اشتهاء الملح بكثرة.. متى تتحول الرغبة إلى إنذار صحي؟
تاريخ النشر: 29th, January 2026 GMT
يعاني بعض الأشخاص من رغبة شديدة ومستمرة في تناول الأطعمة المالحة، وهو أمر قد يبدو طبيعيًا في البداية، لكنه أحيانًا يحمل رسائل تحذيرية يرسلها الجسم عند وجود خلل صحي.
طلاق أحمد مكي يعود للواجهة بسبب اتهام صادم من طليقته (تفاصيل) شرط وحيد لقبول أسرة عبد الحليم حافظ اعتذار العندليب الأبيض.. فما هو؟ بعد التلويح بالملاحقة القضائية.. العندليب الأبيض يعتذر لأسرة عبدالحليم حافظ (تفاصيل) هل القرنفل مفيد لصحة القلب؟.. فوائد مذهلة في حبة صغيرة بعد الجدل الأخير.. مدير أعمال رضا البحراوي يكشف لـ"الوفد" حقيقة اعتزاله الغناء مستشفى شهير السبب.. انهيار والدة ريهام عاصم في عزائها "قتلوا بنتي" قرار حاسم.. رضا البحراوي يكشف وصية والدته الأخيرة من يقف وراء حملات تشويه ياسمين عبدالعزيز؟.. رضوى الشربيني: "أنا عارفة مين" "لا اتحجبت ولا تبت".. السبب الحقيقي وراء ابتعاد رحمة أحمد عن الفن ظهور أحمد مالك وهدى المفتي معًا في Joy Awards يشعل شائعات ارتباطهما من جديد
ويؤكد أطباء التغذية أن اشتهاء الملح قد يكون ناتجًا عن نقص الصوديوم نتيجة التعرق الزائد، أو الجفاف، أو فقدان السوائل بسبب الإسهال أو القيء، ما يدفع الجسم تلقائيًا للمطالبة بتعويض الأملاح.
كما قد يرتبط الأمر باضطرابات الغدة الكظرية، المسؤولة عن تنظيم توازن السوائل والأملاح في الجسم، وهو ما قد يؤدي إلى انخفاض ضغط الدم والشعور بالإجهاد المستمر.
وأشارت دراسات حديثة إلى أن التوتر المزمن والضغط النفسي قد يزيدان من الرغبة في الملح، نتيجة ارتفاع هرمون الكورتيزول الذي يؤثر على توازن المعادن.
وفي بعض الحالات، يكون السبب نقص معادن أخرى مثل المغنيسيوم أو البوتاسيوم، ما يخل بالإشارات العصبية ويؤدي إلى اشتهاء غير طبيعي للطعم المالح.
ويحذر الأطباء من تجاهل هذه الرغبة إذا استمرت لفترة طويلة، خاصة إذا صاحبتها أعراض مثل الدوخة، التعب، الصداع، أو تشنج العضلات.
وينصح الخبراء بشرب كميات كافية من الماء، وتقليل الأطعمة المصنعة، وإجراء تحاليل الأملاح في حال استمرار المشكلة، مؤكدين أن الإفراط في تناول الملح قد يرفع خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الملح الأطعمة المالحة الجفاف الإسهال القيء الأملاح ضغط الدم التوتر المزمن
إقرأ أيضاً:
ما السبب الحقيقي وراء استيقاظك بين الثالثة والخامسة فجراً؟ خبراء يكشفون الأسباب الخفية
يستيقظ كثير من الأشخاص بشكل مفاجئ بين الساعة الثالثة والخامسة فجراً دون معرفة السبب، وقد يجد البعض صعوبة في العودة إلى النوم مرة أخرى. وبينما يعتقد البعض أن الأمر مجرد صدفة أو عادة يومية، يؤكد خبراء النوم أن الاستيقاظ المتكرر في هذه الساعات قد يكون مرتبطاً بعوامل جسدية أو نفسية تستحق الانتباه.
ما السبب الحقيقي وراء استيقاظك بين الثالثة والخامسة فجراً؟ويشير الدكتور عبد الرحمن شمس خبير التغذية من خلال تصريحات خاصة لـ صدى البلد، إلى أن النوم يمر بعدة مراحل خلال الليل، وتحدث تغيرات طبيعية في نشاط الدماغ والهرمونات مع اقتراب ساعات الفجر، ما يجعل بعض الأشخاص أكثر عرضة للاستيقاظ خلال هذه الفترة تحديداً.
تغيرات هرمونية طبيعية قبل الفجربحسب خبراء النوم، يبدأ الجسم قبل ساعات الصباح في الاستعداد للاستيقاظ من خلال زيادة إفراز بعض الهرمونات مثل الكورتيزول، المعروف باسم هرمون التوتر، وترتفع مستويات هذا الهرمون تدريجياً قبل الاستيقاظ الطبيعي، لكن بعض الأشخاص قد يشعرون بهذه التغيرات مبكراً فيستيقظون قبل موعدهم المعتاد.
كما تنخفض مستويات هرمون الميلاتونين المسؤول عن الشعور بالنعاس خلال هذه الفترة، وهو ما قد يجعل النوم أكثر سطحية وأقل استقراراً.
التوتر والضغوط النفسيةيعد القلق والتوتر من أكثر الأسباب شيوعاً وراء الاستيقاظ الليلي. فعندما يكون الشخص تحت ضغط نفسي أو يفكر في مشكلات العمل أو الأسرة أو الأمور المالية، يصبح الدماغ أكثر نشاطاً حتى أثناء النوم.
ويؤكد الخبراء أن الأشخاص الذين يعانون من القلق المزمن غالباً ما يستيقظون في الساعات الأخيرة من الليل، حيث تبدأ الأفكار والمخاوف في الظهور بشكل أكثر وضوحاً مع انخفاض عمق النوم.
انخفاض مستوى السكر في الدمفي بعض الحالات، قد يكون الاستيقاظ المفاجئ مرتبطاً بانخفاض مستوى السكر في الدم خلال الليل، خاصة لدى الأشخاص الذين يتناولون وجبات غير متوازنة أو يتركون فترات طويلة بين العشاء والنوم.
وعندما ينخفض السكر، يفرز الجسم هرمونات تساعد على رفعه مجدداً، وهو ما قد يؤدي إلى الاستيقاظ والشعور بالتوتر أو سرعة ضربات القلب.
اضطرابات التنفس أثناء النوممن الأسباب المهمة أيضاً انقطاع التنفس أثناء النوم، وهي حالة يتوقف فيها التنفس لثوانٍ عدة بشكل متكرر خلال الليل. وقد تؤدي هذه الحالة إلى استيقاظات قصيرة ومتكررة لا يتذكرها الشخص أحياناً، لكنها تؤثر على جودة النوم وتجعله يشعر بالإرهاق عند الاستيقاظ صباحاً.
وتزداد احتمالات الإصابة بهذه المشكلة لدى الأشخاص الذين يعانون من السمنة أو الشخير المزمن.
مع التقدم في العمر أو بسبب بعض الحالات الصحية، قد يضطر الشخص للاستيقاظ ليلاً للتبول. ورغم أن الأمر يبدو بسيطاً، فإن العودة إلى النوم قد تصبح أكثر صعوبة إذا حدث الاستيقاظ خلال الساعات القريبة من الفجر.
كما أن تناول كميات كبيرة من السوائل أو المشروبات المحتوية على الكافيين قبل النوم قد يزيد من احتمالية حدوث ذلك.
هل هناك علاقة بين الاستيقاظ المبكر والأمراض؟يرى الأطباء أن الاستيقاظ المتكرر بين الثالثة والخامسة فجراً لا يعني بالضرورة وجود مرض خطير، لكنه قد يكون مؤشراً على اضطرابات النوم أو القلق أو بعض المشكلات الصحية التي تستحق التقييم إذا استمرت لفترات طويلة.
ويُنصح بمراجعة الطبيب إذا كان الاستيقاظ مصحوباً بأعراض مثل ضيق التنفس أو الشخير الشديد أو التعب المستمر خلال النهار.
كيف تحصل على نوم أفضل؟ينصح الخبراء بالحفاظ على مواعيد نوم واستيقاظ ثابتة يومياً، وتجنب استخدام الهاتف قبل النوم، والابتعاد عن الكافيين في المساء، مع ممارسة النشاط البدني بانتظام خلال النهار.
كما يساعد تهيئة غرفة النوم لتكون هادئة ومظلمة وذات درجة حرارة مناسبة على تحسين جودة النوم وتقليل فرص الاستيقاظ الليلي.