الولايات المتحدة تستأنف توزيع المساعدات الغذائية في الصومال بعد تعليقها لأسابيع
تاريخ النشر: 29th, January 2026 GMT
صراحة نيوز-أعلنت الولايات المتحدة، الخميس، استئناف توزيع المساعدات الغذائية في الصومال، بعد أسابيع من تعليقها على خلفية هدم مستودع تابع لبرنامج الأغذية العالمي، تموّله واشنطن، في ميناء مقديشو.
وقالت وزارة الخارجية الأميركية في بيان نشرته عبر منصة «إكس» إن الولايات المتحدة «ستستأنف توزيع المواد الغذائية عبر برنامج الأغذية العالمي، مع مواصلة مراجعة وضع مساعداتها الأوسع نطاقاً في الصومال».
وأضافت أن «إدارة الرئيس دونالد ترامب تتبنى سياسة صارمة تقوم على عدم التسامح مطلقاً مع أي هدر أو سرقة أو اختلاس لموارد الولايات المتحدة».
وكانت واشنطن قد علّقت مساعداتها الغذائية للصومال مطلع كانون الثاني/يناير الماضي، عقب تقارير تحدثت عن سرقة وتدخل حكومي في المساعدات، مؤكدة أن مسؤولين صوماليين «استولوا بشكل غير قانوني على 76 طناً مترياً من المساعدات الغذائية المموّلة من جهات مانحة، والمخصصة للفئات الأشد فقراً».
وحذّر مسؤولون أميركيون حينها من أن أي مساعدات مستقبلية ستكون مشروطة بتحمّل الحكومة الصومالية مسؤولياتها، وهو ما ردّت عليه مقديشو بالقول إن هدم المستودع جاء ضمن «أعمال التوسعة وإعادة التأهيل» في ميناء مقديشو.
وفي هذا السياق، أعلنت الحكومة الصومالية، الأربعاء، أن «جميع سلع برنامج الأغذية العالمي المتأثرة بأعمال توسعة الميناء قد تم إرجاعها»، مؤكدة في بيان رسمي أنها «تتحمل المسؤولية كاملة».
وأوضحت الحكومة أنها وفّرت لبرنامج الأغذية العالمي مستودعاً بديلاً «أكبر وأكثر ملاءمة» داخل ميناء مقديشو، بما يضمن استمرارية عمليات التخزين والتوزيع.
ويأتي هذا التطور في وقت خفّضت فيه إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، خلال العام الماضي، المساعدات الأميركية المقدّمة على مستوى العالم.
وفي سياق متصل، شهدت الأسابيع الأخيرة تصعيداً في الإجراءات الأميركية بحق الصوماليين داخل الولايات المتحدة، حيث أصبحوا هدفاً لحملات مداهمة نفذتها شرطة الهجرة، إلى جانب توجيه اتهامات واسعة بالاحتيال في برامج المساعدات العامة، خصوصاً في ولاية مينيسوتا التي تضم أكبر جالية صومالية في البلاد، ويُقدّر عدد أفرادها بنحو 80 ألف شخص.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي الولایات المتحدة الأغذیة العالمی
إقرأ أيضاً:
الأغذية العالمي بلبنان: مليون و240 ألف شخص يواجهون انعداما بالأمن الغذائي
حذرت رشا أبو ضرغم، المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي في لبنان، من التدهور المتسارع الذي تشهده الأوضاع الإنسانية في البلاد، مؤكدة أن الأزمة تجاوزت تداعيات النزوح لتتحول إلى أزمة أمن غذائي واسعة النطاق تهدد ملايين المواطنين.
وأوضحت أن أحدث تحليلات الأمن الغذائي كشفت أن نحو 1.24 مليون شخص في لبنان يعانون من انعدام حاد في الأمن الغذائي خلال الفترة من أبريل إلى أغسطس 2026، وهو ما يمثل قرابة ربع سكان البلاد، في مؤشر خطير على اتساع رقعة الأزمة.
ارتفاع الأسعار وتراجع القدرة الشرائيةوأشارت إلى أن المواد الغذائية لا تزال متوفرة في الأسواق بمختلف المناطق، إلا أن الأزمة الحقيقية تتمثل في تراجع القدرة الشرائية للأسر اللبنانية وارتفاع أسعار السلع الأساسية، خاصة لدى الأسر التي فقدت مصادر دخلها أو تضررت نتيجة النزوح والأوضاع الاقتصادية الصعبة.
تحذيرات من تفاقم الأزمةوأكدت المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي أن استمرار التدهور الاقتصادي والمعيشي يهدد بمزيد من الضغوط على الفئات الأكثر هشاشة، ما قد يؤدي إلى اتساع دائرة المحتاجين للمساعدات الغذائية خلال الفترة المقبلة.
دعوة لتدخل إنساني عاجلواختتمت أبو ضرغم تصريحاتها بالتأكيد على ضرورة تكثيف الجهود الإنسانية وتقديم الدعم العاجل للفئات الأكثر احتياجًا، للحد من تداعيات الأزمة الغذائية ومنع تفاقم الأوضاع الإنسانية في لبنان.