ترامب يغيّر المعادلة .. استراتيجية أمريكية سرية ضد إيران
تاريخ النشر: 29th, January 2026 GMT
كشفت وكالة رويترز للأنباء، عن تحوّلٍ كبير في نهج الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه إيران، ما يوحي بأن تهديداته العسكرية لا تهدف إلى إسقاط النظام بالكامل، بل إلى إحداث "تغيير مُوجّه في القيادة".
سيناريوهات أمريكية ضد إيرانوتتجنّب هذه الاستراتيجية انهيار النظام بشكلٍ كامل، مع ممارسة أقصى قدرٍ من الضغط على طهران.
وبحسب وكالة رويترز، يدرس مستشارو ترامب خطةً مُستوحاة من العمليات الأمريكية الأخيرة في فنزويلا، والتي أطاحت بالرئيس دون تفكيك هيكل الحكومة بشكلٍ عام.
ونقلت رويترز عن عدد من المصادر، فإن إداراة ترامب تدرس 4 سيناريوهات للتعامل مع النظام الإيراني وهي:
ضربات مُوجّهة: هجمات محدودة ضد مسؤولين متورطين في قمع الاحتجاجات.
تأثير طويل الأمد: ضربات دقيقة على أصول استراتيجية، بما في ذلك مخزونات الصواريخ الباليستية الإيرانية، لإضعاف القدرات العسكرية للنظام تدريجيًا.
على الرغم من التنسيق الوثيق، أعرب مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى عن شكوكه في فعالية الخطة:
حدود القوة الجوية: قال المسؤول: "لا يمكن للغارات الجوية وحدها إزاحة القيادة الإيرانية؛ بل ستكون هناك حاجة إلى قوات برية".
وأضاف أنه حتى في حال استهداف المرشد الإيراني علي خامنئي، يمكن للنظام تعيين خليفة له فورًا، مما يؤكد أن التغيير الحقيقي يتطلب "ضغطًا خارجيًا ومعارضة داخلية منظمة".
تشير التقارير الاستخباراتية إلى أن خامنئي، البالغ من العمر 86 عامًا، قلل من ظهوره العلني ويعمل من مواقع آمنة، مفوضًا إدارة شؤون الدولة اليومية إلى موالين له مثل علي لاريجاني.
يحذر دبلوماسيون غربيون ومسؤولون عرب من سيناريوهين محتملين في حال ظهور فراغ في السلطة:
وتشير التقارير إلى أنه بينما يسعى نهج ترامب إلى تحقيق مكاسب استراتيجية دون انهيار النظام، فإن العواقب المحتملة لأي خطأ في التقدير تظل وخيمة على الاستقرار الإقليمي والعالمي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ترامب إيران الرئيس الأمريكي
إقرأ أيضاً:
تقرير بريطاني: إيران ألحقت أضرارا بالغةً بـ 20 قاعدة أمريكية في 8 دول
ووفقاً للتقرير، شمل التحليلُ الفضائي مواقع عسكرية أمريكية موزعة على ثماني دول في المنطقة، حيث أظهرت الصور تضرر عدد من أنظمة الدفاع الجوي والرادارات، إضافة إلى طائرات التزود بالوقود ومستودعات الوقود وحظائر الطائرات ومنشآت الدعم اللوجستي.
وأشارت الهيئة إلى أن التقييمات الأولية ترجح أن تكون الخسائر المادية كبيرة، نظراً لطبيعة الأهداف التي تعرضت للقصف وحجم الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية العسكرية، بما في ذلك مرافق مخصصة لإقامة الجنود والعاملين داخل القواعد.
وأوضح التقرير أن نتائج التحليل استندت إلى مراجعة صور أقمار صناعية عالية الدقة أجراها خبراء في الاستخبارات الجغرافية المكانية، الذين رصدوا آثاراً واضحة للضربات على عدد من المنشآت العسكرية المنتشرة في المنطقة.
كما نقلت “بي بي سي” عن محللين عسكريين تقديرات تشير إلى أن عدد المواقع المتضررة قد يكون أكبر من الرقم المعلن، في ظل استمرار عمليات التقييم والرصد للأضرار التي خلفتها الهجمات.
وتسلط هذه المعطيات الضوء على حجم التأثير الذي أحدثته الضربات الإيرانية على الانتشار العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط، وما رافقها من أضرار طالت بنى تحتية ومنظومات عسكرية تعد من الركائز الأساسية للعمليات الأمريكية في المنطقة.