حماس ترفع "الراية البيضاء" وتستعد لتسليم المفاتيح.. فيديو
تاريخ النشر: 29th, January 2026 GMT
أعلن حازم قاسم، المتحدث باسم حركة حماس، عن صدور قرارات نهائية وتعليمات حازمة لكافة الجهات الإدارية والحكومية في قطاع غزة بالجاهزية التامة لتسليم جميع مفاصل الحكم والإدارة للجنة الوطنية المستقلة.
وأكد خلال حواره مع قناة “الغد”، أن الحركة أنها انتهت من تجهيز كافة الملفات اللوجستية والميدانية والمعلوماتية لضمان انتقال سلس وشفاف للسلطة بمجرد دخول اللجنة إلى القطاع والمقرر خلال الأيام القليلة القادمة.
واقترح تشكيل لجنة رقابية عليا تضم ممثلين عن الفصائل الفلسطينية والجهات العشائرية ومؤسسات المجتمع المدني للإشراف الفني والمهني على عملية تسليم الوزارات والهيئات الرسمية.
وأوضح أن حماس لن تكون طرفاً في اللجنة الرقابية لضمان أعلى درجات النزاهة والشفافية باعتبارها الجهة التي ستسلم الحكم للجنة الوطنية المستقلة.
وشدد على رغبتها في تقديم نموذج حضاري ومحترم للشعب الفلسطيني عبر تداول السلطة بشكل سلمي ومنظم يعكس الثقة والمسؤولية الوطنية في ظل الظروف الراهنة التي يمر بها القطاع.
ونوه إلى أن الحركة ترهن إتمام هذه العملية ووصول اللجنة بموقف الاحتلال الإسرائيلي ومدى سماحه ببدء ممارسة اللجنة لمهامها الإدارية والحكومية في إدارة شؤون قطاع غزة.
اقرأ المزيد..
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: حركة حماس قرارات نهائية الجهات الإدارية الحركة دخول اللجنة القطاع
إقرأ أيضاً:
حماس: اتهامنا برفض تسليم إدارة غزة أكاذيب
وقال المتحدث باسم الحركة حازم قاسم، إن الحركة تجدد تأكيدها جاهزيتها التامة لتسليم مجالات الحكم كافة في القطاع، بما في ذلك الملف الأمني، إلى اللجنة الوطنية المتوافق عليها فصائلياً والموجودة في العاصمة المصرية القاهرة، لإدارة شؤون غزة وخدمة أبناء الشعب الفلسطيني.
وأوضح أن المعيق الأساسي لعمل اللجنة الوطنية وتسلّم مهامها في قطاع غزة هو العدو الإسرائيلي، ومسؤول "مجلس السلام" نيكولاي ملادينوف، الذي عقد المسائل عبر ربط كل المسارات بقضية واحدة في الاتفاق، بخلاف الرؤية التي وضعها الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام في قطاع غزة.
وأشار إلى أن "مجلس السلام" كذلك عاجز عن الضغط على العدو وإلزامه بإدخال اللجنة إلى القطاع، أو توفير مقدرات لها كي تعمل.
وسبق أن أعلنت حركة حماس رفض تقرير "مجلس السلام" المقدم لمجلس الأمن، معتبرةً أنه يتضمن مغالطات تُبرئ الاحتلال من خرق اتفاق وقف إطلاق النار وتعطيل إعادة إعمار غزة.
وأُنشئ "مجلس السلام" في يناير 2026، في إطار المقترح الأميركي الذي أثمر اتفاقاً لـ "وقف إطلاق النار" على غزة في أكتوبر 2025.. ورغم أن الغاية الأساسية للمجلس في بادئ الأمر كانت "الإشراف على وقف إطلاق النار وإعادة إعمار القطاع"، إلا أن أهدافه توسعت لاحقاً لتشمل تسوية النزاعات الدولية، ما أثار مخاوف من أن يتحول إلى كيان دولي موازٍ لمنظمة الأمم المتحدة.
وقدّرت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي في أبريل الماضي كلفة إعادة الإعمار للسنوات العشر المقبلة في قطاع غزة بنحو 71,4 مليار دولار، وذلك بناءً على دراسة شاملة أُجريت بالاشتراك مع البنك الدولي.