اختتام برنامج أساسيات ريادة الأعمال وإدارة المشروعات الناشئة بنيابة توسنات بولاية المزيونة
تاريخ النشر: 29th, January 2026 GMT
اختُتم مساء اليوم برنامج أساسيات ريادة الأعمال وإدارة المشروعات الناشئة الذي ينظمه مكتب والي المزيونة بنيابة توسنات بالتعاون مع معهد الكوادر الوطنية للتدريب والتأهيل بمشاركة 40 مشاركًا من رواد الأعمال والمهتمين بتأسيس وإدارة المشاريع الصغيرة والمتوسطة وذلك تحت رعاية سعادة سيف بن حمود البوسعيدي والي ولاية المزيونة وبحضور عدد من مسؤولي الجهات الحكومية واستمر خمسة أيام.
ويعد البرنامج من المبادرات النوعية ويركز على تمكين كل مشارك من تقديم فكرة مشروع متكاملة وأتاح للمشاركين فرصة لعرض أفكارهم ومنتجاتهم أمام الجمهور بما أسهم في تعزيز ثقتهم وخوض تجربة ريادة الأعمال.
ويهدف البرنامج إلى تزويد المشاركين بالمعارف والمهارات الأساسية في مجال ريادة الأعمال وإدارة المشاريع الصغيرة والمتوسطة بدءا من توليد الأفكار الإبداعية واختيار فكرة المشروع الناجح مرورًا بإعداد خطط العمل ودراسات الجدوى الاقتصادية وصولًا إلى الإدارة الاستراتيجية والتعامل مع المخاطر في المشاريع الناشئة.
وتضمن البرنامج إقامة حفل توزيع الشهادات على المشاركين وجولة حول المعرض المصاحب والاطلاع على محتوياته ويأتي تنفيذ هذا البرنامج في إطار دعم رواد الأعمال وتمكينهم من تحويل أفكارهم إلى مشاريع يمكن أن تنفذ وتعزز ثقافة الابتكار والعمل الحر بما يسهم في دعم الاقتصاد المحلي وتنمية المشاريع الناشئة.
.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: ریادة الأعمال
إقرأ أيضاً:
المملكة نموذج عالمي في التخطيط والتنظيم وإدارة الحشود
في كل عام تثبت المملكة العربية السعودية للعالم أجمع قدرتها الاستثنائية على إدارة أكبر تجمع بشري سنوي بكل احترافية واقتدار، إلا أن موسم حج هذا العام جاء ليؤكد حجم التطور الكبير، الذي وصلت إليه منظومة إدارة الحشود، عبر تكامل الجهود الأمنية والصحية والتنظيمية والتقنية في مشهد حضاري، يعكس مكانة المملكة وريادتها العالمية.
حقًا.. لقد أبهرت السعودية العالم بقدرتها على إدارة ملايين بتنظيم عالي وطرق تقنية حديثة، يقوم على تشغيلها كفاءات وطنية سعودية واشراف مباشر من سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمين رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز-حفظهما الله.
لقد أصبح ملف إدارة الحشود في الحج نموذجًا يُدرّس في كبرى المؤسسات والمراكز المتخصصة حول العالم، نظرًا لما يتطلبه من دقة عالية في التخطيط والتنفيذ والمتابعة اللحظية، خاصة مع وجود ملايين الحجاج من مختلف الجنسيات والثقافات وفي مساحة جغرافية محدودة وفي أوقات زمنية متقاربة.
وشهد موسم هذا العام مستوى متقدمًا من الانسيابية في تنقل الحجاج بين المشاعر المقدسة، بفضل الخطط المحكمة واستخدام التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات، إلى جانب الانتشار الميداني الكبير للجهات الأمنية والصحية والخدمية والمتطوعين، الأمر الذي أسهم في رفع كفاءة إدارة الحشود وتقليل الازدحام وتحقيق أعلى درجات السلامة.
كما برزت الجهود الكبيرة في تنظيم حركة النقل، وإدارة المسارات، وتوزيع الحشود وفق خطط تشغيلية دقيقة، انعكست بشكل مباشر على راحة الحجاج وسهولة أدائهم للمناسك بكل يسر وطمأنينة، وهو ما يعكس حجم الاستثمار، الذي توليه القيادة الرشيدة- حفظها الله– لخدمة ضيوف الرحمن، ضمن مستهدفات رؤية المملكة 2030.
إن نجاح إدارة الحشود في حج هذا العام لم يكن وليد اللحظة، بل نتيجة تراكم الخبرات والتطوير المستمر، والعمل المؤسسي المتكامل بين مختلف القطاعات، إضافة إلى الكفاءات الوطنية المؤهلة، التي أثبتت قدرتها على التعامل مع أدق التفاصيل وأصعب التحديات.
وفي الختام، فإن ما تحقق في موسم الحج هذا العام يمثل مصدر فخر لكل مواطن سعودي، ويؤكد أن المملكة ماضية بثبات نحو تعزيز ريادتها العالمية في خدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما، سائلين الله أن يديم على وطننا أمنه واستقراره، وأن يجزي كل من أسهم في خدمة الحجاج خير الجزاء.
رئيس مجلس إدارة جمعية طويق لصناعة الكوادر البشرية