تحت رعاية سموّ الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية «أم الإمارات»، ينظّم الاتحاد النسائي العام، بالتعاون مع وزارة الخارجية في دولة الكويت الشقيقة، المنتدى الأول للمرأة الإماراتية والكويتية حتى 3 فبراير 2026، تحت شعار «نحن معاً.

. ومعاً نكون.. ومعاً نصنع الغد». وينطلق تنظيم المنتدى من الروابط الأخوية التاريخية الراسخة التي تجمع دولة الإمارات العربية المتحدة ودولة الكويت الشقيقة، واستجابةً لدعوة صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، للاحتفاء بالعلاقات الأخوية الممتدة بين البلدين والشعبين الشقيقين، وتعزيز مسارات التعاون المشترك في مختلف المجالات، لا سيما في مجال تمكين المرأة ودعم دورها التنموي. ويجمع المنتدى بين الحضور الواقعي والمشاركة الافتراضية، ليشكّل مساحة مشتركة تعزز الحوار البنّاء، وتدعم تبادل الخبرات، وتسهم في بناء مستقبل مشترك بثقة الشركاء ووحدة المسار. ويربط المنتدى بين رؤية «أم الإمارات 50:50» التي رسّخت منذ البدايات مكانة المرأة بوصفها أساس الأسرة وقلب المجتمع ومحرك التنمية، وبين رؤية «كويت جديدة 2035»، التي تضع الإنسان وتمكين الطاقات الوطنية في صميم نهضتها، بما يعكس وحدة التوجه وتكامل الرؤى بين البلدين الشقيقين في الاستثمار في الإنسان وبناء مجتمعات مستقرة ومزدهرة. ويهدف المنتدى إلى إبراز دور المرأة الإماراتية والكويتية في ترسيخ الأخوّة التاريخية، وتعزيز الشراكة بين البلدين في المجالات المعنية بالمرأة. ويوفّر منصة حوارية تجمع القيادات النسائية لمناقشة القضايا ذات الأولوية، وتبادل الأفكار، واستشراف مستقبل تقوده المرأة من خلال مبادرات مشتركة وتوصيات عملية تسهم في تحسين جودة الحياة. ويتضمن المنتدى معرضاً مصاحباً برعاية دائرة التنمية الاقتصادية، وغرفة تجارة وصناعة أبوظبي، وصندوق خليفة لتطوير المشاريع، حيث يشكّل المعرض مساحة تفاعلية حضورية في مقر الاتحاد النسائي العام، تعكس نماذج حقيقية للتمكين الاقتصادي والاجتماعي للمرأة، من خلال مشاركة الجهات الداعمة، والأسر المنتجة، والشركات الصغيرة والناشئة. ويُبرز المعرض البعد الثقافي والاجتماعي للتمكين عبر عرض الحرف اليدوية، والمأكولات الشعبية، والأزياء التقليدية الإماراتية والكويتية، ما يجسّد الدور المحوري للمرأة في حفظ التراث وتحويله إلى قيمة اقتصادية واجتماعية مستدامة، ويعزّز التبادل الثقافي بين البلدين الشقيقين. ويشكّل المنتدى محطة نوعية لتعزيز التنسيق المؤسسي بين الجهات المعنية في البلدين، وإطلاق مسارات عمل مشتركة ومبادرات عملية تسهم في تطوير برامج تمكين المرأة، وتوسيع آفاق التعاون في المجالات ذات الأولوية، بما ينعكس إيجاباً على الأسرة والمجتمع في دولة الإمارات العربية المتحدة ودولة الكويت الشقيقة.

أخبار ذات صلة «الريف الشرقي» يتوّج بلقب «إسقاط الصحون» في البطولة السنوية للرماية ترامب: أمور جيدة تحدث في مفاوضات أوكرانيا

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: أبوظبي فاطمة بنت مبارك بین البلدین

إقرأ أيضاً:

علي الدين هلال: مكتسبات ثورة 23 يوليو لا تزال حاضرة في المجتمع

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

كشف الدكتور علي الدين هلال، أستاذ العلوم السياسية، أبرز ما تبقى من إرث ومكاسب ثورة 23 يوليو، معلقًا: ترسيخ مفهوم الدولة الوطنية القوية المتدخلة، وتكريس قيم المواطنة والكرامة، وتمكين المرأة سياسيًا، معتبرًا أن هذه المكتسبات لا تزال حاضرة في المجتمع.

وقال علي الدين هلال خلال حواره مع الإعلامي حمدي رزق ببرنامج نظرة على قناة صدى البلد، إن الدولة الوطنية المتدخلة تعني أن تكون الملاذ الأول للمواطن عند مواجهة المشكلات، موضحًا أن المصريين اعتادوا النظر إلى الدولة باعتبارها الجهة القادرة على التدخل لحل الأزمات، سواء كانت اقتصادية أو اجتماعية أو ثقافية.

وأشار إلى أن دور الدولة لا يقتصر على الملفات الأمنية والسياسية، وإنما يمتد إلى القضايا المجتمعية، مستشهدًا بتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن الحد من مشاهد العنف والألفاظ غير اللائقة في بعض الأعمال الفنية، وكذلك حديثه عن تأثير الاستخدام المفرط للكمبيوتر على الأطفال، مؤكدًا أن مثل هذه المواقف تستند إلى دراسات وتقارير تعكس اهتمامات المجتمع.

وأكد أن الثورة مثلت نقطة انطلاق حقيقية لتحرر المرأة سياسيًا، مشيرًا إلى أن دستور عام 1956 منح المرأة لأول مرة حق الانتخاب والترشح، قبل أن تدخل أول نائبات إلى البرلمان في انتخابات عام 1957، كما شهدت مصر تعيين أول وزيرة، وهي الدكتورة حكمة أبو زيد، في خطوة وصفها بأنها كانت بداية حقيقية لتمكين المرأة في الحياة العامة.

واختتم هلال حديثه بالتأكيد على أن أهم ما رسخته ثورة يوليو هو مفهوم المواطنة، قائلاً إن المواطن أصبح يُنظر إليه باعتباره صاحب حقوق دستورية، وهو ما أسهم في ترسيخ فكرة المساواة والكرامة في الوعي المصري.

مقالات مشابهة

  • من هم الرجال الذين يجوز للمرأة عدم ارتداء الحجاب أمامهم؟.. أمين الفتوى يجيب
  • #هذه_أبوظبي بعدسة حميد بن حسن
  • علي الدين هلال: مكتسبات ثورة 23 يوليو لا تزال حاضرة في المجتمع
  • الخارجية الأمريكية تدعو رعاياها في الشرق الأوسط إلى الاستعداد لإغلاق المجالات الجوية
  • متى يجب على الفتاة ارتداء الحجاب؟.. أمين الفتوى يجيب
  • البنوك في الإمارات تكشف حصاد النصف الأول.. أرباح بالمليارات تصعد بالأسواق
  • 5 دروس من النصف الأول لعام 2026 ستحدد ملامح قطاع البناء في الإمارات خلال النصف الثاني من العام
  • المنتدى الدولي للأمن السيبراني ومكتب الأمم المتحدة لشؤون نزع السلاح يطلقان برنامج تعزيز القدرات في الدبلوماسية السيبرانية
  • مصطلح رعاية الإرهاب.. عصا الدول الكبرى وجزرتها
  • المغرب ومالي يعززان شراكتهما الاقتصادية... باماكو تحتضن مرحلة جديدة من التعاون الثنائي