الجزيرة:
2026-06-02@17:31:24 GMT

لبنانية تعتني بـ70 قطة في منزلها ومتجرها

تاريخ النشر: 29th, January 2026 GMT

لبنانية تعتني بـ70 قطة في منزلها ومتجرها

في أحد أحياء الضاحية الجنوبية بالعاصمة اللبنانية بيروت، حوّلت سيدة منزلها ومتجرها الصغير إلى ملجأ للقطط المشردة، إذ تهتم بنحو 70 قطة وتوفر لها احتياجاتها الأساسية من طعام ونظافة وعلاج.

وتعيش اللبنانية ديانا عبادي (57 عاما) وسط عشرات القطط، بعدما كرّست أكثر من 12 عاما من حياتها لإنقاذها وإيوائها، رغم الظروف الاقتصادية الصعبة.

علاقة منذ الطفولة

تقول عبادي للأناضول إن علاقتها مع القطط بدأت منذ طفولتها، عندما فقدت قطتها الأولى بعد سقوطها من شرفة المنزل، وهو حدث ترك أثرا عميقا في نفسها ودفعها لاحقا إلى محاولة إنقاذ أي قطة تحتاج إلى مساعدة.

وتشير إلى أن أولى تجاربها في إنقاذ القطط بدأت عندما صادفت قطة مصابة، فآوتها واعتنت بها داخل متجرها.

ديانا عبادي كرست حياتها منذ 12 عاما للقطط رغم تفاقم الأزمة الاقتصادية (الأناضول)

وتضيف "عندما سمع الجيران بما قمت به بدأوا بإحضار قطط أخرى، ولم أرفض أيا منها، وهو ما أدى إلى تزايد عددها تدريجيا".

وتشير إلى أنه مع تفاقم الأزمة الاقتصادية في لبنان، باتت رعاية هذا العدد الكبير من القطط أكثر صعوبة، في ظل ارتفاع أسعار المواد الغذائية والأدوية البيطرية.

وتوضح عبادي أنها بالكاد تستطيع تأمين احتياجات القطط الأساسية من طعام ونظافة وعلاج، مشيرة إلى أنها تعتمد أحيانا على زراعة الشتلات وبيعها لتغطية جزء من النفقات.

ومنذ العام 2019 يعاني اللبنانيون من أوضاع معيشية واجتماعية صعبة نتيجة تراجع قيمة الليرة والرواتب".

ديانا عبادي حاولت عرض بعض القطط للتبني بسبب محدودية إمكاناتها المادية (الأناضول)مساعدات محدودة

وأثناء الحرب الإسرائيلية الأخيرة على لبنان تعرضت الضاحية الجنوبية لقصف مكثف، ورغم ذلك رفضت عبادي مغادرة المكان وترك القطط خلفها، مؤكدة أنها لم تجد أي منزل يقبل بإيواء هذا العدد الكبير.

وفي أكتوبر/تشرين الأول 2023 شنت إسرائيل عدوانا على لبنان حولته في سبتمبر/أيلول 2024 إلى حرب شاملة، قتلت فيها أكثر من 4 آلاف شخص وأصابت نحو 17 ألفا آخرين جلهم مدنيون، وفيها تعرضت الضاحية الجنوبية لقصف عنيف أحدث دمارا هائلا في المباني.

إعلان

وتروي عبادي كيف اضطرت للبقاء حتى اللحظات الأخيرة أثناء إحدى الضربات القريبة من منزلها، قبل أن تتلقى مساعدة من إحدى السيدات في منطقة بشامون (القريبة)، وتمكنت من نقل القطط جميعها إلى مكان آمن.

حتى في ظروف الحرب لم تتخل ديانا عبادي عن عشرات القطط التي ترعاها (الأناضول)

وتشير إلى أن القطط تحتاج إلى رعاية صحية دقيقة، تشمل التغذية السليمة والنظافة المستمرة، والعلاج الفوري في حال المرض، لأن إصابة واحدة قد تؤدي إلى انتشار العدوى بين الجميع.

ورغم ذلك تؤكد أنها لا تتلقى أي تمويل ثابت، بل تحصل على مساعدات محدودة جاءت عقب انتشار مقطع فيديو عنها قبل أشهر.

وتعيش عبادي اليوم داخل متجرها رفقة القطط، معتبرة إياها عائلتها الوحيدة. وتقول "في السنوات الأخيرة، لا سيما منذ جائحة كورونا مرورا بالحرب، ازداد عدد القطط التي تصل إلي، إذ عمد بعض الأشخاص إلى ترك قططهم بحجة السفر أو الترميم، دون العودة لأخذها".

وتضيف "أحاول تقديم بعضها للتبني قدر الإمكان، بسبب محدودية الإمكانيات (المادية) لدي".

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: وسم حريات دراسات

إقرأ أيضاً:

معادلة إسرائيل الجديدة مع حزب الله: المستوطنات مقابل الضاحية

تشير التطورات الأخيرة على الحدود اللبنانية الإسرائيلية إلى تبني إسرائيل ما تصفه بعض الأوساط الأمنية والإعلامية بمعادلة جديدة في التعامل مع حزب الله، تقوم على مبدأ “المستوطنات مقابل الضاحية”. 

وتعني هذه المعادلة أن أي استهداف للمناطق السكنية أو التجمعات الإسرائيلية في الشمال سيقابله رد مباشر على مناطق نفوذ حزب الله، وعلى رأسها الضاحية الجنوبية لبيروت.


 

وتأتي هذه السياسة في ظل استمرار التوتر الأمني وتبادل الرسائل العسكرية بين الجانبين، حيث تسعى إسرائيل إلى تعزيز قوة الردع ومنع تكرار الهجمات التي تستهدف مستوطناتها أو مواقعها الحدودية. 

وترى تل أبيب أن رفع مستوى الرد واستهداف مناطق ذات رمزية وأهمية للحزب من شأنه زيادة الضغوط عليه وإجباره على تجنب التصعيد.


في المقابل، يواصل حزب الله التأكيد على تمسكه بقواعد الاشتباك التي يعتبرها ضرورية لردع إسرائيل، محذراً من أن أي استهداف للمدنيين أو للمناطق السكنية اللبنانية سيقابل برد مناسب. 

ويزيد هذا التراشق في المواقف من المخاوف الدولية والإقليمية من انزلاق الأوضاع إلى مواجهة أوسع قد تتجاوز حدود الاشتباكات المحدودة.


وتراقب الأطراف الدولية عن كثب التطورات على الجبهة اللبنانية، وسط تحذيرات من أن استمرار سياسة الردود المتبادلة قد يؤدي إلى توسيع دائرة الصراع وتهديد الاستقرار في المنطقة بأكملها


 

طباعة شارك اسرائيل عاجل عواجل مستوطنات ضحايا

مقالات مشابهة

  • حزب الله يهدد إسرائيل بـرد أعمق على أي غارات تستهدف الضاحية
  • معادلة إسرائيل الجديدة مع حزب الله: المستوطنات مقابل الضاحية
  • كشف غموض مقتل سيدة حرقًا داخل منزلها في كسلا
  • بعد اتفاق الضاحية.. لبنان يدفع نحو تثبيت الهدوء على كامل أراضيه
  • كاتس يهدد باستهداف الضاحية الجنوبية لبيروت: إسرائيل لن توقف عملياتها داخل لبنان
  • حورية فرغلي تكشف حقيقة هجوم بلطجية على منزلها واستغاثتها بالشرطة.. خاص
  • هزة ضربت منطقة لبنانية.. هذه قوتها
  • وزير الدفاع الإسرائيلي: سنستهدف الضاحية الجنوبية إذا استمر قصف حزب الله
  • نتنياهو يصدر أوامر بقصف الضاحية الجنوبية
  • فيفي عبده تكشف تعرضها لكسر في القدم بعد سقوطها داخل منزلها