«العربي الأوروبي للدراسات»: أوروبا تتجه نحو تشديد العقوبات على إيران
تاريخ النشر: 29th, January 2026 GMT
قال ميسرة بكور، مدير المركز العربي الأوروبي للدراسات، إن أوروبا تمسك بـ«العصا من المنتصف»، موضحاً أن المنطق الأوروبي يقوم على أن «من يتصرف بشكل إرهابي يجب أن يُعامل على هذا الأساس».
وأشار بكور، خلال مداخلة مع الإعلامي همام مجاهد، على قناة القاهرة الإخبارية، إلى تصريحات مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، التي ربطت فرض عقوبات على الحرس الثوري الإيراني بتصنيفه في مصاف تنظيمات مثل القاعدة وداعش، وحتى حماس.
واعتبر أن هذا التوجه يعكس تصعيداً شاملاً بعد إدراك أوروبا أن السياسات السابقة في التعامل مع إيران لم تعد مجدية، وأن هناك حاجة إلى بناء سياسات جديدة لا تقتصر على الملف النووي فقط، بل تشمل الدور الإقليمي لإيران، خاصة فيما يتعلق بإسرائيل ودعم الحوثيين في اليمن وتهديد الملاحة وإغلاق بعض الموارد الحيوية.
وأوضح بكور أن الأوروبيين يناقشون حالياً تفعيل آلية «سناب باك»، والتي تعني إعادة فرض جميع العقوبات الدولية التي كانت سارية قبل توقيع الاتفاق النووي عام 2015، استناداً إلى قرار مجلس الأمن الذي أقر الاتفاق آنذاك، مضيفا أن أوروبا كانت متمسكة بالاتفاق النووي في السابق، على عكس الرئيس الأميركي دونالد ترامب، لكنها اليوم تتجه نحو موقف أكثر تشدداً يشمل تصنيف الحرس الثوري الإيراني على قوائم الإرهاب بقيادة فرنسا، وفرض مزيد من العقوبات، والتضييق على السفر، وتجميد بعض الأصول المالية، ما يعكس توافقاً كبيراً بين الموقف الأوروبي والأمريكي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أوروبا الاتحاد الأوروبي إيران
إقرأ أيضاً:
ممر تجاري جديد بين تركيا والخليج العربي
أنقرة (زمان التركية) – أعلن وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، أن بلاده تجري لقاءات مع دول المنطقة لإعادة إحياء ممر نقل إقليمي سيمتد من تركيا إلى دول الخليج والمملكة العربية السعودية عبر سوريا والأردن.
ويهدف الممر المخطط لإنشائه للإسهام في تسهيل التجارة ونقل الطاقة وتدفق السلع بين الأسواق الإقليمية والعالمية.
تزايد الاهتمام بالممرات البريةأشار فيدان إلى تعزيز المشاكل اللوجستية وارتفاع تكاليف النقل البحري مؤخرا الحاجة لخطوط النقل البرية البديلة.
وبرزت أهمية الممرات البرية المستدامة والأكثر استقرار بفعل الأزمات الأمنية القائمة بالشرق الأوسط والإضطرابات في سلاسل التوريد العالمية.
هدف الاندماج الإقليميوشدد فيدان أن المبادرة لا تقتصر فقط على بعد النقل والتجارة بل أنها في الوقت نفسه تعزز التعاون بين الدول والاندماج الاقتصادي الإقليمي.
ومن المنتظر أن تصبح تركيا مركز نقل أكثر أهمية في التجارة وتدفق الطاقة بين أوروبا ودول الخليج حال تنفيذ الممر.
هذا ويرى الخبراء أن الممر المشار إليه قد يصبح أحد أهم ممرات التجارة في الشرق الأوسط في حال ترسيخ الاستقرار في سوريا وتقدمها في عملية التطبيع الإقليمية.
Tags: العلاقات التركية الخليجيةسورياممر تجاري بري بالشرق الأوسطهاكان فيدان