مؤسسة النفط: استكشافات المياه العميقة تمهد لتوسع إقليمي في التنقيب والإنتاج
تاريخ النشر: 29th, January 2026 GMT
مؤسسة النفط: استكشافات المياه العميقة تفتح آفاقًا جديدة وتستقطب شركات دولية ووطنية
ليبيا – نقل تقرير إخباري نشره موقع أخبار “إنيرجي كابتل آند باور” الجنوب إفريقي الناطق بالإنجليزية عن مؤسسة النفط بطرابلس سعيها لتطوير القطاع الاستكشافي، وفق ما قالت صحيفة المرصد التي تابعت وترجمت أهم ما ورد فيه من مضامين خبرية.
استكشافات المياه العميقة وآفاق تنمية جديدة
وبحسب ما أوردته المؤسسة، فإن استكشافات المياه العميقة في البحر الأبيض المتوسط تفتح آفاقًا جديدة للتنمية الإقليمية ومناطق جديدة، وتُسهم في جذب مجموعة أوسع من شركات النفط الدولية والوطنية.
تمهيد لتوسع إقليمي وتقليل مخاطر الاستكشاف
وقالت المؤسسة إن هذا التوجه من شأنه تمهيد الطريق لتوسع إقليمي كبير في أنشطة التنقيب والإنتاج، مع تقليل مخاطر الاستكشاف وجذب اهتمام دولي، ناقلةً عن مدير الاستكشافات بالمؤسسة عبد المنعم بطيخ وجهات نظره خلال “قمة ليبيا للطاقة والاقتصاد 2026”.
بطيخ: نحتاج تركيزًا على استكشافات العمق
وقال بطيخ: “ليبيا ساعية بشكل حثيث لإحياء استكشافات الحقول البحرية العميقة وتسريع نمو الإنتاج في جميع أنحاء المنطقة وما نحتاجه من شركات النفط الدولية هو التركيز على العمق فاستكشافاته المائي ستسهل النمو الإقليمي وتفتح المجال أمام استثمارات الشركات من جميع أنحاء المنطقة والعالم”.
بيكر هيوز: جولة التراخيص تدفع الاستثمارات والنشاط البحري
بدوره قال يقظان النبهاني، نائب الرئيس العالمي للاندماج والحلول في شركة “بيكر هيوز” العالمية للطاقة: “سيؤدي النشاط البحري والاستثمارات المدفوعة مباشرة بجولة التراخيص لزيادة الإنتاج وسيشهد الأخير زيادة ملحوظة بالسنوات القادمة مدفوعة بشكل أساسي بجولة التراخيص وعمليات الاستكشاف والتطوير البحرية”.
تي جي أس: البيانات الزلزالية شريان الحياة للحد من المخاطر
ومن جانبه قال ديفيد هاجوفسكي، نائب نائب الرئيس التنفيذي لقسم أعمال العملاء المتعددين في شركة “تي جي أس” العالمية: “أن البيانات الزلزالية لا تزال أساسية للحد من مخاطر التنقيب فهي شريان الحياة لهذا القطاع وقد انصب التركيز بشكل كبير على تحسين جودتها وتسريع عملية تسليمها”.
أس أيل بي: تقليص زمن التطوير يحسن الجدوى الاقتصادية
أما خيسوس لاماس، رئيس شركة “أس أيل بي” العالمية للطاقة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، فقال: “إن تقليص مدة التطوير سيكون عاملا رئيسيا في تحسين الجدوى الاقتصادية للمشاريع وأحد أهم العوامل الدافعة هو تقليص الفترة الزمنية بين الاكتشاف والإنتاج”.
ترجمة المرصد – خاص
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
في اليوم العالمي للتدخين.. مخاطر التبغ وآثاره السلبية على الصحة
يرغب الكثيرون في الإقلاع عن التدخين ، لتجنب الأضرار الناتجة عنه، فضلا عن معرفة طرق الوقاية منه، فالتدخين باستخدام التبغ ومنتجاته المختلفة، يسبب الكثير من المخاطر الصحية الخطيرة، حيث تؤكد الدراسات الطبية أن التدخين يعد من أبرز الأسباب المؤدية للإصابة بأمراض القلب والرئة والسرطان، فضلًا عن تأثيره السلبي على جودة الحياة والصحة العامة.
التبغتستخدم أوراق نباتات التبغ بعد تجفيفها وتخميرها لأغراض التدخين، ويعرف التدخين بأنه عملية استنشاق البخار الناتج عن احتراق أوراق النباتات، وهناك العديد من النباتات الشائع استخدامها في عملية التدخين، مثل «الماريجوانا والحشيش»، ومع ذلك يعد التبغ أكثرها انتشارًا.
ويحتوي التبغ في تركيبته على الكثير من المواد الكيميائية الضارة منها «النيكوتين»، وهو المسبب الرئيسي للإدمان الذي يزيد رغبة المدخن الشديدة في التدخين.
مكونات التبغتصنع منتجات التبغ من خلال إضافة الكثير من المواد الكيميائية لتحسين المذاق وزيادة المتعة أثناء استخدامها، وينتج عن عملية احتراق السيجارة آلاف المواد الكيميائية منها سبعون نوعًا على الأقل من المواد المسرطنة، ووجد أن تدخين التبغ يمكن أن يتسبب في الإصابة ببعض المشاكل الصحية الخطيرة بما في ذلك أمراض القلب والرئة.
أبرز المواد الكيميائية الضارة التي تنتج من تدخين التبغالنيكوتين: المادة الأساسية التي تسبب الإدمان، وتحفز المدخن للاستمرار بعملية التدخين.
القطران: الجزيئات الصلبة العالقة في دخان التبغ، والتي تحتوي على مواد كيميائية مسرطنة، ويتميز القطران بلزوجته ولونه البني، ما يتسبب في تغير لون الأسنان والأظافر وأنسجة الرئة.
أول أكسيد الكربون: غاز سام عديم الرائحة واللون، يحل محل الأكسجين عند دخوله الجسم، ما يعيق وصول الأكسجين لأعضاء وخلايا الجسم، ويؤدي إلى الموت في حال استنشاق الكثير منه.
المعادن: يحتوي دخان التبغ على العديد من المعادن المسرطنة من أهمها الزرنيخ، والبريليوم، والكادميوم، والكروم، والكوبالت، والرصاص، والنيكل.
العناصر المشعة: يحتوي التبغ على عناصر مشعة مسرطنة منها عنصر اليورانيوم.
المواد الكيميائية المؤكسدة: مواد كيميائية شديدة التفاعل يمكن أن تلحق الضرر بعضلات القلب والأوعية الدموية للمدخنين، إذ تتفاعل مع الكولسترول، ما يؤدي لتراكم المواد الدهنية على جدران الشرايين، والذي يزيد بدوره من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، والسكتة الدماغية.
ومكونات أخرى، منها: «سيانيد الهيدروجين، الفورمالديهايد، الرصاص، غاز الأمونيا، البنزين، الهيدروكربونات العطرية متعددة الحلقات».
أضرار تدخين التبغيترتب على تدخين التبغ العديد من الأضرار والآثار الجانبية السلبية، وفيما يلي توضيح لأبرزها:
1- أضرار تدخين التبغ على الرئتين:يتمثل تأثير تدخين التبغ على الرئتين في زيادة خطر الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي أو تفاقم أعراضها سوءًا، والتي تنتج عن استنشاق بعض المواد الكيميائية الضارة بما في ذلك النيكوتين، ومنها: «انتفاخ الرئة، السل، الالتهاب الرئوي، الانسداد الرئوي المزمن، التهاب القصبات الهوائية المزمن، سرطان الرئة، السعال المزمن، الربو».
2- أضرار تدخين التبغ على صحة القلبيتسبب النيكوتين في تضيق الأوعية الدموية، ما يؤدي إلى تقييد تدفق الدم، وبالتالي زيادة خطر حدوث العديد من الحالات الصحية التي تصيب القلب والأوعية الدموية، ومنها: «مرض الشريان المحيطي، تصلب الشرايين، تمدد الأبهر البطني، أمراض القلب التاجية، بما في ذلك النوبة القلبية، والموت القلبي المفاجئ، السكتة الدماغية، ارتفاع ضغط الدم.
3- أضرار تدخين التبغ على الخصوبةويؤثر النيكوتين في تدفق الدم للمناطق الحساسة لدى كل من الرجال و النساء، ما يسبب مشاكل في القدرة الإنجابية والرغبة الجنسية، فعند الرجال قد يؤدي التدخين إلى زيادة خطر الإصابة بضعف الانتصاب، وانخفاض جودة الحيوانات المنوية، وبالتالي انخفاض معدل الخصوبة، أما عند النساء فقد يؤدي التدخين إلى إلحاق الضرر بالجهاز التناسلي، وصعوبة في الحمل.
4- أضرار تدخين التبغ على جهاز المناعةيتسبب التدخين في إضعاف جهاز المناعة، ما يجعل الجسم أكثر عرضة للإصابة بالعدوى البكتيرية والفيروسية بما في ذلك الالتهاب الرئوي، والأنفلونزا.
5- أضرار تدخين التبغ على صحة العينيمكن أن يتسبب التدخين في الإصابة بمشاكل في العين، منها: «جفاف العين، زيادة خطر الإصابة بمرض الساد أو ما يعرف بالمياه البيضاء، اعتلال الشبكية السكري، الضمور البقعي»
6- أضرار تدخين التبغ على صحة الجلد والشعريساهم التدخين في تسريع ظهور علامات تقدم السن والتجاعيد لدى المدخنين، إلى جانب زيادة خطر الإصابة بسرطان الجلد، كما يؤثر كذلك في صحة الشعر، إذ يزيد من معدل تساقط الشعر، ما يؤدي بدوره إلى خطر حدوث الصلع.
7- أضرار تدخين التبغ على مرض السكرييزيد تدخين التبغ من خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني بنسبة قد تتراوح ما بين «30% - 40%»، إلى جانب تفاقم بعض الحالات الصحية المرتبطة بمرض السكري من النوع الأول بما في ذلك أمراض الكلى.
اقرأ أيضاًكيف تتخلص من التدخين نهائيًا رغم محاولات الفشل؟.. أمين الفتوى يجيب
انخفاض نسبة المدخنين في مصر «فوق 15 عامًا» إلى 14.2%
لمرضى الجيوب الأنفية.. كيف تحمي نفسك من العاصفة الترابية؟