محمد بن راشد يستقبل الرئيس الإيطالي في دبي
تاريخ النشر: 29th, January 2026 GMT
استقبل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، فخامة سيرجيو ماتاريلا، رئيس جمهورية إيطاليا.
وقال سموه عبر حسابه على منصة «إكس»: «أثناء استقبال الرئيس الإيطالي اليوم في دبي.. علاقاتنا معهم منذ بداية الاتحاد.. ونستقبل كل عام أكثر من 220 ألف إيطالي زائر في الإمارات.
أخبار ذات صلة
أثناء استقبال الرئيس الإيطالي اليوم في دبي .. علاقاتنا معهم منذ بداية الاتحاد .. ونستقبل كل عام أكثر من ٢٢٠ ألف إيطالي زائر في الإمارات .. ونستثمر أكثر من ٤٠ مليار دولار في بلدهم .. والقادم أكثر تسارعاً وتطوراً في علاقات البلدين والشعبين .. pic.twitter.com/zEVK0PUgm5
— HH Sheikh Mohammed (@HHShkMohd) January 29, 2026المصدر: الاتحاد - أبوظبي
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: محمد بن راشد دبي إيطاليا أکثر من
إقرأ أيضاً:
الرئيس النمساوي: العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الرئيس النمساوي ألكسندر فان دير بيلين أن العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى، في ظل ما يشهده المجتمع الدولي من أزمات متلاحقة وتحديات متزايدة على المستويات السياسية والاقتصادية والإنسانية.
وقال الرئيس النمساوي، في تصريح له اليوم الثلاثاء في فيينا، إن المرحلة الحالية تتطلب دعم الدبلوماسية وتعزيز مبادئ التعددية الدولية، باعتبارها الأدوات الأكثر فاعلية للتعامل مع الأزمات العالمية وحل النزاعات بعيدًا عن التصعيد.
وشدد فان دير بيلين على أن النظام الدولي القائم على التعاون متعدد الأطراف يجب الحفاظ عليه وتقويته، مؤكدًا أن الأمم المتحدة تظل الإطار الأساسي الذي يجمع دول العالم لمعالجة القضايا المشتركة مثل السلام والأمن والتنمية المستدامة.
وأشار إلى أن التحديات الراهنة، بما في ذلك النزاعات المسلحة والتغير المناخي والأزمات الاقتصادية، تتطلب تنسيقًا دوليًا أكبر وتعاونًا أعمق بين الدول، بدلًا من الانعزال أو سياسات الأحادية.
وأضاف أن دعم المؤسسات الدولية ليس خيارًا سياسيًا فقط، بل ضرورة لضمان استقرار النظام العالمي وحماية مصالح الشعوب، لافتًا إلى أن غياب التعددية قد يؤدي إلى مزيد من التوترات وعدم الاستقرار.
واختتم الرئيس النمساوي تصريحاته بالتأكيد على التزام بلاده بدعم الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز دور الأمم المتحدة، والعمل على تقوية الحوار بين الدول، بما يسهم في بناء عالم أكثر استقرارًا وتعاونًا.