كبير الأثريين بـ"السياحة والآثار": الحملات الرقمية والمؤثرون قلبوا موازين السياحة لصالح مصر
تاريخ النشر: 29th, January 2026 GMT
أكد الدكتور مجدي شاكر، كبير الأثريين بوزارة السياحة والآثار، أن مشاركة مصر في المعارض السياحية الدولية، وعلى رأسها معرض «فيتور» بإسبانيا، أسهمت بشكل مباشر في تحقيق طفرة كبيرة في أعداد السائحين، حيث سجلت مصر خلال العام الماضي نحو 19.5 مليون سائح، وهو رقم غير مسبوق في تاريخ السياحة المصرية.
وأوضح "شاكر"، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي محمود الشريف، ببرنامج "مراسي"، عبر شاشة "النهار"، أن هذا النجاح جاء نتيجة استراتيجية واضحة تعتمد على الترويج لمصر الحديثة جنبًا إلى جنب مع مصر التاريخية، من خلال إبراز البنية التحتية الجديدة، والمطارات المتطورة، والمدن السياحية العالمية، إلى جانب الحملات الترويجية الرقمية واستضافة كبار المؤثرين العالميين.
وأشار إلى أن زيارة نجوم عالميين مثل ويل سميث، وبثهم المباشر من المواقع الأثرية، أسهم في تغيير الصورة النمطية عن مصر لدى الأجيال الجديدة، مؤكدًا أن الدولة تستهدف خلال عام 2026 الوصول إلى 20 أو 21 مليون سائح، في إطار الاستراتيجية الوطنية للسياحة 2030.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: السياحة السياحة والآثار السياحية الدولية المعارض السياحية الدولية فيتور السائحين
إقرأ أيضاً:
نقيب الزراعيين: السياحة البيئية المرتبطة بزراعة المانجروف توازي 200 مليون دولار سنويًا
أكد سيد خليفة، نقيب الزراعيين، أن القيمة الاقتصادية للسياحة البيئية المرتبطة بمشروعات استزراع غابات المانجروف على سواحل البحر الأحمر تقدر بنحو 200 مليون دولار سنويًا، مشيرًا إلى أن هذه الغابات تمثل أحد أهم الموارد الطبيعية القادرة على تحقيق التوازن بين حماية البيئة وتعزيز العوائد الاقتصادية المستدامة.
غابات المانجروف تجذب أنماطًا جديدة من السياحة البيئية
وأوضح خليفة أن غابات المانجروف أصبحت عنصر جذب رئيسيًا للسياحة البيئية عالميًا، لما توفره من بيئات طبيعية فريدة تسمح بممارسة أنشطة مراقبة الطيور والحياة البحرية والرحلات البيئية والتصوير الطبيعي، فضلًا عن دورها في الحفاظ على التنوع البيولوجي ودعم النظم البيئية الساحلية. وأضاف أن التوسع في زراعة المانجروف على امتداد سواحل البحر الأحمر من شأنه تعزيز مكانة مصر كوجهة إقليمية ودولية للسياحة البيئية.
حماية الشواطئ ومواجهة التغيرات المناخية
وأشار نقيب الزراعيين إلى أن أشجار المانجروف لا تقتصر أهميتها على الجانب السياحي فقط، بل تلعب دورًا حيويًا في حماية الشواطئ من التآكل، وامتصاص كميات كبيرة من الكربون، والحد من آثار التغيرات المناخية، ما يجعلها أحد أهم الحلول الطبيعية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة والحفاظ على الموارد الساحلية للأجيال القادمة.
دعوة لتوسيع الاستثمارات البيئية
ودعا خليفة إلى إزالة المعوقات الإدارية أمام مشروعات استزراع المانجروف وتشجيع الاستثمارات المرتبطة بالاقتصاد الأزرق والسياحة البيئية، مؤكدًا أن تنمية غابات المانجروف تمثل استثمارًا طويل الأجل يجمع بين حماية البيئة وخلق فرص عمل جديدة وزيادة العوائد الاقتصادية للمجتمعات الساحلية، بما يسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز قدرة مصر على مواجهة تحديات المناخ.