الجزيرة:
2026-06-02@20:48:19 GMT

تايوان تحاكي صدّ غزو بحري صيني في مناورات عسكرية

تاريخ النشر: 29th, January 2026 GMT

تايوان تحاكي صدّ غزو بحري صيني في مناورات عسكرية

أجرى الجيش التايواني -اليوم الخميس- مناورات عسكرية تحاكي التصدي لهجوم صيني محتمل من البحر، في تدريب قتالي متكامل شاركت فيه القوات البحرية والبرية والجوية، واستخدمت خلاله طائرات مسيّرة وصواريخ مضادة للسفن وزوارق دورية سريعة.

ونُفّذت المناورات على شاطئ تابع لقاعدة زويينغ البحرية في مدينة كاوهسيونغ الجنوبية، بتخيل سيناريو يبدأ برصد قارب مجهول قبالة الساحل، ثم إرسال طائرات مسيرة للتحقق.

وقال الجيش التايواني إن التدريبات بدأت برصد رادار بحري متنقل سفنا معادية تتجمع في المياه الإقليمية التايوانية، تلاه نشر طائرات مسيّرة لتحديد الأهداف وتتبعها، مما وفر معلومات استخباراتية للوحدات الضاربة.

في الوقت نفسه، أُرسلت طائرات مسيرة نحو أهداف محددة، بينما فُجرت ألغام بحرية لإلحاق مزيد من الضرر وعرقلة تقدم "العدو".

مناورات وتدريبات

وتأتي هذه المناورات ضمن 3 أيام متتالية من مناورات الجاهزية القتالية التي أجراها الجيش والبحرية والقوات الجوية التايوانية في المناطق الوسطى والجنوبية من الجزيرة.

وهذه هي المرة الأولى التي تسمح فيها تايبيه لوسائل الإعلام بحضور مثل هذه التدريبات، منذ أن أجرت الصين جولتها الأحدث من المناورات الحربية حول الجزيرة أواخر ديسمبر/كانون الأول الماضي.

وينظر إلى أي محاولة صينية لغزو تايوان على أنها بالغة الصعوبة، نظرا ‌لأن الجيش الصيني سيضطر أولا إلى عبور مضيق تايوان ‌ثم مهاجمة عدد محدود من الشواطئ على الجزيرة التي ستكون مناسبة لإنزال قواته.

ولم تستبعد الصين، التي تعتبر تايوان جزءا من أراضيها، استخدام القوة لإخضاع الجزيرة لسيطرتها. في حين تؤكد حكومة تايوان أن شعب الجزيرة وحده هو من يملك الحق في تقرير مصيره.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: وسم حريات دراسات

إقرأ أيضاً:

تحرك صيني لزيادة السحب من المخزون النفطي الاستراتيجي

الثورة نت/..

تعتزم الصين سحب كميات أكبر من مخزوناتها القياسية من النفط الخام، في ظل قيام شركات التكرير بخفض وارداتها بشكل أكبر مع الحفاظ على قيود الإنتاج لتقليل خسائر التكرير إلى أدنى حد ممكن في ظل ضعف الطلب على الوقود.

ويؤدي ضعف الطلب من أكبر مستورد للنفط الخام في العالم إلى كبح أسعار النفط العالمية جزئيًّا،حسب الوكالة العمانية، اليوم الثلاثاء .

وهوت الأسعار 19 بالمائة في مايو رغم استمرار توترات وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران ومواصلة إغلاق مضيق هرمز الذي كان يمر عبره خُمس إمدادات النفط العالمية للشهر الثالث على التوالي.

ونفذت بكين مجموعة من الإجراءات لتقليل تأثرها من ارتفاع أسعار النفط الخام، بما في ذلك زيادة عمليات التنقيب عن النفط محليًّا، وفرض قيود على صادرات الوقود، وتوفير حصص استيراد إضافية لتشجيع شراء النفط الروسي والإيراني بأسعار مخفضة.

ووفقًا لشركة كبلر، ربما تكون واردات الخام المنقولة بحرًا قد تراجعت في مايو إلى أدنى مستوى لها في عقد عند 6.451 مليون برميل يوميًّا من 8.1 مليون برميل يوميًّا في أبريل.

وقدرت شركة فورتكسا لتتبع السفن واردات مايو بما يتراوح بين سبعة ملايين و7.5 مليون برميل يوميًّا.

ويأتي هذا بعد أن تراجعت واردات الصين الإجمالية من الخام في أبريل 20 بالمائة على أساس سنوي إلى 9.3 مليون برميل يوميًّا.

وقال يي لين، المحلل البارز في شركة الاستشارات ريستاد إنرجي: “تسمح الصين بالسحب تدريجيًّا من المخزونات بدلًا من الدخول بقوة في سوق محدودة الإمدادات”.

مقالات مشابهة

  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • زي النهاردة.. الملك فؤاد يفتتح مطار ألماظة ويستقل ثلاث طائرات يقودها مصريون
  • تحرك صيني لزيادة السحب من المخزون النفطي الاستراتيجي
  • ترامب: التقارير الإخبارية التي تزعم توقف التواصل بين إيران والولايات المتحدة قبل أيام قليلة كاذبة
  • سازان..الجزيرة الخفية لـ إيفانكا ترامب
  • نيويورك تايمز: طائرات حزب الله المسيّرة تُربك الجيش الإسرائيلي
  • نقل بحري.. تحديد موعد التسجيل لرحلة سكيكدة – مرسيليا
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • صاروخ صيني محمول على الكتف أسقط مقاتلة أمريكية متطورة بإيران
  • إعلام إيراني: طهران لديها 9 بدائل استراتيجية تقلل فعالية أي حصار بحري محتمل