدة احتجاجا على الارتفاع الحاد في الأسعار، وتجاوز معدلات التضخم 40%، وانهيار العملة الوطنية التي فقدت أكثر من نصف قيمتها خلال عام واحد، إضافة إلى ارتفاع معدلات البطالة وتراجع القدرة الشرائية للمواطنين.

3. "لنجعل إيران عظيمة مجددا"

وتتابع غارديان أنه في الأيام التالية ربط ترمب موقفه العدائي من إيران بالاحتجاجات، وكرر تهديداته بالتدخل العسكري مشددا على استعداد واشنطن "لمساعدة الإيرانيين على نيل الحرية".

إعلان

ومع ارتفاع أعداد القتلى واصل ترمب خطابه التصعيدي عبر منصة "تروث سوشيال"، ونقلت غارديان منشوره الذي قال فيه "أيها الوطنيون الإيرانيون، استمروا في الاحتجاج، وسيطروا على مؤسساتكم! احفظوا أسماء القتلة والمعتدين، فسيدفعون ثمنا باهظا".

وتابع ترمب قائلا "لقد ألغيت جميع الاجتماعات مع المسؤولين الإيرانيين حتى يتوقف القتل العبثي للمتظاهرين. المساعدة في طريقها إليكم. لنعمل على جعل إيران عظيمة مجددا".

وتزامن ذلك مع مخاوف محللين من أن يستغل الرئيس الأمريكي ونظيره الإسرائيلي الحراك الشعبي لتغيير النظام الإيراني.

4. تراجع وتحول مفاجئ

وبدأ توجه ترمب هذا يتغير تدريجيا في منتصف يناير/كانون الثاني، إذ أعلن فجأة توقف عمليات القتل وعدم وجود إعدامات في إيران، وسط تقارير تؤكد عكس ذلك، بحسب غارديان.

وفي الأيام التي تلت ذلك، تباطأت الاحتجاجات تحت وطأة "القمع الوحشي" وفق تعبير الصحيفة، وأعقبت ذلك اعتقالات جماعية، وأعرب العديد من الإيرانيين عن شعورهم بالخيانة والحيرة من هذا التغير المفاجئ في موقف الرئيس ترمب.

ووفق تقديرات نشرتها وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان في إيران (هرانا) التي مقرها الولايات المتحدة، فإن 6126 شخصا قتلوا خلال الاحتجاجات، مع تعبيرها عن مخاوف من أن عدد الضحايا قد يكون أكبر من هذا الرقم.

5. عودة إلى مخاوف النووي

في 22 يناير/كانون الثاني عاد التصعيد العسكري عبر إرسال حاملات طائرات ومدمرات إلى الشرق الأوسط، لكن دون خطاب واضح حول أهداف التدخل.

ثم جاء التحول الأبرز في 28 يناير/كانون الثاني، حين ربط ترمب التهديد العسكري بشكل صريح بالبرنامج النووي الإيراني، مطالبا طهران بإبرام صفقة ومنعها من امتلاك السلاح النووي، من دون أي ذكر للاحتجاجات أو القمع الداخلي.

ويأتي هذا التصعيد بالتزامن مع حشد عسكري أمريكي في الشرق الأوسط، حيث أكد ترمب أن قوة بحرية تقودها حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" تقترب من المنطقة، مع تأكيد مسؤولين أمريكيين وصولها.

وفي المقابل، قال علي شمخاني -مستشار المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي– إن أي عمل عسكري أمريكي سيقابل باستهداف إيران للولايات المتحدة وإسرائيل ومن يدعمهما.

كما قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن "أيدي القوات المسلحة الإيرانية على الزناد"، وهي مستعدة للرد السريع والحاسم على أي اعتداء يستهدف البلاد.

وخلص التقرير إلى أن واشنطن انتقلت -خلال شهر واحد- من ذريعة "حماية المتظاهرين" إلى "الردع النووي"، في مسار متقلب ينذر بفتح فصل جديد من التصعيد في العلاقة بين البلدين.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: وسم حريات دراسات ینایر کانون الثانی

إقرأ أيضاً:

قطر وإندونيسيا تبحثان أوجه التعاون العسكري بين البلدين

بحث نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون الدفاع القطري سعود بن عبدالرحمن بن حسن آل ثاني، مع وزير الدفاع الإندونيسي شيافري شامسودين آخر المستجدات والتطورات الأمنية في المنطقة، وأوجه التعاون العسكري والتنسيق المشترك في ظل الظروف الراهنة.

جاء ذلك خلال زيارة نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون الدفاع القطري إلى مقر وزارة الدفاع الإندونيسية، حسبما نقلت وكالة الأنباء القطرية "قنا" اليوم الثلاثاء.

كما شهد اللقاء، توقيع عقد بين مجموعة برزان القابضة ووزارة الدفاع الإندونيسية، وتوقيع اتفاقية تأسيس شراكة بين مجموعة برزان القابضة ورببلك كورب.

طباعة شارك مجلس الوزراء الدفاع القطري وزير الدفاع المستجدات التطورات

مقالات مشابهة

  • ترمب يشترط تعهداً نووياً مكتوباً من طهران لتجاوز جمود المفاوضات
  • روبيو: ترمب يرفض تغيير وضع الضفة ونزع سلاح حماس شرط إعمار غزة
  • مبعوث ترمب: إعادة السلاح إلى الدولة بداية عهد جديد في العراق
  • ترمب ينفي توقف المحادثات مع إيران: مستمرة يومياً
  • قطر وإندونيسيا تبحثان أوجه التعاون العسكري بين البلدين
  • الناتو يضاعف تواجده العسكري في البلطيق
  • “الأحرار”: ربط إيران المباحثات مع واشنطن بوقف العدوان على غزة ولبنان موقف مسؤول وانتصار لحقوق الشعوب
  • ضبط موظف بأحد مواقف القاهرة لممارسته البلطجة وتحصيل أموال دون وجه حق
  • المستشار العسكري للمرشد: مضيق هرمز يخضع لإدارة إيران ونرفض استمرار الحصار
  • انطلاق حملة للتصدي لأجهزة الصوت والتلوث السمعي في بلقاس