أكد الكرملين أن المحادثات التي جرت في أبوظبي بين وفود روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة ليست امتدادًا لمفاوضات إسطنبول السابقة، بل تُعد عملية مستقلة تهدف إلى بحث قضايا محددة بين الأطراف.

ويأتي ذلك مع التركيز على تعزيز فرص التفاهم وتقليل التصعيد العسكري.

وأعلن الاتحاد الأوروبي عن فرض عقوبات جديدة على عدد من المسؤولين الإيرانيين، من بينهم وزير الداخلية، تشمل تجميد الأصول وحظر السفر.

يأتي ذلك كخطوة تستهدف ممارسة ضغوط دبلوماسية لمواجهة أنشطة إيران التي تُعد تهديدًا للأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

وقالت هيلين ماكينتي، وزيرة خارجية أيرلندا، إن بلادها ـدعم إدراج الحرس الثوري في قوائم الإرهاب.

ويأتي ذلك في إطار جهود أوروبية لمُحاصرة إيران وفرض العقوبات عليها. 

اقرأ أيضاً.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة

اقرأ أيضاً.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا

يونيسف: السودان يشهد أكبر أزمة نزوح داخلي في العالم وزير خارجية أيرلندا: ندعم إدراج الحرس الثوري في قوائم الإرهاب

وأفادت شبكة أكسيوس عن مسؤولين أمريكيين بأن إيران لا تبدو مهتمة بالتوصل إلى اتفاق يستند إلى الشروط الأمريكية القصوى، وسط توقعات بأن إدارة الرئيس ترامب قد تتخذ قرارًا مختلفًا بشأن التعامل مع طهران خلال الأيام المقبلة.

وأضافت المصادر أن رئيس المخابرات العسكرية الإسرائيلية قام بإطلاع إدارة ترامب على معلومات استخباراتية تتعلق بإيران، في خطوة تعكس تنسيقًا استخباراتيًا وثيقًا بين واشنطن وتل أبيب لمتابعة التطورات الإيرانية.

وأعلن جان نويل بارو وزير الخارجية الفرنسي أن الاتحاد الأوروبي فرض عقوبات جديدة على إيران، شملت تجميد أصول 21 فردًا وكيانًا، بالإضافة إلى حظر سفرهم إلى الدول الأعضاء في الاتحاد.

وأكد الوزير أن هذه الإجراءات تأتي في إطار جهود الاتحاد الأوروبي لمواجهة الأنشطة التي تهدد الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، مشددًا على ضرورة تنسيق الجهود الدولية لضمان الالتزام بالقوانين والقرارات ذات الصلة.

وأشار فلاديمير بوتين الرئيس الروسي إلى أن موسكو تتابع عن كثب الوضع في إيران، مؤكّدًا أهمية مراقبة التطورات الإقليمية والدولية واتخاذ الإجراءات اللازمة للحفاظ على الاستقرار والأمن.

وأعلن التلفزيون الإيراني أن وزارة الأمن تمكنت من تفكيك خلية رئيسية تابعة لشبكة من مثيري الشغب المسلحين في العاصمة طهران، في إطار ما وصفته بجهود الحفاظ على الأمن والاستقرار.

وفي سياق متصل، أكدت وزارة الخارجية الإيرانية رفضها لما اعتبرته تدخل مجموعة الدول السبع في الشؤون الداخلية للبلاد، مشددة على أن هذه المواقف غير مقبولة وتمس بالسيادة الوطنية.

وقال الأمين العام المساعد للأمم المتحدة إن المنظمة تطالب بإجراء تحقيق مستقل وشفاف في جميع حالات الوفاة التي سُجلت في إيران، مشددًا على ضرورة احترام حقوق الإنسان وضمان المساءلة.

وأعرب المسؤول الأممي عن قلقه إزاء التصريحات المتداولة بشأن احتمال توجيه ضربة لإيران، مؤكدًا أن أفضل السبل لمعالجة القضايا المرتبطة بطهران هو عبر الدبلوماسية والحوار، مع الالتزام بتسوية النزاعات بين الدول بطرق سلمية.

كما شدد على حق الإيرانيين في التعبير عن مطالبهم بحرية ودون خوف، داعيًا السلطات الإيرانية إلى احترام حقوق المحتجزين، ولا سيما ضمان المحاكمة العادلة وفق المعايير الدولية.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الكرملين مفاوضات إسطنبول الاتحاد الأوروبي ضغوط دبلوماسية

إقرأ أيضاً:

الحرس الثوري يصعّد في بحر عُمان.. ترامب: مفاوضات إيران قد تنتهي باتفاق «خلال أيام»

كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن التوصل إلى اتفاق إطاري مع إيران قد يتم خلال الأسبوع المقبل، في خطوة قد تمهد لمرحلة جديدة من التفاهمات بين الجانبين تشمل تمديد وقف إطلاق النار وإعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة الدولية.

وقال ترامب في مقابلة مع شبكة “إيه بي سي نيوز” إن الاتفاق لا يزال قيد النقاش ولم يُحسم بشكل نهائي، موضحًا أن هناك بعض النقاط العالقة التي تتطلب مزيدًا من التفاوض، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن ما يتم العمل عليه قد يكون “أفضل من نصر عسكري”.

وأضاف الرئيس الأميركي أن مسار المفاوضات مع طهران مستمر “بوتيرة متسارعة”، في وقت كانت فيه وسائل إعلام إيرانية قد تحدثت سابقًا عن تعليق مؤقت للمحادثات على خلفية التصعيد في لبنان، قبل أن تعود المؤشرات لتشير إلى استئناف الاتصالات غير المباشرة.

وفي المقابل، شددت وزارة الخارجية الإيرانية على أن “انتهاك وقف إطلاق النار في أي جبهة يُعد انتهاكًا شاملًا لاتفاق التهدئة”، محذرة من تداعيات أي تصعيد جديد في المنطقة، في ظل استمرار التوترات المرتبطة بملف الملاحة في مضيق هرمز والعمليات العسكرية في البحر.

وبحسب تقارير إعلامية، فإن المحادثات الحالية تتجه نحو صيغة اتفاق محدود أو مؤقت، يهدف إلى تخفيف الضغوط الاقتصادية على إيران واحتواء التوترات الإقليمية، دون التطرق إلى الملفات الأكثر حساسية، وعلى رأسها البرنامج النووي الإيراني بشكل شامل.

كما أشارت مصادر مطلعة إلى أن هذا المسار يعكس رغبة طهران في كسب الوقت وتخفيف الضغوط الداخلية، في ظل تدهور اقتصادي متصاعد، مقابل سعي واشنطن إلى تحقيق تهدئة ميدانية تضمن استقرار خطوط الملاحة الدولية في الخليج ومضيق هرمز.

وفي تطور موازٍ، أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ عملية عسكرية في بحر عُمان استهدفت سفينة شحن قالت إنها مرتبطة بـ”العدو الأميركي الإسرائيلي”، في خطوة اعتُبرت رسالة ميدانية مرتبطة بسياق التصعيد البحري المتبادل في المنطقة.

وأكد الحرس الثوري أن أي اعتداء على مصالح إيران في هذه المياه سيُقابل برد حاسم، في وقت تتواصل فيه الاتهامات المتبادلة بين الأطراف المختلفة بشأن استهداف السفن وفرض قيود غير معلنة على حركة الملاحة.

وتأتي هذه التطورات في ظل وساطة إقليمية تقودها باكستان بين واشنطن وطهران، بهدف الوصول إلى تفاهم أولي يخفف من حدة التوتر، بعد حرب اندلعت في 28 فبراير الماضي بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، أعقبها وقف إطلاق نار في 8 أبريل، دون التوصل إلى تسوية نهائية حتى الآن.

ويرى مراقبون أن أي اتفاق إطاري محتمل قد يشكل نقطة تحول في مسار الأزمة، لكنه يظل مرهونًا بمدى قدرة الطرفين على تجاوز الملفات الخلافية العميقة، خاصة تلك المرتبطة بالأمن الإقليمي وحرية الملاحة في الممرات البحرية الاستراتيجية.

آخر تحديث: 2 يونيو 2026 - 15:10

مقالات مشابهة

  • الإمارات: السلام الحقيقي لا يتحقق في ظل انتهاك سيادة الدول
  • في جولة ميدانية لـ «الاتحاد»: «كاميرات ذكية» لاحتساب رسوم المواقف تلقائياً في أبوظبي
  • مجلس الوزراء الكويتي يدين الاعتداءات الإيرانية على الكويت والتصعيد الإسرائيلي في لبنان
  • إيران: ما يجري في المنطقة نتيجة جرائم العدو الصهيوني ومجلس الأمن مطالب بإجراءات رادعة
  • الاتحاد الأوروبي يقترب من تصويت حاسم لفرض عقوبات على وزراء إسرائيليين
  • الداخلية تكشف تفاصيل استشهاد وجرح 6 في عملية امنية بمحافظة اب
  • ترامب: التقارير الإخبارية التي تزعم توقف التواصل بين إيران والولايات المتحدة قبل أيام قليلة كاذبة
  • "حوار شانغريلا".. اتجاهات جديدة في حوكمة الأمن
  • الحرس الثوري يصعّد في بحر عُمان.. ترامب: مفاوضات إيران قد تنتهي باتفاق «خلال أيام»
  • يورونيوز : الاتحاد الأوروبي يشترط وقف إطلاق النار لتعزيز دوره في المحادثات الأوكرانية الروسية