تركيا تنتقد قسد وعائلات سورية تطالب بجثث أبنائها
تاريخ النشر: 29th, January 2026 GMT
قالت مصادر في وزارة الدفاع التركية إن استمرار تنظيم قوات سوريا الديمقراطية (قسد) في خرق اتفاق وقف إطلاق النار مع الحكومة السورية يؤثر سلبا في مسار الاندماج، في حين طالبت عائلات سورية خلال وقفة احتجاجية بتسلُّم جثث أبنائها الذين قُتلوا بنيران قسد.
وذكرت المصادر ذاتها عقب إحاطة إعلامية للمتحدث باسم وزارة الدفاع، اليوم الخميس، أن اتفاقيتي 10 مارس/آذار و18 يناير/كانون الثاني بين الحكومة السورية وقسد لهما أهمية بالغة لتحقيق الاستقرار الدائم في سوريا.
وأوضحت أن أنقرة تتابع من كثب التطورات الميدانية في سوريا، وتتخذ جميع التدابير اللازمة لضمان أمن وحداتها وقواتها الموجودة في الداخل السوري، مؤكدة مواصلتها دعم دمشق في مكافحة "التنظيمات الإرهابية" وتعزيز قدراتها الدفاعية للحفاظ على وحدة البلاد وسلامة أراضيها.
وفي الأثناء، نظمت عائلات سورية وقفة احتجاجية في محيط "سد تشرين" بمحافظة حلب، للمطالبة بتسلُّم جثث أبنائها الذين قُتلوا بنيران قسد.
وتجمعت العائلات، أمس الأربعاء، في ريف مدينة عين العرب شرقي حلب بشمالي البلاد، ورفع الأهالي صور أقربائهم الذين قضوا جرّاء هجمات قسد، ولم تُعرف أماكن جثثهم.
مطالبة ودعوة
وطالب المتظاهرون الحكومة السورية والأمم المتحدة بالتحرك العاجل للعثور على جثث الضحايا وتسليمها إلى عائلاتهم، داعين المنظمات الإنسانية إلى تحمُّل مسؤولياتها بهذا الشأن.
ورفع المشاركون لافتات كُتب عليها عبارات منها "أكثر من 20 مدنيا قُتلوا في عين العرب على يد عصابات قنديل -في إشارة إلى حزب العمال الكردستاني– ولم يكن أي منهم عسكريا" و"أين المنظمات الدولية؟ أين الصليب الأحمر؟".
وفي 18 يناير/كانون الثاني، وقَّعت الحكومة السورية وقسد اتفاقا يقضي بوقف إطلاق النار، ودمج عناصر التنظيم ومؤسساته ضِمن الدولة، لكن الحكومة اتهمته بارتكاب استفزازات متواصلة، واصفة إياها بأنها تصعيد خطير.
إعلانوفي 20 يناير، أعلنت وزارة الدفاع السورية وقف إطلاق النار في جميع قطاعات عمليات الجيش مدة 4 أيام من تاريخه، التزاما بتفاهمات الدولة مع قسد، وذلك قبل تمديده 15 يوما.
وجاء اتفاق 18 يناير بعد عملية عسكرية أطلقها الجيش السوري، استعاد خلالها مناطق واسعة في شرقي البلاد وشمال شرقيها، إثر خروق متكررة من قسد لاتفاقاته المُوقعة مع الحكومة قبل 10 أشهر، وتنصله من تنفيذ بنودها.
وتتهم الحكومة قسد بالتنصل من تنفيذ اتفاق مارس/آذار 2025، الذي ينص على احترام المكون الكردي ضمن حقوق متساوية لجميع مكونات الشعب، ودمج المؤسسات المدنية والعسكرية في شمال شرقي البلاد ضمن إدارة الدولة.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات الحکومة السوریة
إقرأ أيضاً:
ضبط المتهم بالتعدي على زوجته بسلاح أبيض في شبرا الخيمة بسبب إثبات نسب أبنائها
تمكنت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القليوبية من ضبط المتهم بالتعدي على زوجته باستخدام سلاح أبيض وإحداث إصابات متفرقة بها بدائرة قسم ثان شبرا الخيمة، وذلك عقب تلقي بلاغ من المجني عليها وبدء إجراءات الفحص والتحري.
وكان مدير إدارة البحث الجنائي بالقليوبية قد تلقى إخطارًا من رئيس مباحث قسم ثان شبرا الخيمة، يفيد بورود بلاغ من ربة منزل تُدعى «فاطمة ز.ر» (20 عامًا)، مقيمة بمنطقة مسطرد، تتهم فيه زوجها «أحمد س.ع» ووالده ووالدته بالتعدي عليها بالضرب وإصابتها باستخدام سلاح أبيض.
وكشفت أقوال المجني عليها أنها متزوجة من المشكو في حقه بعقد زواج عرفي منذ أن كانت قاصرًا، وأنها عقب بلوغها السن القانونية طالبت بتوثيق الزواج رسميًا حفاظًا على حقوقها وحقوق أبنائها وإثبات نسب الأطفال، إلا أن الزوج رفض ذلك، ما تسبب في خلافات أسرية متكررة بينهما.
وأضافت أن مشادة كلامية نشبت يوم الواقعة تطورت إلى اعتداء زوجها ووالدته وشقيقه عليها باستخدام «مطواة»، ما أسفر عن إصابتها بجروح متفرقة في الجبهة والوجه والصدر والظهر والرأس، قبل أن يتم طردها من مسكن الزوجية.
وعلى الفور جرى نقل المصابة إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم، واتخذت الأجهزة الأمنية الإجراءات القانونية حيال الواقعة، وتمكنت من ضبط المتهم، فيما تحرر المحضر رقم 14574 جنح قسم ثان شبرا الخيمة لسنة 2026، وأُخطرت جهات التحقيق التي باشرت التحقيقات وأمرت باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.