أول قرار لمحافظ القاهرة بعد السيطرة على حريق منطقة الزاريب
تاريخ النشر: 29th, January 2026 GMT
أكد الدكتور إبراهيم صابر محافظ القاهرة أن قوات الحماية المدنية تمكنت من اخماد الحريق الذى نشب بمنطقة الزاريب بحى منشأة ناصر ، حيث تمت السيطرة عليه وجاري أعمال التبريد .
وأشار محافظ القاهرة إلى أن قوات الحماية المدنية استخدمت لأول مرة دورون الاطفاء للسيطرة على الحريق.
كما أكد محافظ القاهرة أن الحريق نشب بأحد العقارات بالمنطقة، وامتد ل ٣ عقارات مجاورة، ولم يسفر عن إصابات أو وفيات.
وقرر محافظ القاهرة تشكيل لجنة هندسية لبيان مدى تأثر العقارات التى نشب بها الحريق والعقارات المجاورة لها بالحادث ، كما وجه بسرعة إزالة الأثار التى نتجت عنه عقب انتهاء النيابة العامة والبحث الجنائى من معاينة المكان لبيان أسباب الحادث.
وتواجد د. إبراهيم صابر محافظ القاهرة يرافقه اللواء إبراهيم عبدالهادي نائب المحافظ للمنطقة الغربية وكافة الأجهزة التنفيذية بالمحافظة بموقع الحريق منذ اللحظات الأولى لنشوبه للإشراف على جهود أجهزة الحماية المدنية للسيطرة عليه .
كما انتقلت قوات الحماية المدنية والإسعاف والقيادات الأمنية وجميع الأجهزة التنفيذية بالمحافظة لموقع الحادث على الفور .
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: محافظ القاهرة حريق منطقة الزاريب الدكتور إبراهيم صابر محافظ القاهرة الحمایة المدنیة محافظ القاهرة
إقرأ أيضاً:
جوتيريش يحذر: الوضع في الشرق الأوسط "يخرج عن السيطرة"
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش اليوم من أن الوضع في الشرق الأوسط "يخرج عن السيطرة".
وأضاف الأمين العام للأمم المتحدة خلال اجتماع لمجلس الأمن الدولي: "لقد حان الوقت للتراجع"، بحسب ما أوردته شبكة سي إن إن الأمريكية.
في رسالة إلى قادة العالم، كتب جوتيريش في العاشر من شهر يوليو الجاري: "يجب أن يتوقف القتال في كل مكان"، مضيفا أنه "يجب استعادة حرية الملاحة والدبلوماسية هي السبيل الوحيد للمضي قدمًا."
والأسبوع الماضي، أعرب جوتيريش عن قلقه العميق إزاء التصعيد العسكري المستمر في الشرق الأوسط؛ في ظل الضربات المتواصلة من قبل الولايات المتحدة وإيران للسيطرة على مضيق هرمز.
وحث جوتيريش، جميع الأطراف على "اتخاذ خطوات فورية لخفض التصعيد والعودة إلى مسار الحوار والدبلوماسية"، وفقا لما صرح به المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك للصحفيين في نيويورك.
وجدد الأمين العام التأكيد على أن العودة إلى الأعمال العدائية الشاملة؛ ستفرض خسائر لا يمكن تحملها على المدنيين وتؤدي إلى عواقب كارثية على السلم والأمن الدوليين والاقتصاد العالمي.