العيسوي: الأردن بقيادة الملك يمضي بثبات كدولة آمنة مستقرة قادرة على التعامل مع التحديات الإقليمية والدولية
تاريخ النشر: 29th, January 2026 GMT
صراحة نيوز- أكد رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي أن الأردن، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، يمضي بثبات كدولة آمنة مستقرة، قادرة على التعامل مع التحديات الإقليمية والدولية وفق نهج سياسي حكيم ورؤية استشرافية واضحة، تجعل المصلحة الوطنية العليا أولوية مطلقة في جميع السياسات والقرارات.
وشدد العيسوي، خلال لقائين منفصلين عقدهما اليوم الخميس في الديوان الملكي الهاشمي مع تجمع رجالات الأردن والإصلاح، ووفد جمعية أيلة للحماية الاجتماعية، على أن النهج الهاشمي القائم على الاعتدال والاتزان مكّن الأردن من الحفاظ على أمنه واستقراره، وتعزيز حضوره المحوري في قضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، والدفاع عن الحقوق العربية العادلة.
وأشار إلى أن جلالة الملك، وبدعم ومساندة سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، لم يدخرا جهدًا في سبيل تحسين الأوضاع المعيشية للمواطنين، من خلال سياسات اقتصادية واجتماعية تستند إلى قراءة عميقة للواقع، ورؤية مستقبلية تستهدف التنمية المستدامة وبناء الإنسان الأردني.
وبيّن أن التوجيهات الملكية السامية بإعداد استراتيجية وخارطة طريق لإحداث تحول بنيوي في القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، تشكّل محطة مفصلية في مسار التحديث الشامل، وتجسّد رؤية ملكية استشرافية لبناء قوة عسكرية عصرية قادرة على استباق التحديات، لا الاكتفاء بمواجهتها.
وأوضح أن هذه الرؤية تنطلق من قراءة دقيقة لمتغيرات البيئة الإقليمية والدولية، وتعزيز أدوات التفوق في ميادين القتال الحديثة، ومواكبة التطورات التكنولوجية المتسارعة، بما يعزز منظومة الأمن الوطني، ويكرّس مكانة القوات المسلحة الأردنية كركيزة أساسية للاستقرار والردع الاستراتيجي، وحصنٍ منيعٍ للأردن في مواجهة مختلف التهديدات.
وفي الشأن الإقليمي، شدد العيسوي على أن جلالة الملك رسّخ نهجًا واضحًا في التعامل مع أزمات المنطقة، يقوم على تغليب الحلول السياسية، ورفض منطق التصعيد، والدعوة الدائمة إلى الحوار واحترام القانون الدولي، إيمانًا بأن الاستقرار لا يُبنى بالقوة، بل بالحكمة والعدالة ومعالجة جذور الصراعات.
ولفت إلى أن اختيار الأردن ضمن مجلس السلام لإدارة غزة يجسّد ثقة المجتمع الدولي بنهجه المتوازن، ومصداقية مواقفه، ودوره الفاعل كدولة تسهم في دعم السلم والأمن الدوليين، وبناء جسور التفاهم بين الشعوب والدول.
وأكد العيسوي أن موقف الأردن تجاه قضايا الأمة ثابت وراسخ، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية التي ستبقى جوهر الصراع في المنطقة، مجددًا دعم المملكة، بقيادة جلالة الملك، لحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة في إقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني وعاصمتها القدس الشرقية، وفق قرارات الشرعية الدولية.
كما شدد على موقف الأردن الواضح والحازم تجاه ما يتعرض له الأشقاء في قطاع غزة من عدوان ومعاناة إنسانية قاسية، مطالبًا بوقف فوري لإطلاق النار، وحماية المدنيين، وضمان إيصال المساعدات الإنسانية دون عوائق، إلى جانب مواصلة الأردن أداء دوره التاريخي في حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، من خلال الوصاية الهاشمية.
وفي السياق الوطني، نوّه العيسوي بالدور الحيوي الذي يضطلع به سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، في قيادة حراك وطني يترجم الرؤية الملكية، ويعزّز حضور الشباب في مشروع الدولة الحديثة، إلى جانب حضوره الفاعل على الساحة الدولية في توسيع الشراكات الاستراتيجية، واستقطاب الاستثمارات النوعية، وتعزيز التعاون الدولي.
كما أشاد بالدور المحوري الذي تؤديه جلالة الملكة رانيا العبدالله، حفظها الله، في مسيرة التحديث، من خلال جهودها المتواصلة في دعم التعليم، وتمكين الشباب، وتعزيز القيم الإنسانية والاجتماعية.
ومن جهتهم، أكد المتحدثون تأييدهم الكامل والراسخ لقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، مثمّنين سياساته الحكيمة التي أرست الأمن والاستقرار، ورسّخت مكانة الأردن دولةً مستقرةً وفاعلةً على المستويين الإقليمي والدولي.
وأشار الوفدان بوضوح إلى تقديرهما للأولوية التي يوليها جلالة الملك للمصالح الوطنية العليا، مؤكدين أن السياسات الملكية تستهدف بصورة مباشرة تحسين الأوضاع المعيشية للمواطنين، من خلال رؤية استشرافية شاملة لمعالجة التحديات الاقتصادية والاجتماعية وتعزيز التنمية.
وأكد الوفدان استلهامهما من جلالة الملك ومن سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد العزم والإرادة لمواصلة العمل والإنجاز والعطاء، ودعمهما الصريح للتوجهات الملكية في تحديث الدولة وتعزيز مسيرتها الإصلاحية.
كما شدد الوفدان على أهمية التوجيهات الملكية المتعلقة بإعادة هيكلة القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، باعتبارها خطوة استراتيجية لتعزيز جاهزية الجيش وكفاءته، وضمان قدرته على حماية الوطن وصون أمنه واستقراره.
وأكد الوفدان ثبات موقف الأردن، بقيادته الهاشمية، تجاه القضايا العربية وقضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، ودعمه الواضح لحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، وفق قرارات الشرعية الدولية.
وبيّن الوفدان أن الأردن، بقيادته الهاشمية، دولة محورية ورئيسية في الإقليم، تضطلع بدور فاعل في تعزيز الأمن والاستقرار، وتسهم بشكل مباشر في إيصال الصورة الحقيقية للإسلام القائمة على الاعتدال والتسامح إلى المجتمع الدولي.
وأكد الوفدان أن الانتماء للوطن والولاء للقيادة الهاشمية يشكلان التزامًا وطنيًا راسخًا وعهدًا ثابتًا عبر الأجيال، مشيرين إلى أن الهاشميين جسّدوا الحكمة والسيادة، وسطروا تاريخ الأردن الحديث بتضحياتهم وإنجازاتهم.
وفي ختام حديثهم، قدّم الوفدان التهنئة إلى جلالة الملك عبدالله الثاني بمناسبة عيد ميلاده الميمون الرابع والستين، مؤكدين بشكل صريح أن جلالة الملك، وبمساندة سمو ولي العهد، لم يدخر أي جهد في سبيل رفعة الوطن وتعزيز مكانته.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن عبدالله الثانی جلالة الملک ولی العهد من خلال
إقرأ أيضاً:
من بيروت إلى باب المندب…إيران تهدد بفتح جبهة في المياه الإقليمية اليمنية رداً على التصعيد الإسرائيلي
هددت إيران بتفعيل جبهات إقليمية جديدة، من بينها مضيق باب المندب، رداً على التصعيد الإسرائيلي المتواصل في لبنان.
ونقلت وكالة "تسنيم" الإيرانية، الاثنين، عن مصادر مطلعة أن إيران ومحور المقاومة وضعا على جدول أعمالهما خيارات تصعيدية متعددة تشمل تفعيل جبهة باب المندب، بالتزامن مع قرار طهران تعليق تبادل الرسائل غير المباشرة مع الولايات المتحدة عبر الوسطاء.
وقالت المصادر إن المفاوضين الإيرانيين أبلغوا الوسطاء أن استئناف الاتصالات مع واشنطن مرهون بوقف الهجمات الإسرائيلية على لبنان وغزة، مؤكدة أن المحادثات لن تُستأنف قبل تلبية هذه المطالب.
وفي تصعيد إضافي، وجّه قائد مقر خاتم الأنبياء الإيراني تحذيراً لسكان شمال إسرائيل، داعياً إلى إخلاء المناطق الحدودية في حال تعرضت الضاحية الجنوبية لبيروت لهجوم جديد.
من جانبه، علّق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على قرار طهران تعليق تبادل الرسائل، قائلاً إن واشنطن لم تتلقَّ أي إخطار رسمي بالخطوة الإيرانية، مؤكداً أن ذلك لا يعني العودة إلى المواجهة العسكرية، مع استمرار الضغوط والعقوبات المفروضة على إيران.
وفي السياق ذاته، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن أي وقف لإطلاق النار يجب أن يشمل جميع جبهات الصراع في المنطقة، بما فيها لبنان، محملاً الولايات المتحدة وإسرائيل مسؤولية تداعيات أي خرق للتفاهمات القائمة.
بدوره، اتهم المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي واشنطن وتل أبيب بإفشال الجهود الدبلوماسية، مؤكداً أن مؤسسات صنع القرار في إيران تدرس خيارات الرد على التصعيد الإسرائيلي في لبنان، وأن طهران ستتخذ ما تراه مناسباً للدفاع عن مصالحها وحلفائها في المنطقة.
وتأتي هذه التهديدات في وقت يتصاعد فيه التوتر الإقليمي، عقب إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إصدار أوامر باستهداف الضاحية الجنوبية لبيروت، وسط تعثر المفاوضات غير المباشرة بين طهران وواشنطن واستمرار الخلافات بشأن الملفات الأمنية والنووية العالقة.