مرصد: 45 توغّلًا وانتهاكًا “إسرائيليًا” جنوبي سوريا منذ بداية يناير
تاريخ النشر: 29th, January 2026 GMT
الثورة نت/..
أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن شهر يناير الجاري شهد تصعيدًا خطيرًا في وتيرة انتهاكات العدو الإسرائيلي للسيادة السورية، حيث رصد تحوّل الشريط الحدودي في محافظتي القنيطرة ودرعا إلى منطقة مستباحة.
وقال المرصد، في تقرير تفصيلي، على موقعه الإلكتروني، إن هذه الانتهاكات اتسمت بجرأة في التوغلات الميدانية، ترافقت مع اعتداءات مباشرة استهدفت السكان المحليين ومصادرة أرزاقهم، في ظل غياب تام لأي ردّ أو تحرّك دفاعي من قبل القوى المسيطرة على المنطقة، والسلطات السورية الحالية.
وذكر أن العدو الإسرائيلي نفذ ما لا يقل عن 45 توغلاً وانتهاكاً برياً من قبل القوات الإسرائيلية، تركزت في ريف القنيطرة الجنوبي والأوسط ومنطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي.
وأوضح أن هذه التحركات لم تكن عابرة أو استطلاعية فحسب، بل شملت اعتقال 5 مدنيين من رعاة الأغنام والمزارعين، واستهدافاً مباشراً بالرصاص الحي لإبعاد الأهالي عن حقولهم، ما أسفر عن وقوع إصابات جسدية في صفوف المدنيين السوريين.
ووثق المرصد عمليات تجريف واسعة للأراضي الزراعية، وتفجير ما تبقى من بنى تحتية، إضافة إلى رش مواد كيميائية (سموم) على المحاصيل لإتلافها، وصولا إلى تثبيت نقاط رصد ورفع أعلام الكيان الإسرائيلي فوق تلال داخل العمق السوري، في مساع واضحة لفرض واقع ميداني وجغرافي جديد، وقضم أجزاء من الأراضي السورية تحت ذرائع أمنية واهية وغير مقبولة.
وأورد المرصد السوري لحقوق الإنسان تفاصيل هذه الانتهاكات باليوم والتاريخ، مجدداً تحذيره من استمرار استباحة دماء السوريين وأراضيهم.
وطالب، المجتمع الدولي والمنظمات الأممية بوضع حد لهذه التوغلات التي تنتهك القوانين الدولية وتزيد من معاناة السكان في المناطق الحدودية.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
الاحتلال الإسرائيلي يعتقل شابا سوريا خلال توغل لقواتها بالقنيطرة
دمشق- اعتقلت قوات الاحتلال إسرائيلي، الثلاثاء، شابا سوريا في محافظة القنيطرة خلال توغل جديد جنوب غربي البلاد.
وأفادت قناة "الإخبارية السورية" بأن "قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت شاباً خلال توغلها في قرية عين زيوان بريف القنيطرة الجنوبي فجر اليوم (الثلاثاء)".
ولم تعلق السلطات السورية على الحادثة، كما لم توضح تل أبيب دوافع الاعتقال الذي يأتي في إطار انتهاكات إسرائيل المستمرة لسيادة البلد العربي.
وبشكل شبه يومي، ينتهك جيش الاحتلال الإسرائيلي سيادة سوريا لا سيما في الجنوب، عبر القصف وتوغلات يتخللها نصب حواجز، وتفتيش المارة، ومداهمة منازل، واعتقال مدنيين بينهم أطفال ورعاة أغنام.
وبعد إسقاط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، أعلنت إسرائيل انهيار اتفاقية فصل القوات المبرمة بين الجانبين منذ عام 1974، واحتلت المنطقة السورية العازلة، بينما أكدت دمشق التزامها بالاتفاقية.
ورغم أن الإدارة السورية الجديدة لم تهدد إسرائيل، شنت الأخيرة منذ الإطاحة بنظام الأسد غارات جوية على سوريا أسفرت عن مقتل مدنيين وتدمير مواقع عسكرية وآليات وذخائر.