عمر ياغي: دعم القيادة مكنت العلماء من تحقيق إنجازات نوعية عالمية
تاريخ النشر: 29th, January 2026 GMT
احتفت مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية (كاكست)، اليوم, بالبروفيسور عمر بن مؤنس ياغي، الفائز بجائزة نوبل في الكيمياء لعام 2025، والمشرف على مركز التميز المشترك في المواد النانوية لتطبيقات الطاقة النظيفة بين "كاكست" وجامعة كاليفورنيا بيركلي، كأول عالم سعودي يحصل على هذه الجائزة، تقديرًا لإسهاماته الرائدة في تأسيس علم الكيمياء الشبكية ودوره في دعم وتطوير مجالات الطاقة والبيئة والمواد المتقدمة.
ويأتي هذا الاحتفاء الذي أقيم بحضور معالي رئيس (كاكست) الدكتور منير بن محمود الدسوقي، تأكيدًا لحرص المملكة على تقدير كفاءاتها العلمية وإبراز إنجازاتهم في المحافل الدولية، بما يحقق مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تعزيز البحث العلمي كركيزة أساسية لبناء اقتصاد معرفي قائم على الابتكار.
أخبار متعلقة اختتام برنامج رحلة المشاعر المقدسة بمشاركة أكثر من 34 دولةمطارات المملكة تُسجل 140.9 مليون مسافر بنمو قياسي تجاوز 9.6%وثمّن البروفيسور عمر ياغي، في كلمته خلال الاحتفاء, دعم القيادة الرشيدة -أيدها الله-, الذي كان له بالغ الأثر في تعزيز منظومة البحث والتطوير والابتكار، مؤكدًا أن هذا الدعم والتمكين والاهتمام وفّر للعلماء بيئة محفزة مكنتهم من تحقيق إنجازات نوعية على المستوى العالمي، مشيرًا إلى أن رؤية القيادة الحكيمة بالاستثمار في الكفاءات الوطنية أسهمت في بناء منظومة بحثية متكاملة تضع المملكة في مصاف الدول الرائدة علميًا.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } "كاكست" تحتفي بالبروفيسور عمر ياغي الفائز بجائزة نوبل للكيمياءاستثمار في العقولوأكد أن التعاون العلمي مع "كاكست" يشكّل نموذجًا ملهمًا للشراكات طويلة الأمد والاستثمار في العقول، وأن ما تحقق في مجال المواد المتقدمة يعكس انتقال العلم من مرحلة الاكتشاف إلى تطبيقات ذات أثر واقعي، إذ يمثل هذا التوجه أحد أهم التحولات في مسار البحث العلمي العالمي.
وتضمن برنامج الاحتفاء تكريم رئيس "كاكست"، والبروفيسور عمر ياغي، للفرق البحثية الفائزة في هاكاثون الذكاء الاصطناعي لاكتشاف المواد الذي نظمته "كاكست" بالشراكة مع جامعة كاليفورنيا بيركلي وأكاديمية 32، حيث فاز بالمركز الأول فريق (NajdGenesis-Al) عن مشروعهم "منصة نجد جينيسيس السعودية للذكاء الاصطناعي التوليدي لإنشاء مواد حيوية هجينة لالتقاط ثاني أكسيد الكربون مُحسَّنة للظروف الصناعية الحقيقية"، وحصل على المركز الثاني فريق (Fabricator.ai) عن مشروعهم "نظرة عامة على نظام ذكاء اصطناعي قادر على تصميم وإعادة هندسة وتصنيع مواد قائمة على هياكل معدنية عضوية وتساهمية"، وجاء في المركز الثالث فريق (Prime-MOF)، عن مشروعهم "التنبؤ باستقرار الأطر المعدنية العضوية باستخدام نماذج اللغة الكبيرة (LLMs) لدعم اكتشاف مواد مستدامة".
وفي ختام الاحتفاء، عقد البروفيسور عمر ياغي جلسة حوارية مع الطلبة الموهوبين والباحثين، استعرض خلالها محطات من مسيرته العلمية وتجربته البحثية، وشاركهم عددًا من الدروس والتجارب التي أسهمت في تشكيل مسيرته الأكاديمية والمهنية, كما قدم مجموعة من الإرشادات العلمية والمهنية للباحثين الشباب، مؤكدًا أهمية بناء الأساس العلمي المتين في المراحل المبكرة، والاستثمار في تطوير المهارات البحثية، بما يعزز جاهزيتهم للإسهام في مسيرة البحث والابتكار مستقبلًا.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: واس الرياض كاكست عمر ياغي البروفيسور عمر ياغي نوبل للكيمياء عمر یاغی
إقرأ أيضاً:
في الذكرى ال5 للإدارة الحالية.. موظفو الخطوط الجوية اليمنية يستعرضون إنجازات الشركة وسط ظروف استثنائية
أشاد موظفو الخطوط الجوية اليمنية، الناقل الوطني لليمن، بالإنجازات التي قالت الشركة إنها حققتها خلال السنوات الأربع الماضية تحت قيادة رئيس مجلس الإدارة الكابتن ناصر محمود محمد، رغم ما وصفوه بظروف استثنائية وتحديات غير مسبوقة واجهت قطاع الطيران في البلاد.
وقال موظفو الشركة، في رسالة بمناسبة بدء العام الخامس للإدارة الحالية، إن الخطوط الجوية اليمنية واجهت خلال الفترة الماضية تحديات تمثلت في تدمير عدد من طائراتها واحتجاز أموالها والسيطرة على بعض أصولها، إلى جانب ما وصفوه بحملات استهدفت الشركة وموظفيها، فضلاً عن تداعيات الأوضاع الإقليمية التي أثرت على عمليات التشغيل وخطط التطوير.
وأضافت الرسالة "وصلت مأرب برس نسخة منها" أن الشركة تمكنت، رغم تلك التحديات، من الحفاظ على استمرارية خدماتها وتعزيز حضورها التشغيلي، مشيرة إلى إدخال ثلاث طائرات جديدة إلى أسطولها خلال أقل من ثلاث سنوات، وتنفيذ مشاريع لتطوير البنية التحتية في مقر الإدارة العامة بمدينة عدن، شملت ترميم المبنى الرئيسي وإنشاء مبنى إضافي وتوسعة المرافق التشغيلية.
ووفقاً للرسالة، افتتحت الشركة مكاتب جديدة في عدد من المدن، بينها الدوحة وجدة والغيضة، كما اشترت مقراً مملوكاً لها في القاهرة، وأنشأت هنجر صيانة في مطار عدن الدولي، إلى جانب استكمال الإجراءات التمهيدية لمشروع هنجر الصيانة الثقيلة الذي وصفته بالاستراتيجي.
وفي جانب الموارد البشرية، قالت الرسالة إن الشركة نفذت برامج تدريب وتأهيل للطيارين والمهندسين وأطقم الضيافة الجوية وموظفي الإدارات المختلفة، بهدف تطوير الكفاءات الوطنية ورفع جاهزية الكوادر العاملة وفق المعايير المعتمدة في صناعة الطيران.
كما أشارت إلى أن الخطوط الجوية اليمنية أعادت بناء أنظمتها الإدارية والمالية والتشغيلية في عدن بعد توقف منظومات سابقة، وتمكنت من تحويل المدينة إلى مركز رئيسي متكامل لإدارة أعمال الشركة التشغيلية والإدارية والمالية والفنية.
وقالت الرسالة إن الشركة عززت كذلك شراكاتها الدولية، وفي مقدمتها التعاون مع شركة Airbus، ووقعت اتفاقية لشراء طائرات جديدة ضمن خطط تحديث الأسطول وتوسيع قدراته التشغيلية.
وأكد الموظفون أن هذه الإنجازات تمثل جزءاً من أعمال ومشاريع أوسع نُفذت خلال السنوات الأربع الماضية، معتبرين أن نتائج بعض الخطط التطويرية تأثرت بالظروف الاستثنائية التي شهدها قطاع الطيران في اليمن والمنطقة.
وفي ختام الرسالة، عبّر موظفو الخطوط الجوية اليمنية عن تقديرهم للعاملين في الشركة داخل اليمن وخارجها، مشيدين بجهود قيادة الشركة في الحفاظ على استمرارية الناقل الوطني وتعزيز دوره في ربط اليمن بالعالم وتقديم خدمات النقل الجوي للمواطنين.