جوتيريش: اعتراف الولايات المتحدة بحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره أمر مهم
تاريخ النشر: 29th, January 2026 GMT
أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، أن اعتراف الولايات المتحدة بحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره أمر مهم، متابعًا: «نصر على مواجهة كل جهود إسرائيل لتقويض حل الدولتين».
وأضاف في تصريحات نقلتها قناة القاهرة الإخبارية، أن المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة تعني انسحاب إسرائيل الكامل ونزع سلاح الجماعات المسلحة.
وأشار إلى أنه لا يزال هناك الكثير مما يجب فعله في غزة والأمر لا يقتصر على توفير الغذاء، لافتًا إلى أن بناء المستوطنات والهدم والإخلاء وعنف المستوطنين بالضفة يجب أن تتوقف.
وأكد «جوتيريش»، أن مشكلات العالم لن تُحل بهيمنة دولة واحدة على مقاليد الأمور، مشيرًا إلى أن التوصل إلى اتفاق بشأن ملف إيران النووي أمر مهم لتجنب أزمة لها عواقب وخيمة.
اقرأ أيضاًمجلس الأمن يؤجل التصويت على تمديد ولاية قوة حفظ السلام في قبرص للغد
الجيش الصومالى يسيطر على منطقة جبد جودنى بمحافظة شبيلى الوسطى
عبد العاطي وجوتيريش يبحثان جهود تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي بغزة
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: أنطونيو جوتيريش اتفاق غزة الأمم المتحدة الشعب الفلسطيني جوتيريش غزة فلسطين قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
رويترز: إيران تدرس اتفاقا مقترحا لوقف الحرب مع الولايات المتحدة
ذكرت وكالة رويترز، منذ قليل، بإن إيران تدرس اتفاقا مقترحا لوقف الحرب مع الولايات المتحدة، موضحة أن طهران تقول إنها لم تتواصل مع واشنطن خلال الأيام القليلة الماضية، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.