٢٦ سبتمبر نت:
2026-06-03@04:33:14 GMT

أوروبا تنحاز إلى المجرم ترامب

تاريخ النشر: 29th, January 2026 GMT

أوروبا تنحاز إلى المجرم ترامب

ويأتي ذلك في وقت يتصاعد فيه التوتر في المنطقة على خلفية التحشيد العسكري الأمريكي، والتهديدات المتصاعدة من قبل الرئيس الأمريكي المجرم ترامب بتوجيه ضربة عسكرية تستهدف الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

وارتفعت خلال الأشهر الماضية الحرب الهجينة على طهران، حيث تعمل واشنطن على تغذية الاحتجاجات، والدفع نحو فتنة داخلية من أجل إسقاط النظام، مصحوبة بتغطية إعلامية أمريكية وأوروبية وعربية تسعى إلى إشعال الفوضى وخلق حالة من الانفلات الأمني في عموم إيران.

ويُعد هذا التوجه تصعيدًا أوروبيًا شاملًا، فالأمريكيون والغربيون يسعون في الدرجة الأولى إلى تغيير النظام، ويطالبون إيران بالدخول في مفاوضات تحت التهديد للتخلي عن برنامج صواريخها الباليستية، ولم يعد الأمر مقتصرًا على البرنامج النووي.

ويناقش الأوروبيون حاليًا تفعيل آلية "سناب باك"، والتي تعني إعادة فرض جميع العقوبات الدولية التي كانت سارية على إيران قبل توقيع الاتفاق النووي عام 2015م، ومنها التضييق على السفر وتجميد الأصول المالية، ما يعكس توافقًا كبيرًا بين الموقف الأوروبي والأمريكي.

وكان ترامب قد كتب منشورًا على منصة "تروث سوشيال"، الأربعاء، حذر فيه من أن أي هجوم أمريكي مستقبلي سيكون "أشد بكثير" من الضربات التي استهدفت ثلاث مواقع نووية إيرانية الصيف الماضي، مطالبًا إيران بالعودة إلى طاولة المفاوضات للتوصل إلى "اتفاق عادل ومنصف – دون أسلحة نووية".

وأمام هذه العاصفة من الضغوط، تفضل إيران عدم الانحناء أو الرضوخ للتهديد، مؤكدة على حقها في الدفاع عن سيادتها وكرامتها، ومطلقة الكثير من التحذيرات، وخاصة لدول المنطقة، بأن التصعيد الأمريكي سيجلب المزيد من الويلات والدمار، وأن الضرر سيصيب الجميع.

وعلى الرغم من الاصطفاف الغربي مع أمريكا في حملتها على إيران، تبدي الكثير من الدول الإقليمية مخاوفها وقلقها من أن يؤدي أي اشتعال إلى انتشار الحرائق فيها، ولهذا تعارض تركيا أي تدخل أجنبي في شؤون إيران، وكذلك الإمارات والسعودية.

وعلى صعيد هذه التطورات، أغلقت إيران أجزاء من المجال الجوي فوق مضيق هرمز، وأعلنت عن إجراء مناورات عسكرية في المنطقة فائقة الحساسية.

وألقت هذه المناورة الإيرانية، إضافة إلى تصريحات عدد من المسؤولين الإيرانيين حول السيطرة على المضيق، الضوء مجددًا على أهمية المضيق المحلية، فهو المعبر المائي الأكثر إشغالًا وأهمية في العالم، ويمر عبره بين 20 إلى 30% من النفط العالمي المنقول بحرًا يوميًا، وحوالي خمس إلى ربع الغاز الطبيعي المسال.

ومع كل هذه الأحداث، تواجه طهران امتحانًا عصيبًا في مواجهة الهيمنة الأمريكية المتعالية، ولذا فإن أي تردد أو إبداء نوع من التراجع أو الاستسلام سيُسجل انتصارًا كبيرًا في سجل الكافر ترامب، وهذا يحتم على حلفاء إيران استثمار هذه المواجهة لتحقيق انتصار كبير يرسم معادلة جديدة للمنطقة لا تكون للعدو الإسرائيلي اليد العليا فيها، ومع العدوان على إيران والمساس بأمنها وكرامتها فإن كل الخيارات واردة، ورسائل الإيرانيين واضحة للجميع، بما فيهم دول الخليج والقواعد العسكرية الأمريكية والتجارة الأوروبية، والتي ستكون قيد الاستهداف والضربات الموجعة.

المصدر

المصدر: ٢٦ سبتمبر نت

إقرأ أيضاً:

باحث بالشأن الأمريكي: الولايات المتحدة وضعت نفسها في مأزق بسبب حرب إيران

قال أحمد محارم الباحث في الشأن الأمريكي، إن الموقف الذي وضعت الولايات المتحدة نفسها فيه عقب الحرب مع إيران يمثل مأزقًا حقيقيًا، مشيرًا إلى أنه بعد نحو 90 يومًا أدركت الإدارة الأمريكية أن سقف الأهداف التي سعت إليها واشنطن وتل أبيب يصعب تحقيقه عبر الحلول العسكرية.

روبيو: الولايات المتحدة لم تصل بعد إلى مبتغاها في فنزويلا رويترز: إيران تدرس اتفاقا مقترحا لوقف الحرب مع الولايات المتحدة

وأوضح محارم خلال مداخلة هاتفية ببرنامج كلمة اخيرة، مع الاعلامي احمد سالم أن إيران تمتلك عناصر قوة تخدمها تاريخيًا وجغرافيًا، ما جعل المواجهة العسكرية غير قابلة للحسم لصالح الولايات المتحدة أو إسرائيل.

إيران قوة مؤثرة واهتزاز صورة الولايات المتحدة

وأشار الباحث في الشأن الأمريكي إلى أن إيران نجحت في تأهيل نفسها كقوة مؤثرة على المستوى الدولي، مستندة إلى موقعها الجغرافي الاستراتيجي، وعلى رأسه مضيق هرمز، لافتًا إلى أن واشنطن باتت تدرك أن الصراع العسكري لم يعد حلًا قابلًا للتنفيذ.

وأضاف أن صورة وهيبة الولايات المتحدة اهتزت بعد الحرب الأمريكية ـ الإيرانية، وهو ما انعكس على حلفائها في الخليج العربي وكذلك داخل حلف شمال الأطلسي، الذين بدأوا يشككون في إمكانية الاستمرار كحلفاء دائمين لواشنطن.

إسرائيل تبتز ترامب وتضغط لتوسيع الصراع

وحول المشهد الداخلي الأمريكي، أوضح  الباحث في الشأن الأمريكي أن السيناريو الأقرب يتمثل في محاولة الولايات المتحدة وإسرائيل كسب الوقت، عبر تصريحات تهدئة تفتقر إلى المصداقية العملية، بهدف إعطاء شعور زائف بالاطمئنان.

النفوذ اليهودي داخل الولايات المتحدة.

وأكد   الباحث في الشأن الأمريكي أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يسعى لإقناع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بوجود استعدادات ذات طابع عسكري قد تؤدي إلى توسع محتمل للصراع، مشددًا على أن إسرائيل تمارس ضغوطًا وابتزازًا سياسيًا على الإدارة الأمريكية والرئيس ترامب، مستغلة النفوذ اليهودي داخل الولايات المتحدة الأمريكية.
 

مقالات مشابهة

  • موقع: الإنفاق الأمريكي على الحرب ضد إيران تجاوز 100 مليار دولار
  • رقم صادم.. ما حجم الإنفاق الأمريكي على الحرب ضد إيران؟
  • باحث بالشأن الأمريكي: الولايات المتحدة وضعت نفسها في مأزق بسبب حرب إيران
  • غروسي: الكثير من أنشطة إيران النووية توقفت بسبب الحرب
  • وزير الخارجية الأمريكي: ترامب يعارض تغيير الوضع في الضفة الغربية
  • وزير الخارجية الأمريكي: الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران
  • مدير وكالة الطاقة الذرية: الكثير من أنشطة إيران النووية توقفت  
  • الرئيس الأمريكي: لا أحد يعلم إلى أين ستقود المفاوضات مع إيران
  • نافيا توقف المحادثات مع إيران .. ترامب: المفاوضات مستمرة والوقت حان لإبرام اتفاق
  • روبيو: نحن في مرحلة تفاوض مع إيران على الكثير من النقاط