أبوظبي (الاتحاد)
تعلن الجائزة العالمية للرواية العربية عن روايات القائمة القصيرة الست في مؤتمر صحفي يُعقد في هيئة البحرين للثقافة والآثار بمدينة المنامة، يوم الأربعاء الموافق 4 فبراير 2026، في تمام الساعة 11:00 صباحاً بتوقيت البحرين (08:00 بتوقيت غرينتش). ويمكن متابعة البث المباشر للإعلان عبر الموقع الإلكتروني الرسمي للجائزة.

يشارك في هذه اللحظة المرتقبة أعضاء لجنة التحكيم لهذا العام، وهم: محمد القاضي (رئيس اللجنة)، وشاكر نوري، وضياء الكعبي، وليلى هي وون بيك، ومايا أبو الحيات. كما يحضر المؤتمر رئيس مجلس أمناء الجائزة، ياسر سليمان معالي، ومنسقة الجائزة، فلور مونتانارو. يجري اختيار روايات القائمة القصيرة من بين 16 رواية تضمنتها القائمة الطويلة، والتي صَدَرَت باللغة العربية في الفترة ما بين يوليو 2024 ويونيو 2025. تُعد الجائزة العالمية للرواية العربية من أبرز الجوائز الأدبية المرموقة في العالم العربي، حيث تُمنح سنوياً لأفضل رواية وفقاً لتقييم لجنة التحكيم. وتهدف الجائزة إلى مكافأة التميز في الأدب العربي المعاصر، وتعزيز المقروئية عالمياً من خلال ترجمة الروايات الفائزة، وتلك التي وصلت إلى القائمة القصيرة إلى لغات عالمية رئيسية ونشرها.

أخبار ذات صلة د. نزار قبيلات يكتب: سنوات المَغَر.. هوامش من سيرة الغريب

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: الروايات العربية القائمة القصيرة القائمة القصیرة

إقرأ أيضاً:

تصعيد بين جماعة القديس بيوس العاشر والفاتيكان بعد الإعلان عن رسامة 4 أساقفة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أعلنت جماعة القديس بيوس العاشر عن عزمها رسامة أربعة كهنة كأساقفة جدد خلال احتفال مقرر إقامته في الأول من يوليو المقبل بسويسرا، من دون الحصول على موافقة البابا لاوون الرابع عشر، في خطوة أعادت إلى الواجهة الخلافات التاريخية بين الجماعة والكرسي الرسولي.

وأثار الإعلان ردود فعل واسعة داخل الأوساط الكنسية، خاصة في ظل التحذيرات التي صدرت من الفاتيكان بشأن هذه الخطوة، والتي اعتبرها “عملًا انشقاقيًا” قد يترتب عليه فرض عقوبات كنسية على المشاركين فيها، بما في ذلك الحرمان الكنسي وفقًا للقوانين الكنسية المعمول بها.

خلافات عقائدية ممتدة 

وتُعرف جماعة القديس بيوس العاشر بتمسكها الصارم بالتقليد الكاثوليكي القديم، وعلى رأسه الاحتفاظ بالقداس اللاتيني التقليدي بوصفه الشكل الأساسي للعبادة الليتورجية. كما تعارض الجماعة عددًا من التوجهات والإصلاحات التي أقرها المجمع الفاتيكاني الثاني في ستينيات القرن الماضي.

وتتركز أبرز نقاط الخلاف حول قضايا الحرية الدينية، والحوار مع الأديان الأخرى، والعلاقات المسكونية بين الكنائس، وهي ملفات لا تزال محل جدل بين الجماعة والسلطات الكنسية الرسمية.

تاريخ طويل من التوتر مع الكرسي الرسولي

ومنذ تأسيس الجماعة على يد المطران الفرنسي مارسيل لوفيفر في سبعينيات القرن العشرين، دخلت في سلسلة من النزاعات مع الفاتيكان بسبب مواقفها الرافضة لبعض الإصلاحات الكنسية. وبلغت الأزمة ذروتها عام 1988 عندما أُجريت رسامات أسقفية من دون موافقة بابوية، ما أدى إلى فرض عقوبات كنسية آنذاك.

ورغم محاولات الحوار والمصالحة التي شهدتها العقود الماضية، لا تزال العلاقة بين الطرفين تشهد حالة من التوتر وعدم التوافق الكامل. ويرى مراقبون أن الإعلان الجديد عن رسامة أربعة أساقفة قد يفتح فصلًا جديدًا من الخلاف بين الجماعة والفاتيكان، ويطرح تساؤلات حول مستقبل الحوار بين الجانبين خلال المرحلة المقبلة.

مقالات مشابهة

  • «الفيفا» يحتفي بمونديال 2026 بحفل موسيقي يربط 3 دول
  • أسعار النفط ترتفع بأكثر من واحد بالمائة
  • تجاذب في توظيف وقف النار وهكذا يبرر حزب الله مرحلة ما بعد الإعلان الأميركي
  • جائزة الشيخ خليفة للامتياز تنتهي من أعمال تقييم المشاركين بدورتها الـ 22
  • انطلاق فعاليات أسبوع الغدير الدولي في النجف (صور)
  • الإعلان عن إطلاق مشروع "محاكاة كأس العالم 2026" بغزة
  • تصعيد بين جماعة القديس بيوس العاشر والفاتيكان بعد الإعلان عن رسامة 4 أساقفة
  • جراحتان روبوتيتان في يوم واحد.. مدينة الملك عبدالله الطبية تنقذ حاجين من انسدادات قلبية معقدة
  • توقعات بتصدر باكستان قائمة أكبر الدولة المسلمة بحلول 2030.. ماذا عن الدول العربية في القائمة؟
  • «الشارقة للفنون» تُطلق السلسلة الصوتية القصيرة «تواريخ ممتدة»