جوزيف عطية يكشف حقيقة علاقته بملكة جمال لبنان
تاريخ النشر: 29th, January 2026 GMT
حل النجم اللبناني جوزيف عطية ضيفا على الإعلامي حسام المراغي في برنامج "نايت لايف - Night Live"، ليفتح قلبه للجمهور المصري ويكشف عن تفاصيل فنية وشخصية تحكى لأول مرة.
استهل عطية حديثه بالتعبير عن حبه العميق لمصر وشعبها، واصفا إياهم بالطيبين، وعن ذكرياته مع الأكل المصري، كشف "جوزيف" عن مفاجأة، حيث كانت وجبة "الحمام المحشي" هي المفضلة لديه، إلا أن زيارته الأخيرة شهدت "انقلابا" في ذوقه، فبعد تجربته الأولى لطبق "الكشري" بالدقة والصلصة، أعلن فوز الكشري في المنافسة، قائلا: "اليوم الكشري بيربح صراحة".
بمنتهى التأثر، روى عطية قصة تضحية والده التي كانت حجر الأساس في مشواره الفني؛ ففي بداياته بعمر الـ19، وبسبب ضيق ذات اليد، قرر والده بيع قطعة أرض ليوفر له ثمن إنتاج أول أغنية له، وهي الأغنية التي حققت نجاحا كبيرا حتى في مصر، وأكد جوزيف أن أهله لا يزالون هم "الداعم الأول" له في حياته الشخصية والفنية.
جوزيف عطية وارتباطه بملكة جمال لبنانأما عن الجانب العاطفي، فلم يهرب عطية من سؤال ارتباطه "ملكة جمال لبنان"، موضحا أنه التقى بها في حفل بالأردن وبينهما أصدقاء مشتركون، وأن اللقاءات تكررت في مناسبات عدة، تاركا مستقبل العلاقة "على ربنا".
وفي فقرة الاعترافات النفسية، كشف جوزيف عن "نقطة ضعفه" الكبرى، وهي عدم حب المواجهة؛ إذ يميل للانسحاب عند وقوع الأزمات، وبصراحة شديدة، أقر عطية بأنه خسر أشخاصا وندم في مواقف سابقة كان يتمنى فيها لو واجه بكلمة واحدة لتتغير النتائج، مؤكدا أنه يعمل حاليا على تطوير هذه الصفة في شخصيته رغم ميله الفطري للهدوء.
وأبدى جوزيف انزعاجه من "الصوت العالي" في شخصية المرأة، بينما أكد دعمه الكامل لحريتها وعملها وتساوي المسؤوليات، معتبرا أن "الأولويات" هي مفتاح نجاح الأسرة، حيث يجب على الطرفين تقديم التنازلات إذا أثر العمل على استقرار العائلة والأبناء.
على صعيد الإنتاج الغنائي، طرح جوزيف عطية مؤخرا أغنية "ملكة على عرشها" باللهجة المصرية، وهي من كلمات وألحان وتوزيع محمد يحيى، وإخراج جود بردقان.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جوزيف عطية المطرب جوزيف عطية جوزیف عطیة
إقرأ أيضاً:
مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق: مستقبل لبنان مرتبط بنتائج التفاوض بين طهران وواشنطن
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال السفير يوسف زادة، مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق، إن خفض وتيرة الحرب أو تقليل مستوى التصعيد بالنسبة لإسرائيل، سواء في لبنان أو على مستوى المنطقة عمومًا كل ذلك بات مرتبطًا بشكل وثيق برغبة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في إنهاء المواجهة مع إيران، وبالتالي أصبح الملف اللبناني مرتبطًا ارتباطًا مباشرًا بهذا المسار.
وأضاف خلال لقاء مع الإعلامية أميمة تمام، في برنامج "الشرق الأوسط"، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، أن الحديث اليوم يدور حول إعادة فتح مضيق هرمز، واستعادة حركة التجارة، والتفاوض بشأن رفع العقوبات، إضافة إلى إدارة ملف البرنامج النووي الإيراني، سواء عبر التأجيل أو التوصل إلى تفاهمات جديدة بشأنه، ومن ثم، فإن وقف المعارك أو خفض حدتها يُعد أحد العوامل المهمة لإنجاح هذه المسارات السياسية والدبلوماسية.
وأوضح أن هناك نقطة أخرى قد لا تحظى بالاهتمام الكافي، وهي أن الولايات المتحدة تستعد لاستضافة أحداث رياضية عالمية كبرى، من بينها بطولة كأس العالم، التي تنطلق في 11 يونيو.
وتابع: "من الطبيعي التساؤل: هل من مصلحة الولايات المتحدة أن تكون المنطقة في حالة تصعيد واسع أو صراع مفتوح في وقت تستضيف فيه مثل هذه الفعاليات الدولية الكبرى، ويتوافد إليها ملايين الزوار من مختلف أنحاء العالم؟ أعتقد أن الإجابة واضحة".