حزب المصريين: تحرك الدولة نحو مواجهة الشائعات يغلق الطريق أمام الاجتهادات الخبيثة
تاريخ النشر: 29th, January 2026 GMT
أشاد المستشار حسين أبو العطا، عضو مجلس الشيوخ، رئيس حزب "المصريين"، وعضو المكتب التنفيذي لتحالف الأحزاب المصرية، بتحرك الحكومة المصرية لمواجهة حرب الشائعات، مؤكدًا على أن الدولة المصرية باتت تمتلك زمام المبادرة في مواجهة الإرهاب الإلكتروني.
وأضاف "أبو العطا"، في بيان، أن رحلة الرصد الدقيق والتفنيد العلمي التي تنتهجها مؤسسات الدولة لتعرية أكاذيب الكتائب الإلكترونية الممنهجة هي بمثابة مصل واقٍ يحمي عقول المواطنين من التزييف والارتباك، مثمنًا هذه الاستراتيجية التي استبدلت الصمت بالمكاشفة، والغموض بإتاحة المعلومات الصحيحة في وقتها، إدراكًا بأن المعلومة هي السلاح الأقوى لقتل الشائعة في مهدها.
وأوضح أننا أصبحنا أمام خط دفاع صلب يُعيد صياغة العلاقة بين المواطن والدولة على أسس من الثقة والشفافية، ويقطع الطريق على كل من يحاول العبث بالاستقرار المجتمعي عبر تزييف الحقائق أو صناعة الأزمات الوهمية، مشيرًا إلى أن الدولة المصرية تدرك أن الشائعات لا تنمو إلا في المساحات الرمادية وفراغات الصمت، لذا فإن السياسة الجديدة القائمة على الإتاحة الفورية للمعلومات هي بمثابة تطعيم فكري للمجتمع، وعندما تخرج الحقائق من مصادرها الرسمية بسرعة وكفاءة، فإنها تغلق الأبواب أمام الاجتهادات الخبيثة.
ولفت إلى أن إتاحة المعلومات ليست مجرد شفافية إدارية، بل هي عملية تحصين نفسي للمواطن، تجعله عصيًا على الاستقطاب أو التلاعب بعواطفه من خلال أنصاف الحقائق، مؤكدًا أن استقرار الدولة هو المظلة التي يستظل بها الجميع.
وأشار إلى أن الكتائب الإلكترونية تستهدف ضرب الروح المعنوية وتزييف الواقع الاقتصادي والاجتماعي، وتحرك الحكومة الحالي يواجه هذه الكتائب بأسلحتها المتمثلة في الرد في الساعات الأولى من انطلاق الشائعة، فضلاً عن سرعة الوصول للجمهور عبر منصات التواصل الاجتماعي المختلفة، علاوة على تبسيط الخطاب وتقديم الحقائق في قوالب بصرية وجرافيكية سهلة الفهم.
وأكد أن معركة الوعي لا تنتهي ببيان رسمي أو نفي خبر، بل هي عملية بناء مستمرة، وما تقوم به الدولة اليوم من رصد وتفنيد وإتاحة للمعلومات هو وضع لحجر الأساس في بناء الإنسان المصري الجديد، الإنسان الواعي، والناقد، والمدرك لحجم التحديات، والذي يدرك أن عقله هو المستهدف الأول في حروب الجيل الرابع والخامس، مشددًا على أن قوة الدولة لا تُقاس فقط بما تملكه من عتاد، بل بما يمتلكه مواطنوها من وعي عصيِّ على التزييف.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المستشار حسين أبو العطا رئيس حزب المصريين الحكومة المصرية الإرهاب الإلكتروني حرب الشائعات
إقرأ أيضاً:
نائب: التعليم والبحث العلمي في صدارة أولويات الدولة المصرية
أكد النائب إيهاب إمام، عضو مجلس النواب، أن توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي وتحويل مصر إلى مركز إقليمي ودولي للتميز الأكاديمي والبحثي، تعكس رؤية استراتيجية شاملة تستهدف بناء الإنسان المصري باعتباره الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز مكانة الدولة المصرية في مختلف المجالات.
وأوضح إمام أن القيادة السياسية تولي اهتمامًا غير مسبوق بقطاعي التعليم والبحث العلمي، إدراكًا لأهميتهما في صناعة المستقبل ودعم الاقتصاد الوطني القائم على المعرفة والابتكار، مشيرًا إلى أن السنوات الأخيرة شهدت طفرة كبيرة في تطوير منظومة التعليم العالي من خلال التوسع في إنشاء الجامعات الأهلية والتكنولوجية والدولية، إلى جانب تحديث البنية التحتية للمؤسسات التعليمية والبحثية ورفع كفاءتها بما يتماشى مع المعايير العالمية.
وأضاف أن الدولة نجحت في تعزيز الشراكات والتعاون مع كبرى الجامعات والمؤسسات الأكاديمية الدولية، وهو ما يسهم في نقل الخبرات والتكنولوجيا الحديثة، ويدعم جهود إعداد كوادر بشرية مؤهلة تمتلك المهارات والمعارف اللازمة لمواكبة متطلبات سوق العمل المتغير، وقادرة على المنافسة على المستويات المحلية والإقليمية والدولية.
وأشار عضو مجلس النواب إلى أن الاستثمار في التعليم والبحث العلمي يعد من أهم الاستثمارات الاستراتيجية التي تضمن استدامة التنمية وتحقيق التقدم الاقتصادي والاجتماعي، لافتًا إلى أن التجارب الدولية أثبتت أن الدول التي حققت نهضات حقيقية كانت تعتمد في المقام الأول على تطوير منظومات التعليم وتشجيع الابتكار والبحث العلمي وربط مخرجاته بخطط التنمية الشاملة.
وأكد إمام أن توجيهات الرئيس السيسي تمثل رسالة واضحة تؤكد أن الجمهورية الجديدة تُبنى على أسس العلم والمعرفة والتكنولوجيا الحديثة، وأن الدولة تسعى إلى توفير بيئة تعليمية وبحثية متطورة تتيح للطلاب والباحثين فرص الإبداع والابتكار، بما يسهم في إنتاج المعرفة وتحويلها إلى مشروعات تنموية تخدم المجتمع وتدعم الاقتصاد الوطني.
واختتم النائب إيهاب إمام تصريحاته بالتأكيدأن دعم منظومة التعليم والبحث العلمي هو استثمار حقيقي في مستقبل الأجيال القادمة، وخطوة محورية نحو بناء دولة عصرية قادرة على مواجهة التحديات وصناعة الفرص، وتعزيز مكانة مصر بين الدول الرائدة في مجالات الابتكار والبحث العلمي والتنمية المستدامة، بما يتوافق مع أهداف رؤية مصر 2030 وطموحات الجمهورية الجديدة.