من هو مستريح السيارات المقبوض عليه في الإمارات؟
تاريخ النشر: 29th, January 2026 GMT
لم يكن اسم أمير الهلالي غريبًا على سوق السيارات في مصر، رجل أعمال، ورئيس لجنة المستوردين بشعبة السيارات في غرفة القاهرة التجارية، يتحدث بلغة الأرقام والاستيراد، ويقدّم نفسه بوصفه حلقة الوصل الآمنة بين المواطن والسيارة المستوردة من الخارج.
لكن خلف هذا الواجهة، كانت تتشكل واحدة من أكبر وقائع النصب الجماعي في قطاع السيارات.
بحسب مصادر أمنية، ألقت السلطات الإماراتية القبض على أمير هلالي، الشهير بـ«مستريح السيارات»، بعد ملاحقته دوليًا، قبل أن يتم تسليمه إلى مصر عبر قنوات التعاون القضائي الدولي.
التحقيقات كشفت أن المتهم أوهم مئات المواطنين بقدرته على استيراد سيارات بأسعار تنافسية، مستندًا إلى صفته الرسمية وموقعه داخل كيان تجاري معترف به، وجمع من ضحاياه ما يقارب 2 مليار جنيه مصري، قبل أن يختفي خارج البلاد.
ومع تزايد البلاغات، بدأت النيابة العامة، عبر إدارة التعاون الدولي بمكتب النائب العام، في تتبع مسار الهروب، تم إعداد أمر قبض دولي، وتقديم طلب تسليم رسمي، بالتنسيق مع الجهات القضائية المختصة في دولة الإمارات، وبمشاركة الإنتربول المصري، لتنتهي رحلة الهروب بعودة المتهم إلى البلاد.
وفي إطار تنفيذ الأحكام القضائية الواجبة النفاذ، وبناءً على توجيهات المستشار النائب العام، تولّت إدارة التعاون الدولي بمكتب النائب العام اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لاسترداد المتهم الهارب خارج البلاد.
وقد قامت الإدارة بإعداد أمر قبض دولي، والتقدم بطلب التسليم عبر قنوات التعاون القضائي الدولي، مع التنسيق المستمر مع الجهات الأجنبية المختصة، ما أسفر عن نجاح عملية الاسترداد بالتنسيق مع الإنتربول المصري، وتسليم المتهم وعرضه على النيابة المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية حياله.
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: النيابة العامة التعاون الدولي مستريح السيارات أمير الهلالي
إقرأ أيضاً:
مجلس التعاون الخليجي يدين استمرار انتهاكات المستوطنين الإسرائيليين للمسجد الأقصى
أدان الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم محمد البديوي، استمرار اقتحامات المستوطنين المتطرفين للمسجد الأقصى المبارك تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، ورفع العلم الإسرائيلي داخل باحاته، مؤكداً أن هذه الممارسات الاستفزازية تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي ولقرارات الشرعية الدولية.
وأكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية -فى بيان على موقع المجلس مساء اليوم الثلاثاء- رفض دول مجلس التعاون القاطع لجميع إجراءات قوات الاحتلال الإسرائيلية الهادفة إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في مدينة القدس ومقدساتها الإسلامية.
وحذر من أن استمرار هذه الانتهاكات من شأنه تأجيج التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة وتقويض فرص تحقيق السلام.
وجدد الأمين العام تـأكيد تضامن دول مجلس التعاون الكامل مع الشعب الفلسطيني الشقيق، ودعمها الثابت لحقوقه المشروعة، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.