"القومي للمرأة" يوقع بروتوكول تعاون مع جمعية الهلال الأحمر المصري
تاريخ النشر: 29th, January 2026 GMT
وقع المجلس القومي للمرأة بروتوكولي تعاون مع جمعية الهلال الأحمر المصري، وذلك بمقر جمعية الهلال الأحمر المصري، بحضور المستشارة أمل عمار رئيسة المجلس القومي للمرأة و الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي، والأستاذ محمد الإتربي عضو المجلس والرئيس التنفيذي للبنك الأهلي المصري والاستاذة إيمان خليفة الأمينة العامة للمجلس وعدد من القيادات فى جامعة البريطانية في مصر وجامعة الاهرام الكندية.
ووقعت البروتوكولين كل من إيمان خليفه أمل الامينة العامة للمجلس القومي للمرأة، و الدكتورة آمال امام المدير التنفيذي للهلال الاحمر المصرى، و محمد عوارة مدير التنمية المجتمعية بالبنك الاهلى المصرى.
جاء البروتوكول الأول لدعم مبادرة «المرأة المصرية لشقيقتها الفلسطينية… سنبقى سندًا»، وهو بروتوكول ثلاثى مع جمعية الهلال الأحمر والبنك الأهلي المصري تأكيدًا على الدور الإنساني والمجتمعي للمرأة المصرية في مساندة القضايا العادلة، بينما يهدف البروتوكول الثاني الثنائي مع جمعية الهلال الأحمر إلى التعاون في تدريب موظفي المجلس القومي للمرأة على مهارات الإسعافات الأولية، بما يسهم في رفع كفاءة الكوادر وتعزيز الجاهزية المجتمعية.
واعربت المستشارة أمل عمار عن سعادتها بالتواجد داخل هذا الصرح الإنساني الوطني العريق، الهلال الأحمر المصري، للالتقاء حول رسالة إنسانية نبيلة تؤكد أن مصر كانت وستظل حاضرة في ميادين العطاء، وسباقة في نصرة الإنسان خاصة في أوقات الشدة والأزمات.
وتقدمت، المستشارة أمل عمار بخالص التقدير إلى السيدة انتصار السيسي، الرئيس الشرفي للهلال الأحمر المصري، لدورها الإنساني الداعم لمسيرة الهلال الأحمر، بما عزز مكانته كرمز للعطاء وملاذ آمن لكل محتاج مؤكدة إن توقيع بروتوكولى التعاون اليوم لا يعبر فقط عن شراكة مؤسسية بل يجسد التقاء الإرادة الوطنية مع الواجب الإنساني ويؤكد ان العمل من أجل الإنسان وخاصة المرأة هو جوهر مسؤليتنا المشتركة
فالبروتوكول الأول يأتى فى اطار دعم المرأة المصرية لشقيقتها الفلسطينية بالشراكة مع البنك الاهلى المصرى فى ظل ما تتعرض له المرأة الفلسطينية من ظروف إنسانية بالغة القسوة تتحمل خلالها أعباءا مضاعفة من فقد وتشريد وحرمان ومن هنا يحمل هذا التعاون رسالة تضامن حقيقية مفادها أن المرأة الفلسطينية ليست وحدها وإن مصر مؤسسات دولة وقطاعا مصرفيا ومجتمعا مدنيا تقف الى جانبها بالفعل والعمل، ويأتي ذلك امتدادًا للجهود الوطنية التى تبذلها الدولة المصرية دعما للشعب الفلسطيني الشقيق ومن بينها مبادرة " ذات العزة ...من مصر إلى غزة " والتى يطلقها الهلال الأحمر المصري والتى جسدت اسمى معانى التكافل الإنساني من خلال تقديم الدعم الاغاثى العاجل خاصة للنساء والأطفال مؤكدة قدرة مؤساستنا الوطنية على تحويل التعاطف الى إستجابة فاعلة على الأرض.
وأضافت رئيسة المجلس أن البروتوكول الثاني، يختص بتنفيذ برامج تدريبية لموظفي المجلس القومي للمرأة في مجال الإسعافات الأولية، وهو تعاون يعكس إيماننا بأن بناء القدرات وحماية الأرواح جزء أصيل من رسالتنا، وأن إعداد الكوادر القادرة على التدخل السريع في الطوارئ يمثل استثمارا حقيقيا في الإنسان.
وفى ذات السياق توجهت المستشارة أمل عمار رئيسة المجلس بخالص الشكر والتقدير إلى الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي ونائب رئيس الهلال الأحمر المصرى على جهودها الداعمة للعمل الإنساني وقضايا المرأة، وحرصها على تكامل الجهود بين مؤسسات الدولة .
كما توجهت بالشكر لشريك النجاح الدكتور محمد الأتربي، الرئيس التنفيذي للبنك الأهلي المصري، على هذه الشراكة الكريمة، وعلى الدور المجتمعي الرائد الذي يضطلع به البنك في دعم القافلة الإنسانية الموجهة الى المرأة الفلسطينية، بما يعكس نموذجا وطنيا مشرفا لمسؤولية القطاع المصرفي في مساندة القضايا الإنسانية
واضافت رئيسة المجلس، أن هذا التعاون يتسق مع رؤية مصر ۲۰۳۰ والتي تضع الاستثمار في الإنسان والحماية الاجتماعية في صدارة أولوياتها ، كما يعكس دور المجتمع المدني والمؤسسات الوطنية كشركاء أساسيين في دعم الفئات الأكثر احتياجا وتجسيد قيم التكافل والمسؤولية الإنسانية
واكد المجلس القومي للمرأة أعضاءا ورئاسة اعتزازه بهذه الشراكة إيمانا بأن المجلس القومي للمرأة يشمل تمكينها من العطاء والمشاركة الفاعلة فى دعم المجتمعات وقت الازمات.
واختتمت رئيسةالمجلس عن امنياتها ان يشكل هذا التعاون خطوة مؤثرة فى مسار العمل الإنساني المشترك
فيما أعربت الدكتورة مايا مرسي عن خالص الشكر والتقدير إلى المستشارة أمل عمار، رئيسة المجلس القومي للمرأة، تقديرًا للتعاون المثمر الذي يعكس إيمانًا راسخًا بأهمية العمل التكاملي في دعم القضايا الإنسانية والمجتمعية. وأكدت أن التعاون بين المجلس القومي للمرأة والهلال الأحمر المصري يُمثل إضافة نوعية وزخمًا حقيقيًا للعمل المشترك، ويفتح آفاقًا واسعة لتنفيذ أنشطة مؤثرة، فضلًا عن دوره في دعم وتنظيم وتعزيز مجالات العمل داخل هذه الجمعية الوطنية العريقة.
كما وجهت الشكر إلى محمد الأتربي، الرئيس التنفيذي للبنك الأهلي المصري، على دعمه وتعاونه، وإلى الأمين العام للمجلس القومي للمرأة على الجهود المبذولة في إتمام بروتوكول التعاون، مشددة على أن المرحلة المقبلة تتطلب تكثيف الجهود ومزيدًا من العمل الجاد. ووجهت الشكر كذلك إلى فريق التكافل ببنك ناصر الاجتماعي على تعاونهم المستمر مع الهلال الأحمر المصري، مشيدة بالدكتورة أمال إمام، المدير التنفيذي للجمعية، واصفة إياها بأنها إحدى القيادات النسائية البارزة والناجحة.
وأكدت أن الهلال الأحمر المصري يُعد من أقدم الجمعيات في مصر، حيث يمتد تاريخه لأكثر من 115 عامًا، موضحة أنه ووفقًا للقانون يتولى رئيس الجمهورية رئاسة الهلال الأحمر المصري، بينما تشغل السيدة انتصار السيسي منصب الرئيسة الشرفية. وأضافت أن الهلال الأحمر المصري عضو فاعل في الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، بما يعكس مكانة مصر وثقلها الدولي في مجال العمل الإنساني، ويؤكد مسؤولية الجميع في تقديم نموذج مشرف للعمل الإنساني المنظم والقادر على إحداث أثر مستدام.
ووجهت الدكتورة آمال إمام خالص الشكر والتقدير إلى الدكتورة مايا مرسي، وإلى جميع الجهات الشريكة، تقديرًا لهذا التعاون البنّاء، مؤكدة أن هذه الشراكات تمثل انطلاقة حقيقية مع مؤسسات وطنية ذات مكانة راسخة في مصر، بما يسهم في خدمة المجتمع المصري وتعزيز منظومة العمل المجتمعي والإنساني، مشيرة إلى أن هذا التعاون يعكس تنوع الشراكات التي يحرص الهلال الأحمر المصري على بنائها، ويجسد اتساع نطاق الخدمات التي يقدمها، سواء من خلال التعاون مع المجالس القومية المتخصصة، أو عبر مجالات العمل المشتركة، أو من خلال الشراكة مع القطاع المصرفي، دعمًا وتعزيزًا للعمل المجتمعي والإغاثي،وأكدت أن ذلك يأتي تنفيذًا لتوجيهات السيدة انتصار السيسي، حرم فخامة رئيس الجمهورية والرئيسة الشرفية للهلال الأحمر المصري، بشأن توسيع قاعدة التطوع في مصر، ولا سيما بين طلاب الجامعات، بما يعزز مشاركة الشباب في العمل الإنساني والمجتمعي.
جاء توقيع البرتوكول بحضور كل من المستشار محمد سويدان مستشار المجلس و اية الضبع مدير عام الشؤون القانونية بالمجلس والأستاذ الدكتور خالد حمدى رئيس جامعة الاهرام الكندية و الدكتور وائل عبد الرازق امين عام المجلس القومي للطفولة والأمومة و ميراى نسيم عضو مجلس إدارة المجلس القومي للطفولة والأمومة والدكتورة امل فوزى نائب رئيس جامعة الاهرام الكندية والدكتورة مها عادل ممثل الجامعة وعميد كلي. التمريض بالجامعة البريطانية في مصر والدكتور احمد محمود عطية رئيس قطاع التكافل الاجتماعى ببنك ناصر و محمد عوارة مدير التنمية المجتمعية بالبنك الاهلي المصري و خلود صادق نائب مدير التنمية المجتمعية بالبنك الاهلي المصري و الدكتور سامح عوض الله عضو مجلس إدارة المجلس القومى للطفولة والأمومة و اسامة السيد نائب رئيس مجلس إدارة بنك ناصر و الدكتورة شيرين مصطفى توكل عميد كلية الصيدلة بجامعة الاهرام الكندية و الدكتور كرم ملاك عضو مجلس إدارة المجلس القومي للطفولة والأمومة و سارة عزيز عضو مجلس إدارة المجلس القومي للطفولة والأمومة والدكتورة هناء السيد استشاري المجلس القومي للطفولة والأمومة و زياد طارق مصرفى ممتاز التنمية المجتمعية بالبنك الاهلى المصرى والاستاذة ولاء حسن عبد العزيز مدير إدارة مساعد بقطاع التكافل الاجتماعى ببنك ناصر والدكتورة رجاء مجدى إسماعيل مشرف عام الأنشطة الطلابية ورائد عام اتحاد الطلبة بجامعة الاهرام الكندية والدكتورة رشا توفيق مسؤؤل لجنة خدمة المجتمع بالجامعة البريطانية في مصر والاستاذ محمد محي مسؤؤل الشراكات بالهلال الاحمر المصرى والاستاذ ياسر عبد الله مدير الشؤون الإدارية لجمعية الهلال الأحمر المصري ونهلة العشماوي وكيل كلية الصيدلة بالجامعة البريطانية في مصر و أيمن عبدالله الموجود الوكيل الدائم بوزارة التضامن الاجتماعي
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: القومي للمرأة جمعية الهلال الأحمر المصري الهلال الأحمر المصري المجلس القومى للمرأة مساندة القضايا العادلة المستشارة أمل عمار
إقرأ أيضاً:
جمعية بيئة بلا حدود: استزراع المانجروف بالبحر الأحمر ركيزة أساسية لمواجهة التغيرات المناخية
أكد الدكتور عادل عبدالله سليمان، رئيس جمعية بيئة بلا حدود والخبير في التنوع البيولوجي، أن مشروع استزراع أشجار المانجروف في منطقة البحر الأحمر يمثل أحد أهم المشروعات البيئية الرائدة في مصر، لما له من دور محوري في حماية النظم البيئية الساحلية وتعزيز جهود الدولة في مواجهة التغيرات المناخية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وأوضح سليمان أن أشجار المانجروف تعد من أكثر النظم البيئية قدرة على تخزين ما يعرف بـ"الكربون الأزرق"، حيث تسهم بشكل فعال في امتصاص غازات الاحتباس الحراري والحد من آثار التغير المناخي، إلى جانب دورها الحيوي في حماية السواحل من التآكل والعوامل الطبيعية المختلفة.
وأشار إلى أن غابات المانجروف تمثل موئلًا طبيعيًا للعديد من الكائنات البحرية، وتوفر بيئة آمنة لتكاثر ونمو الأسماك، بما يدعم الثروة السمكية والتنوع البيولوجي في البحر الأحمر، فضلاً عن مساهمتها في تحسين جودة المياه والحفاظ على التوازن البيئي للمناطق الساحلية.
وأضاف أن المشروع الذي تنفذه الجمعية داخل محمية وادي الجمال بالبحر الأحمر يُعد نموذجًا عمليًا لتطبيق مفهوم الاقتصاد الأزرق، من خلال الاستخدام المستدام للموارد الطبيعية بما يحقق التوازن بين حماية البيئة ودعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية للمجتمعات المحلية.
ولفت رئيس جمعية بيئة بلا حدود إلى أن المشروع نجح في تحقيق نتائج إيجابية ملموسة من خلال زراعة آلاف الشتلات وتأهيل مواقع جديدة للاستزراع، مع إشراك أبناء المجتمعات المحلية في تنفيذ الأنشطة البيئية، بما يسهم في توفير فرص عمل خضراء ورفع الوعي البيئي وتعزيز المشاركة المجتمعية في جهود الحفاظ على الموارد الطبيعية.
وشدد سليمان على أن التوسع في استزراع المانجروف يمثل استثمارًا طويل الأجل في مستقبل البيئة المصرية، مؤكداً أن هذه الأشجار ليست مجرد غطاء نباتي، بل منظومة بيئية متكاملة تدعم التنوع البيولوجي، وتعزز قدرة السواحل على التكيف مع التغيرات المناخية، وتسهم في تحقيق رؤية مصر نحو الاقتصاد الأخضر والأزرق المستدام.