تعيين «القصير» نائبًا لرئيس حزب الجبهة الوطنية.. وعمران قائمًا بأعمال الأمين العام
تاريخ النشر: 29th, January 2026 GMT
أصدر الدكتور عاصم الجزار، رئيس حزب الجبهة الوطنية، قرارًا بتكليف السيد القصير نائبًا لرئيس الحزب، عقب تقدم القصير باعتذار عن الاستمرار في موقعه كأمين عام للحزب، لرغبته في التفرغ لأداء دوره البرلماني، بعد توليه رئاسة لجنة الزراعة والري بمجلس النواب، بما يتطلبه الموقع من أعباء ومسؤوليات تشريعية ورقابية.
كما كلف الجزار المستشار محمد عمران بأعمال أمين عام حزب الجبهة الوطنية، في إطار استكمال الهيكل التنظيمي للحزب.
الجدير بالذكر أن السيد القصير يعد من أبرز مؤسسي حزب الجبهة الوطنية، وصاحب دور محوري في بناء هياكله التنظيمية، وقاد التنظيم الحزبي خلال انتخابات مجلسي الشيوخ والنواب الأخيرة.
اقرأ أيضاً«الجبهة الوطنية» يعلن اختيار عدد من أعضائه ضمن هيئات مكاتب اللجان النوعية للبرلمان
السيد القصير: مجلس النواب الحالي نموذج متنوع يعكس توجهات الجمهورية الجديدة
النائب عاصم الجزار يعلن ترشحه وكيل مجلس النواب
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: أمين عام حزب الجبهة الوطنية الدكتور عاصم الجزار السيد القصير المستشار محمد عمران حزب الجبهة الوطنية حزب الجبهة الوطنیة
إقرأ أيضاً:
«مبادلة للرعاية الصحية» تعزز العلاج الاستباقي لصحة الدماغ
دبي (وام)
تدعم عيادة الذاكرة في «مبادلة للرعاية الصحية» بدبي التابعة لـ«M42» رؤية دولة الإمارات نحو بناء مجتمع أكثر صحة قائم على الوقاية من خلال التركيز على الكشف المبكر، والتوعية الصحية، والعلاج الاستباقي لصحة الدماغ، وتشجيع الأفراد على طلب المساعدة في وقت مبكر، وتعزيز الوعي المجتمعي بالصحة الإدراكية.
وأكد الدكتور محمد غتالي استشاري طب الأعصاب رئيس مركز علوم الأعصاب في «مبادلة للرعاية الصحية» بدبي، أن العيادة تسهم في تحويل الرعاية الصحية من نموذج قائم على العلاج إلى نموذج قائم على الوقاية والتدخل المبكر، ورصد التغيرات الإدراكية في مراحلها الأولى عند المرضى عبر تقييمات عصبية شاملة، واختبارات القدرة الإدراكية، واجراء تصوير طبي متقدم، ومؤشرات حيوية مرتبطة بمرض ألزهايمر، إلى جانب نشر الوعي المجتمعي والتثقيف بالمرض وتقليل الوصمة المرتبطة باضطرابات الذاكرة، وتعزيز الحوار المفتوح حول الشيخوخة الصحية وصحة الدماغ.
خطط العلاج
أضاف غتالي أن خطط العلاج المصممة خصيصاً حسب حالة كل مريض، تشمل، علاجات دوائية للتحكم بالأعراض، ودعماً للقدرة الإدراكية، وتمارين للذاكرة، وإرشادات نمط الحياة التي تتضمن النوم والنشاط البدني والتغذية، وصحة الدماغ، والاستشارة الأسرية، ودعم مقدمي الرعاية، بالإضافة إلى نهج وتخطيط علاجي طويل الأمد. ولفت إلى أن السنوات الأخيرة شهدت تطورات مهمة في علاج مرض ألزهايمر. وقال: «غالباً ما يقلل من أهمية مشكلات الذاكرة باعتبارها جزءاً طبيعياً من التقدم في العمر، لكن في كثير من الحالات قد تكون مؤشراً مبكراً على تغيرات كامنة في الدماغ، حيث إن اكتشاف هذه التغيرات في مرحلة مبكرة أمر بالغ الأهمية، لأنه يمنح المرضى وعائلاتهم فرصة التدخل في وقت مبكر، فيكون للعلاج والتغييرات في نمط الحياة الأثر الإيجابي الأكبر».